أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

نقص فيتامين B12.. علامة تحذيرية لمرضى القولون التقرحي؟

كتب : محمد عماد

03:17 م 09/09/2026 تعديل في 04:50 م
نقص فيتامين B12.. علامة تحذيرية لمرضى القولون التق

نقص فيتامين B12.. علامة تحذيرية لمرضى القولون التق

تابعنا على

يُعد التهاب القولون التقرحي أحد أمراض الأمعاء الالتهابية، وقد يؤثر في قدرة الجسم على الحصول على بعض العناصر الغذائية وامتصاصها بشكل كافٍ، وعلى الرغم من أن نقص فيتامين B12 يكون أكثر شيوعًا لدى المصابين بمرض كرون، فإن الأشخاص المصابين بالتهاب القولون التقرحي قد يكونون أيضًا عرضة لانخفاض مستوياته.

يستعرض موقع "الكونسلتو" كل ما تريد معرفته عن العلاقة بين نقص فيتامين B12 والتهاب القولون التقرحي، وأعراض نقصه وطرق الوقاية منه، وفقًا لموقع "Medical News Today".

وأوضحت الأبحاث أن الإصابة بالتهاب القولون التقرحي قد ترتبط بمشكلات في التغذية وفقدان بعض العناصر، خاصة في حالات الإسهال الشديد أو وجود دم في البراز، ما قد يزيد خطر الإصابة ببعض أوجه نقص العناصر الغذائية.

ما العلاقة بين نقص فيتامين B12 والتهاب القولون التقرحي؟

عادةً ما يسبب التهاب القولون التقرحي التهابًا في البطانة الداخلية للأمعاء الغليظة، بينما يؤثر مرض كرون، وهو أحد أشكال أمراض الأمعاء الالتهابية الأخرى، غالبًا في الأمعاء الدقيقة التي يحدث فيها امتصاص فيتامين B12.

ويعاني الأشخاص المصابون بالتهاب القولون التقرحي عادةً من نقص غذائي شديد بدرجة أقل مقارنةً بالمصابين ببعض أمراض الأمعاء الأخرى، إلا أنهم يظلون معرضين للإصابة بنقص فيتامين B12.

وقد يواجه الأشخاص المصابون بالتهاب القولون التقرحي مشكلات في امتصاص العناصر الغذائية نتيجة سوء التغذية أو الأعراض المصاحبة للمرض، وفي حالة الإصابة بالإسهال الشديد أو وجود دم في البراز، قد يفقد الجسم بعض العناصر الغذائية، ما يؤدي إلى مضاعفات أخرى، مثل الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد.

أشارت بعض الدراسات إلى أن مستويات بعض الفيتامينات قد يكون لها دور في تطور أمراض الأمعاء الالتهابية، ومن بينها التهاب القولون التقرحي، مع وجود ارتباط بين مستويات فيتامين B12 وحمض الفوليك في الدم وتطور هذه الأمراض.

اقرأ أيضًا.. ارتفاع فيتامين ب12.. 9 أعراض صحية قد تكشف زيادة مستواه

أعراض نقص فيتامين B12

يساعد فيتامين B12 على الحفاظ على صحة خلايا الدم والأعصاب، كما يشارك في إنتاج الحمض النووي، لذلك فإن اكتشاف علامات نقصه مبكرًا قد يساعد على تجنب تفاقم الأعراض.

ووفقًا للمعلومات الطبية، قد تشمل علامات نقص فيتامين B12 ما يلي:

الضعف والإرهاق.

فقر الدم.

شحوب البشرة.

خفقان القلب.

فقدان الوزن.

فقدان الشهية.

العقم.

تنميل اليدين والقدمين.

الارتباك.

التهاب أو ألم الفم.

مشكلات الذاكرة.

كيف يتم تشخيص نقص فيتامين B12؟

يُشخّص نقص فيتامين B12 من خلال تحليل الدم، وقد يطلب الطبيب إجراء تحاليل روتينية للأشخاص المصابين بالتهاب القولون التقرحي لمعرفة مستويات الفيتامين الأساسية والتأكد من عدم وجود نقص.

كما تساعد تحاليل الدم المتكررة في متابعة مستويات فيتامين B12 بمرور الوقت، والتأكد من الحفاظ على مستوياته المناسبة، خاصة خلال فترات تفاقم أعراض التهاب القولون التقرحي.

كيف يمكن الوقاية من نقص فيتامين B12؟

يُعد النظام الغذائي من أفضل الطرق للمساعدة على الوقاية من نقص فيتامين B12 لدى الأشخاص المصابين بالتهاب القولون التقرحي، ومن أبرز مصادره:

حبوب الإفطار المدعمة.

البيض.

الحليب.

اللحوم.

التونة.

الكبدة

السلمون.

وقد لا يستطيع بعض الأشخاص تحمل بعض هذه الأطعمة، فمثلًا قد يؤدي تناول اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان إلى زيادة أعراض المرض لدى بعض المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية، وفي هذه الحالة، قد يحتاج الشخص إلى مكملات غذائية أو خيارات غذائية أخرى للحفاظ على مستويات فيتامين B12.

كما يمكن أن يساعد تناول مكملات فيتامين B12 على الوقاية من نقصه، لكن الجرعة المناسبة تختلف حسب الحالة الصحية وشدة المرض.

وبشكل عام، تبلغ الكمية الغذائية الموصى بها من فيتامين B12 للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 14 عامًا فأكثر نحو 2.4 ميكروجرام يوميًا، وهي الكمية التي يحتاجها معظم البالغين لتجنب النقص، بينما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى كميات مختلفة للحفاظ على المستويات المناسبة وفقًا لحالتهم الصحية.

وتختلف كمية فيتامين B12 الموجودة في المكملات الغذائية باختلاف أنواعها وعلاماتها التجارية، فقد تختلف الكمية الموجودة في المكملات المتعددة الفيتامينات عن تلك الموجودة في المكملات التي تحتوي على فيتامينات مجموعة B.

وينبغي استشارة الطبيب أو أحد المختصين قبل البدء في تناول أي مكمل غذائي لتحديد مدى الحاجة إليه والجرعة المناسبة.

قد يهمك.. نقص فيتامين B12 في الجسم- علامات خفية احذرها "فيديوجرافيك"

حقن فيتامين B12

تُعد حقن فيتامين B12 أحد الخيارات المتاحة لعلاج نقص الفيتامين، وتُستخدم بوصفة طبية، كما أنها تتجاوز بعض عوائق الامتصاص، لذلك قد تكون مناسبة لبعض الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين B12.

مكملات أخرى قد يحتاجها مرضى التهاب القولون التقرحي

قد يعاني الأشخاص المصابون بالتهاب القولون التقرحي من نقص بعض العناصر الغذائية الأخرى، ولذلك قد يحتاجون إلى بعض المكملات وفقًا لحالتهم الصحية وتقييم الطبيب، ومنها:

الكالسيوم:

يساعد على الحفاظ على قوة العظام والأسنان، وقد تؤدي بعض الأدوية مثل الكورتيكوستيرويدات المستخدمة لعلاج الالتهاب إلى ضعف العظام وزيادة خطر الإصابة بهشاشتها. وقد يساعد الكالسيوم على الوقاية من انخفاض كثافة العظام.

حمض الفوليك:

يساعد على إنتاج خلايا جديدة، كما يساهم في معالجة الدهون داخل الجسم. وقد تؤثر بعض أدوية أمراض الأمعاء الالتهابية، مثل السلفاسالازين والميثوتريكسات، في امتصاص حمض الفوليك.

الحديد:

يحتاج الجسم إلى مستويات كافية من الحديد للحفاظ على الهيموجلوبين، الذي يساعد على نقل الأكسجين في الجسم. وقد يكون الأشخاص المصابون بالتهاب القولون التقرحي أكثر عرضة لانخفاض مستويات الحديد بسبب انخفاض تناوله أو امتصاصه، بالإضافة إلى فقدان الدم.

فيتامين D:

يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم، ما يدعم صحة العظام وقوتها. كما تشير بعض الأبحاث إلى أن المستويات المعتدلة من فيتامين D قد تساعد في التحكم في نشاط المرض؛ نظرًا لخصائصه المضادة للالتهاب، بينما يكون انخفاض مستوياته أكثر شيوعًا لدى المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات