تعاني من الإمساك.. توابل تساعد على التبرز
الإمساك يعتبر مشكلة مزعجة، وقد يشعر بالخمول والانتفاخ، ورغم أن التوابل لا تغني عن تناول كميات كافية من الألياف، وشرب كميات كافية من الماء، وممارسة الرياضة بانتظام، إلا أن بعض التوابل قد تساهم في دعم صحة الأمعاء وحركتها، مما يسهل عملية التبرز.
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، ما هي التوابل التي تناولها تساعد على الترز؟ بحسب "eatingwell".
اقرأ أيضًا: مشروب يمكن أن يساهم في التخلص من الإمساك المزمن سريعَا
توابل تعالج الإمساك وتساعد على التبرز
مع أنه لا يوجد حل سحري واحد للإمساك أو عسر الهضم، إلا أن بعض التوابل وعادات نمط الحياة يمكن أن تحسن بشكل ملحوظ من انتظام حركة الأمعاء وتدعمها من خلال التفاعل مع عمليات الهضم الطبيعية في الجسم، ومن التوابل التي قد تساعد على التبرز، بالإضافة إلى استراتيجيات أخرى لدعم صحة الأمعاء، هي:
- زنجبيل
هو وسيلة لتخفيف العديد من أعراض الجهاز الهضمي، بما في ذلك الغثيان والانتفاخ والإمساك وآلام البطن والارتجاع وعسر الهضم، وقد يعزز حركة الأمعاء الصحية عن طريق خفض الالتهاب، وتعزيز حركة الأمعاء، وتحسين وظيفة حاجز الأمعاء، ودعم الميكروبيوم المعوي الصحي، وقد يشجع الزنجبيل على إفراغ المعدة، مما يساعد على الحفاظ على حركة الأشياء عبر الجهاز الهضمي.
- الكركم
يحتوي على مركب الكركمين، المسؤول عن العديد من الفوائد منها تحسن الإمساك، فهو مشابه للزنجبيل من خلال تشجيع حركة الأمعاء، لذا يحبذ إضافة الكركم إلى أطباق الأرز، أو الحساء ، أو الخضار المشوية.
- بذور الشمر
تستخدم لتخفيف اضطرابات الجهاز الهضمي، بما في ذلك الانتفاخ والغازات وتقلصات البطن، وقد تساعد على تحسين حركة الأمعاء، إذ يحتوي الشمر على مركب يسمى فينشون، والذي قد يسرع عملية الهضم ويساعد على تنسيق انقباضات القولون في الجهاز الهضمي، مما يساهم في تقليل تراكم البراز.
- القرفة
فوائدها تتجاوز مجرد إضافة نكهة إلى الطعام، فالقرفة تحتوي على مادة بوليفينولية نشطة بيولوجيًا تسمى سينامالدهيد، والتي تساعد على زيادة النواقل الكيميائية التي تحفز التمعج، وهو الانقباضات العضلية المتكررة التي تحرك محتويات الجهاز الهضمي، لذا قد تسهل القرفة عملية التبرز، وخاصة للأفراد الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإمساك.
قد يهمك: هذه الفاكهة الصيفية تخلصك من الإمساك.. استشاري تغذية يوضح
عادات صحية لدعم صحة الجهاز الهضمي
الاستراتيجيات التي تدعم الأكل الصحي، وإدارة التوتر، والحركة، والتنفس، كلها تؤثر على صحة الجهاز الهضمي، لذا يجب التركيز على العلاقة بين العقل والجهاز الهضمي.
لذا ينصح بممارسة التنفس الحجابي لمساعدة الجسم على الاستعداد للهضم، أي أخذ بضعة أنفاس عميقة قبل تناول الطعام، إذ سيساعد ذلك على تحويل الجسم إلى حالة الراحة والهضم، لأن الجسم لا يعطي الأولوية للهضم عندما يكون متوترًا.
وممارسة تناول الطعام بوعي، وتناول مجموعة متنوعة من الأطعمة، خاصة الغنية بالألياف الغذائية، وممارسة الرياضة بانتظام، لأنها تدعم صحة الميكروبيوم المعوي.