"أفيفافير" الأمل الروسي في حصار كورونا

10:19 م السبت 27 يونيو 2020
"أفيفافير" الأمل الروسي في حصار كورونا

عقار أفيفافير

إعلان

كتب - أحمد كريم:

على الرغم من التجاهل الأوروبي والأمريكي برز اسم عقار أفيفافير (فافيبيرافير) بعد الدعاية الروسية بكونه حقق نجاحا بنسبة 90% مع الحالات البسيطة و المتوسطة مؤخرًا ضمن العلاجات المستخدمة في مواجهة فيروس كورونا المستجد لإنقاذ الحالات البسيطة والمتوسطة، وفي مصر تمت تجربته و أجيز انتاجه من جانب الهيئة القومية للدواء و تقوم إحدي شركات الأدوية الخاصة بانتاجه "الكونسلتو"يكشف في التقرير التالي المزيد من المعلومات المتاحة عن العقار الواعد

الدكتور أمجد طلعت، المدير العام للشركة المنتجة للعقار ، قال أن الأفيبيرافير(فافيبيرافير 200 مجم) أو الشهير بالدواء الروسي كان يستخدم منذ 2014 في اليابان لعلاج الإنفلونزا العادية وكانت نتائجه جيدة، وأثبتت الدراسات أنه له فعالية في علاج الفيروسات التاجية.

وأوضح أن الصين استخدمته في علاج مصابي كورونا في بداية الجائحة ثم إيطاليا ثم بعض دول أوروبا وتبرعت اليابان بكميات لـ 47 دولة لإجراء دراسات وتبنت روسيا إجراء التجارب عليه، وتم اعتماده في روسيا لعلاج الحالات البسيطة والمتوسطة المصابة بكورونا وليس شرطًا أن تكون الحالات في المستشفى.

وأشار إلى أنه عبارة عن أقراص يتم تناولها عن طريق الفم لكن يجب أن يكون تحت إشراف طبي، وهم في انتظار تعليمات هيئة الدواء بشأن توفيره في الصيدليات من عدمه خلال أسبوعين.

وقال طلعت، إن الشركة بدأت إنتاج العقار منذ أيام قليلة، وتصل قدرتها الإنتاجية أكثر من مليون علبة في الشهر على حسب الطلب، وتحاول المساهمة في التصدير.

وأضاف أن هناك 80% من المصابين بكورونا حالات بسيطة، و15% يحتاجون لوسائل مساعدة وهذه الحالات لو حصلت على الدواء الروسي حسب الدراسات بعد 4 أو 5 أيام تقل أعراض الفيروس، وبعد 10 أو 14 يوم من تناول الدواء يأتي بنتائج إيجابية لـ90% من الحالات وفيما يلي مراحل انتاج العقار..

المرحلة الأولى.. التحضير

يتم فيها خلط البودرة المكونة لأقراص العقار، لكي يكون لها خصائص معينة، ويتم فيها رش محلول على البودرة أثناء عملية التقليب في الماكينة، بحسب الدكتور أمير بلس، مشرف أبحاث وتطوير بالشركة.

المرحلة الثانية.. الخلط والتقليب

تتم هذه المرحلة من خلال ماكينة خاصة بذلك، وهي مرحلة مهمة، لأنها تضمن توزيع وتخليط المادة الفعالة بنسبة عالية جدًا تصل إلى درجة 100% من تقليب المادة الفعالة مع المواد غير الفعالة، وهذا يضمن للمريض أثناء تناوله القرص الحصول على الجرعة الصحيحة دون زيادة أو نقصان.

المرحلة الثالثة.. كبس الأقراص

يتم فيها تصميم شكل الأقراص من الخليط والمادة الخام، وتعتبر مرحلة معقدة وتخضع لمقاييس وبرامج كثيرة وتضمن أنه عندما يحصل المريض على القرص يفرز المادة الفعالة في الوقت المحدد.

106213022_3086405288103846_2030600800671615068_n

المرحلة الرابعة.. مرحلة الكسوة

وهي مرحلة تعطي اللون الذي يميز القرص وطبقة خارجية تحميه من كل العوامل الكميائية أو الجوية التي من الممكن أن تؤثر على ثبات المادة الفعالة.

المرحلة الخامسة.. التغليف والتعبئة

هي مرحلة تصميم شكل معين للشريط البلاستيكي بحجم الأقراص ثم وضع طبقة الألومونيوم وتمر عبر سخانات تلصق طبقة البلاستيك بالألومنيوم، وفي النهاية مرحلة المقص تقص الشريط بالشكل النهائي.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية