الممثلة لوسي ليو كادت أن تفقد ثديها بسبب خطأ طبي- ما القصة؟
كتب : مصطفى محمود
الممثلة لوسي ليو
مرت الممثلة الأمريكية لوسي ليو بأزمة صحية مروعة، حسب توصيفها، حيث تعرضت لخطأ طبي، أجرت على إثره، جراحة لم تكن بحاجة إليها، فما القصة؟
لوسي ليو.. ما قصة التشخيص الخاطئ التي حدثت لها؟
خلال لقاء لوسي ليو مع مجلة "People"، كشفت النقاب عن تجربة صحية عصيبة تعرضت لها، طالما تمنت محوها من ذاكرتها.
اقرأ أيضًا: بعد سنوات من التشخيص الخاطئ - شابة تتفاجئ بإصابتها بهذا المرض
تشخيص خاطئ لسرطان الثدي
في تسعينات القرن الماضي، عثرت صاحبة الـ57 عامًا على ورم في ثديها، ليتملكها الخوف، خاصةً أن المعلومات المتعلقة بهذا المرض كانت ضئيلة آنذاك، فضلًا عن u]l امتلاكها لخدمة الإنترنت في هذا الوقت.
بدون تفكير، هرعت ليو إلى طبيب، قلب حياتها رأسًا على عقب، عندما تحسس الورم، أخبرها بأنه سرطان.
قد يهمك: 5 خطوات للفحص الذاتي للثدي.. اتبعيها شهريا
جراحة غير ضرورية
بدون إجراء فحوصات إضافية، مثل الموجات فوق الصوتية أو الأشعة السينية، اتخذ الطبيب قرارًا بإخضاع لوسي لجراحة فورية، لاستئصال الورم، الذي اكتشفت لاحقًا أنه غير سرطاني.
وثوق ليو بالطبيب جعلها لا تستجيب لنصيحة إحدى صديقاتها، التي طلبت منها عرض حالتها على طبيبٍ آخر، تحسبًا أن يكون هناك خطأ في التشخيص.
قد يهمك أيضًا: كيف يظهر الجسم علامات سرطان الثدي؟
تعاون لوسي ليو مع شركة فايزر للكشف المبكر عن السرطان
وانطلاقًا من هذه التجربة، عكفت ليو على توعية الآخرين بأهمية الكشف المبكر عن السرطان من خلال الفحص الدوري عن طريق التعاون مع شركة فايزر.
ورغم توافر الكثير من التقنيات الحديثة في التشخيص، أكدت ليو أن معظم الأشخاص لا يعيرون اهتمامًا بهذا الأمر، خوفًا من أن يكون هناك خطب ما بالفعل أو لانشغالهم بأمور حياتية أخرى.
وشددت الممثلة الأمريكية على أهمية الكشف المبكر عن السرطان بالفحص، حتى لا تجد نفسك في مأزق حقيقي بعد اكتشاف المرض متأخرًا.
ولمزيد من الوعي، حوّلت ليو حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي منصة للتوعية بأهمية الفحص المبكر للسرطان.
وفي تعليق على حسابها على موقع "إنستجرام"، قالت ليو: "لقد أثر السرطان على حياتي"، مؤكدةً: "الكشف المبكر هو السبيل الوحيد للنجاة"، نقلًا عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
"لا أشعر بالندم أبدًا"، بهذه الكلمات اختتمت ليو حديثها مع مجلة "People"، مضيفةً: "اعتقد أن الإنسان قد يمر بالكثير من اللحظات القاسية، ولكن يجب أن يستيقظ المرء من غفوته قبل بلوغ تلك النقطة، لا أريد أن يشعر أحد بالألم والخوف مثلما حدث معي، لذا من الضروري إجراء ما يلزم من الفحوصات مرة أو مرتين سنويًا".