أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل يمكن أن ترتبط مياه الحنفية بخطر الإصابة بالأورام؟.. الحقيقة الكاملة

كتب : أحمد فوزي

05:48 م 28/05/2026 تعديل في 05:48 م
مياه الحنفية والسرطان

مياه الحنفية والسرطان

تابعنا على

يثير ملف مياه الشرب الجدل علميا وصحفيا بين الحين والآخر حول علاقتها المحتملة ببعض أنواع السرطان، خصوصا في ظل وجود ملوثات قد تصل إلى شبكات المياه من مصادر مختلفة أو أثناء المعالجة والنقل.

هل تسبب مياه الحنفية السرطان؟

وفقا لما ورد في المكتبة الوطنية الأمريكية للطب، فإن مياه الشرب قد تحتوي -بحسب المصدر وظروف المعالجة- على مجموعة من المواد الكيميائية مثل الزرنيخ، الأسبستوس، الرادون، إضافة إلى بقايا المبيدات والمواد الصناعية.

اقرأ أيضا: هل غلاية المياه سبب للإصابة بالسرطان؟

ما علاقة الزرنيخ بالسرطان؟

ويُعد الزرنيخ من أكثر المواد ارتباطا بزيادة خطر بعض السرطانات مثل الكبد والرئة والمثانة والكلى عند التعرض لمستويات مرتفعة.
كما تشير المراجعة إلى أن بعض نواتج تعقيم المياه بالكلور قد ترتبط بزيادة طفيفة في مخاطر سرطاني المثانة والمستقيم، بينما لا تُظهر دراسات الفلورة الحالية دليلا واضحا على خطر سرطاني.

تلوث مياه الشرب وزيادة احتمالات الإصابة بالسرطان

وفي سياق بحثي آخر، أشارت منظمة “مجموعة العمل البيئي” (EWG) في دراسة موسعة نُشرت عام 2019 وشملت عشرات الآلاف من مرافق المياه في الولايات المتحدة، إلى وجود ارتباط بين 22 مادة ملوِّثة في مياه الشرب وزيادة احتمالات الإصابة بالسرطان.
ولفتت الدراسة إلى وجود مواد مثل الزرنيخ، والمعادن المشعة كاليورانيوم والراديوم، إضافة إلى نواتج عمليات التعقيم، إلى جانب ملوثات صناعية حديثة مثل مركبات PFAS.
وقدّرت الدراسة أن هذا النوع من التلوث قد يكون مرتبطا بعشرات الآلاف من حالات السرطان، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن معظم الشبكات المائية تلتزم بالمعايير القانونية الحالية.

قد يهمك: ما حقيقة علاج القولون بوضع قطعة من الفضة في الماء؟

مواد في المياه تسبب سرطان المثانة

كما أوضح المركز الوطني الأمريكي للسرطان أن بعض الملوثات مثل الزرنيخ والنترات ونواتج التطهير الثانوية يتم دراستها بشكل مستمر من قبل الباحثين، مع وجود أدلة قوية على أن التعرض المرتفع للزرنيخ يسبب سرطان المثانة، بينما لا تزال المخاطر عند المستويات المنخفضة قيد البحث.
وتشير دراسات أخرى إلى احتمال وجود ارتباط بين التعرض طويل الأمد لبعض نواتج التعقيم (مثل THMs) وزيادة خطر سرطان المثانة والمستقيم، خاصة مع فترات تعرض طويلة تمتد لعقود.

هل العلاقة بين مياه الشرب والسرطان علاقة مباشرة؟

العلاقة بين مياه الشرب والسرطان

ورغم هذه الإشارات البحثية، تؤكد المؤسسات العلمية أن العلاقة بين مياه الشرب والسرطان ليست مباشرة أو حتمية، وأن معظم أنظمة المياه الحديثة تلتزم بمعايير أمان تهدف أساسا لمنع الأمراض المعدية، بينما لا تزال بعض الحدود التنظيمية قيد التحديث وفقا للتطورات العلمية، إذ إن المياه في حد ذاتها ليست “مسرطنة”، لكن التحدي يكمن في نوعية الملوثات المحتملة ومستوياتها على المدى الطويل، وهو ما يزال محل دراسة وتقييم مستمر من الجهات البحثية والصحية.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة