خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

أسباب ارتجاع الصمام الميترالي.. متى يستدعي الجراحة؟

07:00 م الأحد 22 أبريل 2018
أسباب ارتجاع الصمام الميترالي.. متى يستدعي الجراحة؟

79330-HN_BB_Heart_Disease_3_prevent-img_1280x720

إعلان

كتبت- حسناء الشيمي

«ارتجاع الصمام الميترالي».. مشكلة تصيب القلب وينتج عنها إعاقة وصول الدم للشريان الأورطي، ما يؤثر على توزيعه على باقي أعضاء الجسم.. لكن كيف يحدث ذلك وكيف يمكن الوقاية منه؟

يوضح الدكتور هشام صلاح، أستاذ أمراض القلب بطب قصر العيني ورئيس شعبة تصلب الشرايين بجمعية القلب المصرية، أن سريان الدم الطبيعي يتجه من الأذين الأيسر ثم ينتقل إلى البطين الأيسر وعندما ينقبض الأخير يضخ الدم إلى الشريان الأورطي، ليضخ الدم لباقي أعضاء الجسم، ولكن عندما يحدث ارتجاع في الصمام الميترالي يعود جزء من الدم مرة أخرى للأذين الأيسر، ما يتسبب في ثقل على القلب وبناء على درجة الارتجاع، أي عودة الدم إلى الأذين تتحدد حالة المريض وطريقة علاجه.

الأسباب

وعن أسباب ارتجاع الصمام الميترالي يوضح الدكتور حاتم غازي، استشاري أمراض القلب، أنها متعددة، منها:

الحمى الروماتيزمية

أشهر سبب للإصابة بارتجاع الصمام الميترالي، يتسبب الميكروب السبحي المتسبب في الإصابة بالحمى الروماتيزمية، في الإصابة بتليف أو التصاقات بأجزاء من الصمام الميترالي، ما يؤدي إلى تليفها فتتسبب في ارتجاع الدم خلال الصمام الميترالي إلى الأذين الأيسر والرئتين.

ارتخاء الصمام الميترالي

ارتخاء الصمام الميترالي، وهو عيب خلقي، يسبب تسرب الدم إلى الأذين الأيسر عند انقباض عضلة القلب وكذلك الم بالصدر واضطراب بضربات القلب.

ضعف عضلة القلب

عند ضعف عضلة القلب يقل ضخ الدم وتتضخم العضلة وتتسع فتحة الصمام، ما يعرض المريض لهبوط احتقاني في عضلة القلب، وارتجاع في الصمام الميترالي.

قصور الشرايين التاجية

يوضح «صلاح» أن قصور الشرايين التاجية أو هبوط عضلة القلب يتسببان في تمدد طول الطوق المحيط بالقلب، ويتسبب هذا الاتساع في إعاقة غلق الصمام بكفاءة عالية وبالتالي يحدث الارتجاع.

الأعراض

يقول «صلاح» إن أعراض ارتجاع الصمام الميترالي تتوقف على درجة الارتجاع، ففي حالات الارتجاع البسيط لا يشعر المريض بأي أعراض.

أما إذا كانت درجة الارتجاع كبيرة فهنا يشعر المريض بنهجان وصعوبة في التنفس، وعادة تحدث مع المجهود الزائد، وتزداد حدة تلك الأعراض مع ازدياد درجة الارتجاع، فبعدما كان المريض يشعر بها بعد مجهود عنيف، يشعر بها دون القيام بأي مجهود حتى وإن كان جالسًا أو نائمًا، حتى أنه يضطر إلى وضع وسائد متعددة ليستطيع التنفس جيدًا في أثناء النوم، لأن في بعض الحالات يستيقظ نتيجة صعوبة التنفس.

يشكو المريض في بعض الحالات ن سعال شديد وخفقان في القلب، وفي الحالات المتقدمة يحدث هبوطًا في الجهة اليسرى من القلب ويؤدي إلى هبوط في الجهة اليمنى، وذلك الهبوط يتسبب في ارتفاع ضغط الشريان الرئوي وتورم الساقين.

التشخيص

يوضح «صلاح» أن التشخيص يعتمد على:

- الفحص الإكلينيكي، من خلال التعرف على الأعراض مع سماع نبضات القلب بسماعة الطبيب.

- إجراء بعض التحاليل المعملية للفحص عن وجود حمى روماتيزمية نشطة أم لا.

- عمل رسم قلب لقياس سرعة النبضات الكهربائية للقلب.

- عمل موجات صوتية «سونار» على القلب، لتشخيص الإصابة بارتجاع الصمام الميترالي ودرجته، وهنا يخضع المريض لفحص القلب من خلال توجيه الموجات الصوتية، ويظهر فيديو على الشاشة ليوضح حركة القلب وحالته.

العلاج

يؤكد «غازي» أن العلاج يتوقف على درجة الارتجاع، ويشمل:

- المتابعة في الحالات البسيطة والمتوسطة.

- علاج دوائي، بالاكتفاء بعلاج السبب إذا كانت درجة الارتجاع بسيطة أو متوسطة، كعلاج الحمى الروماتيزمية بالاعتماد على البنسلين طويل المفعول، أو إعطاء أدوية مدرات البول، أدوية تنظم ضربات القلب حسب الحاجة والسبب ولا توجد أدوية تعمل على إصلاح الصمام.

علاج جراحي، إذا كان الارتجاع كبيرًا وأدى إلى هبوط وضعف عضلة القلب، ويتم اعتماد الجراحة من خلال إصلاح الصمام أو استبداله تمامًا مع إعطاء العلاج المناسب.

صحتك النفسية والجنسية