الدهون الحشوية، الدهون الثلاثية
يخلط كثيرون بين الدهون الحشوية والدهون الثلاثية، اعتقادًا بأنهما نوع واحد من الدهون، لكنهما يختلفان من حيث طبيعة كل منهما ومكان وجوده في الجسم، وكذلك تأثيرهما على صحة القلب والأوعية الدموية.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، الفرق بين الدهون الحشوية والدهون الثلاثية، وأبرز المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع مستوياتهما.
هل الدهون الحشوية هي الدهون الثلاثية؟
1- ما الدهون الحشوية؟
الدهون الحشوية هي الدهون التي تتراكم داخل تجويف البطن، حول الأعضاء الداخلية مثل الكبد والأمعاء. وقد لا تكون زيادتها واضحة دائمًا من شكل الجسم الخارجي، لكنها ترتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بمقاومة الإنسولين والسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
2- ما الدهون الثلاثية؟
الدهون الثلاثية هي نوع من الدهون الموجودة في الدم، يستخدمها الجسم لتخزين الطاقة والاستفادة منها عند الحاجة. وترتفع مستوياتها نتيجة عوامل متعددة، منها الإفراط في تناول السعرات الحرارية والسكريات، وقلة النشاط البدني، وزيادة الوزن، وبعض الحالات الصحية.
وقد يؤدي ارتفاع الدهون الثلاثية إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أن الارتفاع الشديد فيها قد يسبب التهاب البنكرياس.
ما الفرق بين الدهون الحشوية والدهون الثلاثية؟
الفرق الأساسي أن الدهون الحشوية تشير إلى الدهون المتراكمة حول الأعضاء الداخلية في البطن، بينما تشير الدهون الثلاثية إلى نوع من الدهون يُقاس مستواه في الدم.
ورغم اختلافهما، فقد يرتبط ارتفاع الدهون الحشوية باضطرابات التمثيل الغذائي، ومنها ارتفاع الدهون الثلاثية، ما يزيد المخاطر الصحية المرتبطة بالسمنة ومقاومة الإنسولين.
كيف تعرف إذا كنت تعاني من ارتفاع الدهون الثلاثية؟
لا يمكن الاعتماد على شكل الجسم أو محيط البطن وحدهما لمعرفة مستوى الدهون الثلاثية؛ إذ يُكشف عنها من خلال تحليل دهون الدم، الذي يساعد أيضًا على تقييم مستويات الكوليسترول.
أما الدهون الحشوية، فيمكن تقدير مخاطر زيادتها من خلال قياس محيط الخصر وتقييم الوزن وعوامل الخطورة الأخرى، وقد تُستخدم فحوصات متخصصة لتقدير كميتها عند الحاجة.
كيف تقلل الدهون الحشوية والدهون الثلاثية؟
يساعد اتباع نمط حياة صحي على تقليل الدهون الحشوية وتحسين مستويات الدهون الثلاثية، ويشمل ذلك:
تقليل السكريات المضافة والمشروبات المحلاة والأطعمة عالية السعرات.
الحد من الدهون المشبعة والمتحولة، واختيار مصادر الدهون الصحية.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
خفض الوزن تدريجيًا إذا كنت تعاني من زيادته.
إجراء تحليل دهون الدم وفقًا لتوصية الطبيب، والالتزام بالعلاج إذا لزم الأمر.
اقرأ أيضًا: علامات تدل أن الشخص يتناول كمية كبيرة من السكر.. احذرها
قد يهمك: هل يساعد تناول كوب من القرفة يوميًا على تقليل دهون البطن؟