مكرونة الحبة الكاملة.. هل تناسب مرضى السكري؟
تعد مكرونة الحبة الكاملة من الخيارات الغذائية التي قد تناسب مرضى السكري عند تناولها بكميات مناسبة، لاحتوائها على الألياف والكربوهيدرات المعقدة التي تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، كما توفر مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة لصحة الجسم.
لكن هل يمكن لمرضى السكري تناولها دون القلق من ارتفاع سكر الدم؟ وما فوائدها الصحية مقارنة بالمكرونة المصنوعة من الدقيق المكرر؟
وفي هذا السياق، يستعرض "الكونسلتو"، فوائد مكرونة القمح الكامل، ومدى ملاءمتها لمرضى السكري، وذلك حسبما جاء في موقع «Verywell Health».
ما فوائد مكرونة الحبة الكاملة لمرضى السكري؟
1- تساعد مكرونة الحبة الكاملة على إمداد الجسم بالطاقة
تحتوي مكرونة القمح الكامل على الكربوهيدرات المعقدة التي تمد الجسم بالطاقة، إلى جانب الألياف والفيتامينات والمعادن. ويختلف تأثيرها على سكر الدم بحسب حجم الحصة وطريقة الطهي ومكونات الوجبة.
2- تساعد مكرونة الحبة الكاملة على الشعور بالشبع والتحكم في الوزن
تحتوي الحبوب الكاملة على ألياف أكثر من الحبوب المكررة، ما قد يساعد على الشعور بالشبع مدة أطول وتقليل كمية الطعام المتناولة. ويُعد الحفاظ على وزن صحي من العوامل المهمة التي قد تساعد مرضى السكري من النوع الثاني على تحسين التحكم في مستويات سكر الدم.
3- تدعم مكرونة الحبة الكاملة صحة الأمعاء
تعمل بعض الألياف الموجودة في القمح الكامل بوصفها غذاءً للبكتيريا النافعة في الأمعاء، وتُعرف هذه الألياف باسم «البريبايوتيك». ويسهم تخمّرها في القولون في إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، التي ترتبط بدعم صحة الأمعاء.
4- تحافظ مكرونة الحبة الكاملة على صحة القلب
يرتبط تناول الحبوب الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، ويرجع ذلك إلى احتوائها على الألياف والفيتامينات والمعادن ومركبات نباتية مفيدة. وتكتسب هذه الفائدة أهمية خاصة لمرضى السكري، الذين قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
هل مكرونة الحبة الكاملة مناسبة لمرضى السكري؟
يمكن لمرضى السكري تناول مكرونة القمح الكامل ضمن نظام غذائي متوازن، لكنها تظل مصدرًا للكربوهيدرات التي تؤثر على مستوى سكر الدم. لذلك، لا يعني كونها مصنوعة من الحبوب الكاملة أنها لا ترفع السكر، كما لا يُنصح بتناولها بكميات مفتوحة.
وللمساعدة على التحكم في سكر الدم، يُفضّل الانتباه إلى حجم الحصة، وتناول المكرونة مع مصادر للبروتين، مثل الدجاج أو السمك أو البقوليات، وإضافة الخضراوات إلى الوجبة. كما قد يساعد تجنب الإفراط في طهيها على الحد من سرعة هضم النشويات مقارنة بالمكرونة شديدة الطهي.
ويُنصح مرضى السكري بمتابعة استجابة سكر الدم للوجبات، والالتزام بالخطة الغذائية التي يحددها الطبيب أو اختصاصي التغذية، وفقًا لاحتياجاتهم العلاجية.
أيهما أفضل لمرضى السكري: مكرونة الحبة الكاملة أم المكرونة الغنية بالبروتين؟
يعتمد الاختيار على الاحتياجات الغذائية والهدف الصحي؛ فمكرونة القمح الكامل تتميز بمحتواها من الألياف، وقد تكون خيارًا مناسبًا لدعم صحة القلب والأمعاء، بينما قد تساعد المكرونة الغنية بالبروتين على زيادة كمية البروتين المتناولة، بحسب مكوناتها.
ومع ذلك، لا يُعد أحد النوعين الأفضل للجميع، إذ ينبغي مقارنة الملصق الغذائي لمعرفة كمية الكربوهيدرات والألياف والبروتين في الحصة الواحدة، مع مراعاة إجمالي الكربوهيدرات التي يتناولها مريض السكري خلال الوجبة.
اقرأ أيضًا: دور البرد المتكرر في الفاصل بين الصيف والشتاء- كل ما تريد معرفته
قد يهمك: الأطباء تخاطب رئيس الوزراء وتحذر من توسع أعداد المقبولين بكليات الطب