سرطان الفم
سرطان الفم من المشكلات الصحية الخطيرة التي تتطلب استشارة طبية سريعة فور ظهور أي أعراض غريبة وذلك لأنها تتطور بشكل سريع وتزيد من فرص المعاناة من المضاعفات الصحية.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي مدى تأثير العوامل الوراثية على سرطان الفم وفقًا لما ذكره موقع " medicalnewstoday".
هل سرطان الفم وراثي؟
أوضحت نتائج بعض الدراسات أن العوامل الوراثية يمكن أن تتسبب في تطور المشكلات الصحية بما في ذلك السرطان، كما يمكن أن يحدث سرطان الفم نتيجة للحالات الوراثية الآتية:
-فقر الدم(اللوكيميا).
-خلل التقرن الخلقي الذي يسبب فشل نخاع العظم ويؤثر على الأعضاء.
-سرطان الرأس أو الرقبة.
اقرأ أيضًا.. احذر منها - علامات مبكرة لسرطان الفم
ما هي أسباب الإصابة بسرطان الفم؟
هناك العديد من الأسباب وراء الإصابة بسرطان الفم من بينها:
-التدخين.
-الكحوليات.
-فيروس الورم الحليمي البشري (HPV).
-كبر السن بعد سن 55 عامًا.
-التعرض للأشعة فوق البنفسجية الضارة.
-سوء التغذية.
متى يتم استشارة الطبيب المختص؟
عادة ما تتم استشارة الطبيب المختص في حالة ظهور بعض الأعراض المزعجة واستمرارها لأكثر من أسبوعين مثل:
-ألم أو تقرح في الفم أو الشفاه أو الحلق.
-ظهور كتلة أو سماكة في الفم.
-ظهور بقعة بيضاء أو حمراء في الفم.
-الشعور بخدر في اللسان أو الشفاه أو أي جزء آخر من الفم.
-التهاب مستمر في الحلق أو بحة في الصوت.
-صعوبة في المضغ أو الكلام أو البلع.
-عدم القدرة على تحريك اللسان أو الفك.
-الشعور بألم أو تورم في الفك.
-نزيف في الفم.
-وجود كتلة في الرقبة أو الحلق.
-ألم في الأذن.
-فقدان وزن غير مبرر.
كيف تحمي نفسك من سرطان الفم؟
هناك بعض الطرق التي يساعد اتباعها في الوقاية من سرطان الفم من بينها:
-الابتعاد تمامًا عن التدخين.
-الحرص على استعمال واقي شمس بعامل حماية لا يقل عن 30.
-اتباع نظام غذائي صحي متوازن.
-التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV).
-إجراء فحوصات دورية للأسنان.
قد يهمك.. استشاري أورام يحدد أسباب وأعراض الإصابة بسرطان الفم
هل يمكن الكشف المبكر عن سرطان الفم؟
أوضح الدكتور جمال عميرة، استشاري جراحة الأورام، أن عادة ما يتم اكتشاف الأورام بشكل عام من خلال المريض أولًا ومتابعة الأعراض التي تظهر، ثم الطبيب الذي يحدد مدى شدة ونوع الورم، وفي المرحلة الأخيرة يمكن الكشف عن الأورام بواسطة الطبيب الجراح الذي يقوم بإجراء الجراحة لإزالة أو تحليل الورم، ومن ثم سهولة الحصول على العلاج المناسب.