احذر هذه العادات.. 7 أشياء يومية قد ترفع مستوى الكوليسترول لديك
كتب : أحمد فوزي
ترفع مستوى الكوليسترول- احذر هذه العادات السبع
يؤدي ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) إلى تراكم الدهون داخل الشرايين، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، وفي حين تلعب عوامل مثل الجينات والعمر وبعض الحالات الصحية دورا في تحديد مستويات الكوليسترول، فإن العادات اليومية ونمط الحياة قد يكون لهما تأثير مهم أيضا.
7 عادات يومية ترفع مستوى الكوليسترول
وفي هذا السياق، يستعرض “الكونسلتو” في السطور التالية 7 عادات يومية قد تساهم في ارتفاع مستويات الكوليسترول، وكيف يمكن تعديلها للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، وفقا لـOnlyMyHealth.
1- بدء اليوم بوجبة إفطار غنية بالدهون
الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة قد يرفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، وتوجد الدهون المشبعة في العديد من الأطعمة، مثل الزبدة والسمن واللحوم الدهنية والنقانق والجبن والقشدة وبعض المخبوزات والحلويات.
ويُفضل تقليل الاعتماد على الأطعمة المقلية وكميات كبيرة من السمن والزبدة ومنتجات الألبان كاملة الدسم، ويمكن اختيار بدائل أكثر ملاءمة لصحة القلب، مثل الشوفان، والبقوليات، والحبوب الكاملة، والخضروات، مع إضافة كمية مناسبة من المكسرات أو البذور.
اقرأ أيضا: هل مستوى الكوليسترول لديك مرتفع؟.. علامات تحذيرية قد لا تنتبه لها
2- الإفراط في تناول الوجبات الخفيفة
قد تكون المكسرات والبذور وبعض الزيوت جزءا من نظام غذائي صحي، لكن كون الطعام غنيا بالعناصر الغذائية لا يعني أنه يمكن تناوله بكميات غير محدودة.
وتزداد المشكلة عند استبدال هذه الخيارات بوجبات خفيفة مصنعة، مثل البسكويت والكعك والمقرمشات والمخبوزات والأطعمة المقلية، والتي قد تحتوي على كميات مرتفعة من الدهون المشبعة والسكريات المضافة والسعرات الحرارية.
لذلك، من الأفضل التركيز على الأطعمة قليلة المعالجة، مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات ومصادر البروتين الصحية، مع الحد من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والسكريات المضافة.
3- الجلوس لفترات طويلة
حتى إذا كنت تمارس الرياضة لمدة نصف ساعة يوميا، فإن قضاء بقية اليوم في الجلوس أمام المكتب أو داخل السيارة أو على الأريكة قد يقلل من مستوى النشاط البدني الإجمالي.
ويرتبط النشاط البدني المنتظم بتحسين مستويات الدهون في الدم، إذ يمكن أن يساعد على خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، ودعم مستويات الكوليسترول الجيد (HDL).
ولا يشترط ممارسة تمارين شديدة الكثافة لتحقيق فوائد النشاط البدني، فالمشي السريع وركوب الدراجات والسباحة والرقص وصعود الدرج كلها طرق تساعد على زيادة الحركة اليومية.
ويُوصى عموما بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني متوسط الشدة أسبوعيًا، أو 75 دقيقة من النشاط شديد الشدة، إلى جانب تمارين تقوية العضلات.
كما يمكن البدء بخطوات بسيطة، مثل المشي أثناء المكالمات الهاتفية، واستخدام السلالم بدلًا من المصعد، وتجنب الجلوس لفترات طويلة دون حركة.
قد يهمك: 8 أنواع من المكسرات تساعد على خفض الكوليسترول بشكل طبيعي
4- تناول المشروبات السكرية باستمرار
تضيف المشروبات الغازية والعصائر المحلاة ومشروبات الطاقة والقهوة أو الشاي المحلى كميات كبيرة من السكر إلى النظام الغذائي دون أن تمنح شعورا قويا بالشبع.
ورغم أن السكر ليس هو نفسه الكوليسترول، فإن الإفراط في تناول السكريات المضافة قد يزيد إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة، ويساهم في زيادة الوزن، كما يرتبط بسوء جودة النظام الغذائي وصحة القلب والأوعية الدموية.
لذلك، يُفضل الاعتماد على الماء كمشروب أساسي، إلى جانب الشاي أو القهوة غير المحلاة، وتقليل المشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.
5- التدخين والتعرض للتبغ
لا يقتصر تأثير التدخين على الرئتين، بل يضر أيضا بصحة القلب والأوعية الدموية، ويمكن أن يؤثر في مستويات الكوليسترول.
وقد يساهم التدخين في خفض مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، إلى جانب إلحاق الضرر بالأوعية الدموية وزيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
ولهذا، فإن الإقلاع عن التدخين يُعد من أهم الخطوات التي يمكن اتخاذها لحماية القلب والأوعية الدموية وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب.
6- تناول الكحول بشكل منتظم
قد يبدو تناول المشروبات الكحولية جزءا من روتين الاسترخاء لدى بعض الأشخاص، لكن الاستهلاك المنتظم يمكن أن يساهم في ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية، كما يضيف سعرات حرارية إلى النظام الغذائي.
ولا يُنصح ببدء تناول الكحول بهدف حماية القلب، أما الأشخاص الذين يتناولونه بالفعل فيُفضل تقليل الاستهلاك وفق الإرشادات الصحية المناسبة.
7- إهمال النوم والوزن
لا يعتمد التحكم في مستويات الكوليسترول على النظام الغذائي وحده، إذ يرتبط النوم والنشاط البدني ووزن الجسم ببعضها وبصحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.
وقد يجعل نقص النوم الحفاظ على نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني أكثر صعوبة، كما يمكن أن يرتبط الوزن الزائد باضطرابات في مستويات الدهون بالدم.
وبدلًا من اتباع حميات قاسية أو تغييرات مؤقتة، يُفضل التركيز على عادات مستدامة، مثل ممارسة الرياضة بانتظام، وتناول وجبات متوازنة، والحصول على نوم كافٍ، والتحكم في حجم الحصص الغذائية.
ماذا تفعل إذا كان مستوى الكوليسترول مرتفعا؟
لا يعني اتباع نظام غذائي صحي بالضرورة أن مستويات الكوليسترول طبيعية، إذ يمكن أن تتأثر أيضا بالعوامل الوراثية والعمر والسكري وبعض الحالات الطبية الأخرى.
وقد يحتاج الأشخاص المصابون بارتفاع الكوليسترول الوراثي إلى العلاج الدوائي حتى مع اتباع نمط حياة صحي، وفقا لتقييم الطبيب.
ويمكن لفحص الدم تحديد مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) والكوليسترول الجيد (HDL) ومؤشرات أخرى للدهون في الدم.
بعد ذلك، يقيّم الطبيب النتائج إلى جانب عوامل أخرى، مثل العمر وضغط الدم والحالات الصحية الموجودة وخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لتحديد ما إذا كانت تغييرات نمط الحياة كافية أو كانت هناك حاجة إلى علاج إضافي.