خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

إعلان

الدوخة المستمرة.. 3 حالات مرضية قد تشير إليها

01:04 م الثلاثاء 07 ديسمبر 2021
الدوخة المستمرة.. 3 حالات مرضية قد تشير إليها

الدوخة

كتب - كريم حسن:

يعاني بعض الأشخاص من الإصابة بالدوخة فجأة، مما يسبب الارتباك لمدة زمنية معينة قد تمتد لدقائق أو ساعات أو حتى أيام قبل أن تختفي، وفي كثير من الأحيان، لا يدرك الشخص المصاب السبب وراء حدوثها.

ولكن، في بعض الحالات، قد تكون الدوخة مستمرة، وحينها قد تكون بمثابة جرس إنذار للمعاناة من حالات طبية معينة سجب علاجها.

يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، أبرز الحالات المرضية المؤدية للمعاناة من الدوخة المستمرة، وفقًا لما ذكره موقع "Healthline".

1- اعتلال الدهليز الثنائي

الجهاز الدهليزي مسؤول عن تنظيم توازن الجسم، عن طريق نقل المعلومات إلى الدماغ، حيث تأتي الإشارات من الأذنين الداخليتين على جانبي الرأس، والتي تنتقل بعد ذلك على طول العصب الدهليزي إلى جذع الدماغ.

وفي حالة تلف إحدى الأذنين الداخليتين، قد يتم إعاقة هذه الإشارات وتؤدي إلى ظهور أعراض الدوخة، وفي كثير من الأحيان ، سيكون الجسم قادرًا على التعامل مع الأمر، لأنه يتكيف تدريجيًا مع عدم التوازن.

ومع ذلك، ففي حالة تلف كلتا الأذنين الداخليتين، يمكن أن تحدث حالة من عدم الاستقرار، يكون فيها الجسم أقل قدرة على التكيف.

ويمكن أن ينتج اعتلال الدهليز الثنائي عن أمراض، مثل التهاب السحايا، أو التهاب الدماغ، أو مرض مينيير، أو نتيجة استخدام بعض الأدوية.

اقرأ أيضًا: أسباب متعددة للشعور بالدوخة المفاجئة.. متى تستدعي استشارة الطبيب؟

2- ورم العصب السمعي

ورم العصب السمعي، والمعروف أيضًا باسم الورم الشفاني الدهليزي، والذي يتضمن نموًا غير طبيعي لبعض الخلايا في العصب الدهليزي القوقعي، ولكنه حالة نادرة، حيث تؤثر على واحد من كل 100000 شخص كل عام.

ويمكن أن يؤثر الورم الشفاني الدهليزي على حركة الجسم واستقراره، وقد يؤدي إلى المعاناة من الدوار، ومن الشائع أيضًا عند الإصابة بتلك الحالة طنين الأذن أو فقدان السمع، لكنها نادرًا ما تكون مهددة للحياة.

ويعتمد العلاج على مكان الورم، وقد يشمل الجراحة أو العلاج الإشعاعي.

3- رنح المخيخ الحاد

يحدث رنح المخيخ الحاد نتيجة التهاب أو تضرر جزء من الدماغ، والمعروف باسم المخيخ، وهو مسؤول عن تنظيم التحكم الحركي والتنسيق العضلي، ويمكن أن يؤدي تلفه إلى عدم الاستقرار والدوخة المستمرة.

ويؤثر رنح المخيخ الحاد بشكل أكثر شيوعًا على الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 64 عامًا، ولكن يمكن أن ينتج أيضًا عن السكتة الدماغية أو التصلب المتعدد.

ويمكن أن تختلف العلاجات بناءً على السبب، وقد تشمل المنشطات، أو المضادات الحيوية، أو مضادات الفيروسات، أو العلاج بالجلوبيولين المناعي عن طريق الوريد.

قد يهمك: متى تستدعي زيارة الطبيب؟.. إليك أسباب الدوخة الصباحية وطرق علاجها

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية