خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

فيروس كورونا.. هل يتسبب في فقدان السمع؟

03:59 م السبت 08 مايو 2021
فيروس كورونا.. هل يتسبب في فقدان السمع؟

فيروس كورونا وتاثيره على حاسة السمع

إعلان

كتبت- ندى سامي:

فيروس كورونا تم ربطه بالعديد من المضاعفات طويلة المدى، بما في ذلك تلف القلب وتلف الرئة والاضطرابات العصبية، وأبلغ البعض عن ضعف في السمع مفاجئ نتيجة العدوى بكوفيد 19، ولكن ما زال العلم يبحث عن الرابط الفعلي بين مشكلات السمع وفيروس كورونا.

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي العلاقة بين فيروس كورونا وفقدان السمع، وفقًا لـ " Healthy hearing"، " Prevention".

العديد من أنواع العدوى الفيروسية والبكتيرية المختلفة يمكن أن تسبب فقدان السمع المفاجئ، لكن الفيروسات التاجية القديمة التي ينتمي إليها فيروس كورونا والتي تسببت في انتشار الأوبئة، مثل السارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، لا يبدو أنهم يتسببون في مشاكل في السمع.

فيروس كورونا وفقدان السمع

  • فقدان السمع المفاجئ كعرض أولي

استنادًا إلى تقارير الحالة المنشورة يبدو أن ضعف السمع المفاجئ نادرًا ما يكون أحد أعراض ظهور فيروس كورونا.

في تقرير يونيو 2020 أفاد العديد من المرضى بفقدان السمع في أذن واحدة، وكذلك الدوار، في تقرير آخر عن فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ وكوفيد 19 أصيب رجل لا تظهر عليه أعراض فيروس كورونا بفقدان السمع المفاجئ، ثم ثبتت إصابته بفيروس كورونا.

فقدان السمع المفاجئ هو حالة طبية طارئة، يجب طلب العناية الطبية عند الإصابة بضعف مفاجئ في السمع في أذن واحدة، لأنه كلما حصلت على العلاج بشكل أسرع زادت احتمالية استعادة السمع.

  • فقدان السمع وطنين الأذن كأعراض لاحقة

ما يبدو أكثر شيوعًا -رغم أنه لا يزال نادرًا- هو الإصابة بفقدان السمع أو الطنين أو الدوخة في وقت لاحق من العدوى بفيروس كورونا، مما يعني أن هذه المشكلات ليست جزءًا من البداية الأولية للأعراض ولكنها تتطور بعد أيام إلى أسابيع.

قدرت مراجعة منهجية في فبراير 2021 جمعت بيانات حول المضاعفات السمعية ما يلي:

7.6٪ من الناس يعانون من ضعف السمع

14.8٪ أبلغوا عن طنين الأذن

7.2٪ يعانون من الدوار

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن هناك نقصًا في الدراسات عالية الجودة حول هذا الموضوع، هناك حاجة إلى جهد بحث شامل كبير.

على الرغم من عدم وجود دراسات كبيرة تبحث في المضاعفات السمعية لكوفيد 19، إلا أن هناك العشرات من دراسات الحالة، في أكتوبر 2020 نشرت المجلة الطبية BMJ Case Reports دراسة حالة لرجل بريطاني يبلغ من العمر 45 عامًا أصيب بطنين الأذن وفقدان السمع المفاجئ في أذن واحدة بعد أن أصيب بعدوى شديدة من فيروس كورونا، تعافى سمعه جزئيًا بعد أن تلقى علاج الستيرويد لفقدان السمع.

في حين أنه من غير الممكن إثبات أن فيروس كورونا تسبب مباشرة في فقدان السمع، أوضح مؤلفو الدراسة، يبدو أنه من المحتمل جدًا أن يكون هذا هو الحال، خاصةً لأنه لم يتلق أي أدوية تشمل فقدان السمع كأثر جانبي المعروف باسم السمية الأذنية.

بشكل عام تظهر الأبحاث أن ضعف السمع وطنين الأذن ليسا من الأعراض الشائعة لعدوى كوفيد 19 ولا تعتبر مضاعفات شائعة مع تقدم المرض، كما كشفت تقارير التشريح عن وجود الفيروس في عظام الأذن الوسطى وفي تقرير حالة أخرى يفيد بتعرض رجل ألماني لفقدان سمع حاد عميق بعد إصابته بالالتهاب الرئوي نتيجة فيروس كورونا.

ربما تكون نتائج مسح بريطاني أكثر تنويرًا حتى الآن، والتي وجدت أن ما يقرب من 1 من كل 10 مرضى بفيروس كورونا أبلغوا ذاتيًا إما عن فقدان السمع أو الطنين بعد 8 أسابيع، لاحظ المؤلفون أن هذا كان مفاجئًا لكنهم أشاروا أيضًا إلى أن ضعف السمع وطنين الأذن يمكن أن يكونا غير مرتبطين أو مرتبطين بشكل غير مباشر مثل الآثار الجانبية للأدوية التي يتلقاها بعض المرضى أثناء فترة العلاج من عدوى كورونا.

اقرأ أيضًا: تأثير كورونا على صحة الأذن.. دراسة تحذر: قد يسبب فقدان السمع

هل يضر فيروس كورونا بالجهاز السمعي؟

فحصت دراسة صغيرة جدًا 16 مريضًا، نصفهم ثبتت إصابتهم بكوفيد 19 ونصفهم غير مصابين، لم يجدوا أي اختلافات في المجموعتين عند البحث عن علامات تلف العصب السمعي، استخدم الباحثون اختبارات تُعرف باسم الانبعاثات الصوتية (OAE) وقياسات استجابة جذع الدماغ السمعي (ABR) لتقييم الوظيفة السمعية.

يجب تفسير الدراسة بحذر حيث لم يكن هناك سوى 16 شخصًا مسجلين، وكان جميع مرضى الفيروس التاجي بدون أعراض مما يعني أنهم لم يشعروا أبدًا بالمرض من العدوى، يخطط الباحثون لإجراء دراسة أكبر بكثير ستشمل المرضى الذين أصيبوا بمضاعفات خطيرة لكوفيد 19.

فقدان السمع كأثر جانبي للأدوية المستخدمة في علاج فيروس كورونا

بعض الأدوية المستخدمة في علاج فيروس كورونا تنطوي على مخاطر عالية نسبيًا تتمثل في الإصابة بفقدان السمع وطنين الأذنين أو الدوار والدوخة كأعراض جانبية، تشمل هذه الأدوية الكينين والكلوركوين والهيدروكسي كلوروكوين.

لقد عرفت هذه الأدوية المضادة للفيروسات أحداثًا عكسية، بما في ذلك طنين الأذن وفقدان السمع، وقد يتم تشخيص الأعراض بشكل خاطئ على أنها ناجمة عن العدوى بفيروس كورونا.

قد يهمك: دراسة: كورونا قد يؤدي للإصابة بطنين الأذن

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية