تصغير الثدي
عادة ما يرغب بعض الأشخاص خاصة النساء في تصغير الثدي بشكل كبير، ولكن يجب الحرص على استشارة الطبيب المختص للتعرف على الطريقة الأمثل التي تتناسب مع كل شخص عن الآخر مع ضرورة اتباع كافة التعليمات التي يصفها الطبيب بعد الجراحة.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي الطريقة الأنسب لاختيار الجراحة المناسبة لتصغير الثدي وفقًا لما ذكره موقع "clevelandclinic".
ما هي عملية تصغير الثدي؟
عملية تصغير الثدي هي إجراء جراحي يهدف إلى تقليل حجم الثديين، خاصة للنساء اللاتي تعانين من بعض المشاكل الصحية الناتجة عن كبر حجم الثديين بما في ذلك آلام الظهر أو الرقبة أو الكتفين، حيث يتم إزالة الدهون والأنسجة والجلد الزائد من الثدي للوصول إلى حجم مناسب ومريح.
اقرأ أيضًا.. جراحة تصغير الثدي.. هل تخفف آلام الظهر والرقبة والكتفين؟
ما هي مضاعفات جراحة تصغير الثدي؟
من الطبيعي أن يشعر المريض بالتعب وبعض الألم في الثدي، كما يمكن أن تظهر بعض الندوب على طول الشقوق الجراحية وقد تكون هذه الندوب دائمة، أو تتلاشى مع مرور الوقت وبالتالي يجب الاتنباه جيدًا لظهور أي أعراض غريبة ومن ثم استشارة الطبيب المختص، وبالتالي فمن الأفضل تجنب رفع الأشياء الثقيلة خلال الأسابيع القليلة الأولى لتقليل الضغط على الجرح وتقليل خطر حدوث نزيف أو تغيرات في الاحساس.
متى يتم استشارة الطبيب المختص؟
عادة ما يتم استشارة الطبيب المختص في حالة ظهور بعض الأعراض الغريبة بعد إجراء الجراحة من بينها:
- الحمى.
- خروج إفرازات غير طبيعية من موضع الشق الجراحي.
- فك أو انفصال أي خيوط جراحية قبل موعدها.
- تضخم في أحد الثديين أو كليهما مصحوب بألم وضغط.
قد يهمك.. ماذا بعد اكتشاف سرطان الثدي؟- هشام الغزالي يقدم نصائح هامة
كيف يمكن اختيار عملية تصغير الثدي؟
أوضح الدكتور نادر الفقي، أخصائي جراحة التجميل، أن عملية تصغير الثدي أصبحت آمنة في الفترة الحالية مقارنة بما كان يحدث قديمًا مثل غرغرينا حلمة الثدي، فقدان الاحساس، مشاكل في الرضاعة، ولكن مع تطور العلم فإن جراحة تصغير الثدي أصبحت لا تشكل أي مخاطر صحية ويمكن إجرائها دون التعرض لأي مضاعفات صحية سابق ذكرها.