انسداد القناة الدمعية عند الأطفال.. أسبابه وطرق علاجه

08:31 ص الجمعة 16 فبراير 2018
انسداد القناة الدمعية عند الأطفال.. أسبابه وطرق علاجه

إعلان

كتبت- رغدة مرزوق

يحدث «انسداد القناة الدمعية» في القنوات الضيقة المسئولة عن إخراج الدموع من الجزء الداخلي بالعين ويتمدد من العين إلى الأنف، وهو أكثر شيوعًا عند الأطفال حديثي الولادة.

لا يؤدي الانسداد إلى مشاكل بالعين بعيدة المدى أو حدوث مشاكل برؤية الطفل، وغالبًا ما يتحسن الطفل دون تلقي أي علاج في السنة الأولى من عمره، وعلى الرغم من ذلك، يمكن أن يُصيب الكبار أيضًا في أي عمر ويكون ناتج عن إصابة أو عدوى أو ورم.

أسبابه

عادة ما يحدث انسداد القناة الدمعية عند الأطفال بسبب عدم أخذها الوقت الكافي للنمو بشكل صحيح، وعند نمو القناة تمامًا تتلاشى المشكلة بعد عدة أسابيع أو أشهر من الولادة، ولكن هناك بعض المضاعفات التي تحدث أثناء تلك الفترة، وفقًا لما نشره موقع «Patient».

ويذكر موقع «WebMD» أبرز أسباب انسداد القناة الدمعية عند الأطفال، وهي:

- فشل الأنسجة الرقيقة الموجودة بالجزء الأخير من القناة الدمعية في الفتح بشكل طبيعي، وهو من أكثر الأسباب شيوعًا.

- نمو غير طبيعي في عظم الأنف الذي يشكل ضغط على القناة المسيلة للدموع ويغلقها.

الأعراض

زيادة الدموع بشكل كبير، وتكون العين رطبة بشكل دائم.

- سيلان الدموع داخل الأنف من خلال القنوات الضيقة الموجودة في الزوايا الداخلية من العين.

- تراكم إفرازات بيضاء أو صفراء داخل العين، وقد ينتج عنها التصاق الجفون ببعضها.

- ظهور احمرار وتورم حول منطقة الأنف والأذن، وذلك ينتج عن إصابة نظام التفريغ في العين، وفي حالات الإصابة الشديدة تنتشر الإصابة إلى الجفون وتؤدي إلى الإصابة بالحمى والألم وزيادة التورم والاحمرار والمخاط أو الصديد داخل العين.

ويمكن للأعراض أن تزداد سوءً في حالة إصابة الجهاز التنفسي العلوي، مثل الإصابة بالبرد أو بالجيوب الأنفية، بجانب أن التعرض للشمس، أو الرياح.

كيف يتم تصريف الدموع عبر القناة الدمعية في الوضع الطبيعي وبعد الانسداد؟

وفقًا لموقع «Mayo clinic»، فالغدد الدمعية هي المسئولة عن إخراج معظم الدموع، وتتواجد داخل الجزء العلوي من العين وفي الوضع الطبيعي تتدفق الدموع من الغدد الدمعية على سطع العين، ويتم تصريفها عبر مسامات صغيرة تتواجد في طرف الجفن السفلي والعلوي من الجفن.

وتحتوي العين على قنوات صغيرة تنقل الدموع إلى كيس صغير يتواجد بالقرب من الأنف ويُعرف بكيس الدمع، ومن هناك تخرج الدموع إلى قناة أخرى تقوم بتصريف الدموع إلى الأنف.

ويمكن أن يحدث الانسداد في أي نقطة من جهاز تفريغ الدموع وعند حدوث ذلك، لا يتم إخراج الدموع بشكل صحيح، وتجعل العين مليئة بالمياه، وتزيد من خطر إصابة العين أو التهابها.

العلاج

لا يحتاج معظم الأطفال الذين يصابوا بانسداد القناة الدمعية إلى تلقي أي علاج، ولتجنب العدوى أو غيرها من المشكلات حتى يتلاشى الانسداد، يجب القيام بعدة خطوات من أجل الحفاظ على العين:

- الحفاظ على نظافة العين عن طريق مسحها برفق باستخدام قطعة من القطن المبلل بمياه دافئة، وفي حالة اقتراح الطبيب لذلك، يمكن تدليك المنطقة المسدودة برفق ما يمنع السائل من التراكم في القناة.

- الحد من تعرض الطفل للرياح أو البرد أو الشمس.

- غسل اليد باستمرار قبل وبعد لمس منطقة العين.

- تناول المضادات الحيوية في حالة تطور الإصابة، وذلك بعد استشارة الطبيب.

وأحيانًا يخضع الطفل إلى عملية لفتح القناة في حالة عدم تنظيفها من تلقاء نفسها، وفي الحالات الشديدة يعاني الطفل من مشاكل كبيرة تتطلب إجراء عملية جراحية أكثر تعقيدًا.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية