أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

كيف تقلل الدهون الحشوية في 30 يومًا؟ طبيب يكشف 4 خطوات

كتب : محمد عماد

04:01 م 19/10/2026
الدهون الحشوية

الدهون الحشوية

تابعنا على

تُعد الدهون الحشوية من أخطر أنواع الدهون التي قد تتراكم داخل الجسم، نظرًا لوجودها حول الأعضاء الداخلية، مثل الكبد والبنكرياس والأمعاء، وارتباط زيادتها بمشكلات صحية تشمل أمراض القلب والسكري واضطرابات التمثيل الغذائي.

وتكمن خطورة الدهون الحشوية في أنها قد تتراكم دون ظهور أعراض واضحة، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من السمنة، ما يجعل الانتباه إلى محيط الخصر والعادات الغذائية ومستوى النشاط البدني أمرًا مهمًا للحد من مخاطرها.

يستعرض موقع «الكونسلتو» كل ما تريد معرفته عن الدهون الحشوية وأسباب تراكمها وطرق التعرف عليها، وخطة تساعد على تقليلها خلال 30 يومًا، وفقًا لتصريحات الدكتور سيد الطويلة، استشاري التجميل والمناظير.

ما الدهون الحشوية ولماذا تشكل خطرًا على الصحة؟

أوضح استشاري التجميل والمناظير أن الدهون الحشوية تختلف عن الدهون الموجودة تحت الجلد، إذ تتراكم داخل تجويف البطن حول الأعضاء، ولا يمكن رؤيتها أو الإمساك بها مثل دهون البطن والفخذين.

وأشار إلى أن بعض الأشخاص قد يمتلكون أجسامًا نحيفة رغم ارتفاع الدهون الداخلية لديهم، وهي حالة تُعرف اصطلاحًا باسم «نحيف من الخارج، سمين من الداخل»، مؤكدًا أن الوزن الطبيعي لا يستبعد وجود دهون حشوية زائدة.

ولفت إلى أن الأبحاث ربطت زيادة الدهون الحشوية بارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب مقاومة الإنسولين التي قد تؤدي إلى مقدمات السكري، ثم الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

وأضاف أن تراكم هذه الدهون يرتبط كذلك باضطرابات هرمونية والتهابات مزمنة، وقد يزيد احتمالات الإصابة بالكبد الدهني وبعض الأمراض الأخرى، مشيرًا إلى أن الدراسات تناولت علاقتها ببعض أنواع السرطان والتدهور المعرفي، دون أن يعني ذلك حتمية الإصابة بهذه الأمراض.

كيف تعرف أن لديك دهونًا حشوية؟

بيّن أن قياس محيط الخصر من الطرق البسيطة لتقدير المخاطر المرتبطة بدهون البطن، موضحًا أن تجاوز 102 سم لدى الرجال و88 سم لدى النساء من المؤشرات الشائعة لزيادة المخاطر الصحية، مع اختلاف الحدود المناسبة بين الفئات السكانية.

وأضاف أن مقارنة محيط الخصر بالطول توفر مؤشرًا آخر، إذ يُفضل أن يكون محيط الخصر أقل من نصف طول الجسم، بينما قد يشير تجاوز هذه النسبة إلى زيادة المخاطر المرتبطة بتراكم الدهون.

وأشار إلى وجود مؤشرات صحية تستدعي الانتباه، مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول واضطراب سكر الدم، لكنها لا تكفي منفردة لتشخيص الدهون الحشوية.

وأكد أن الأشعة المقطعية والتصوير بالرنين المغناطيسي يمكن أن يوفرا تقييمًا أدق للدهون الداخلية، لكنهما لا يُطلبان عادة لهذا الغرض دون داعٍ طبي.

اقرأ أيضًا.. أسباب الدهون الحشوية في البطن- كيف تتخلص منها؟

6 أسباب تؤدي إلى تراكم الدهون الحشوية

أوضح أن تراكم الدهون الحشوية يرتبط بمجموعة من العوامل الغذائية والسلوكية، يأتي في مقدمتها الإفراط في تناول الأطعمة فائقة التصنيع والسكريات والمشروبات المحلاة، خاصة عند زيادة السعرات الحرارية عن احتياجات الجسم.

وأشار إلى أن قلة الحركة تساهم أيضًا في تراكم الدهون، مؤكدًا أهمية الجمع بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة للحفاظ على الكتلة العضلية وتحسين اللياقة البدنية.

وأضاف أن التوتر المزمن قد يؤثر في مستويات الكورتيزول وعادات تناول الطعام، بينما ترتبط قلة النوم باضطراب الشهية وزيادة الرغبة في الأطعمة مرتفعة السعرات الحرارية.

ولفت إلى أن التقدم في العمر قد يصاحبه انخفاض تدريجي في الكتلة العضلية وتغير في توزيع الدهون، خاصة مع قلة النشاط البدني، ما يجعل الحفاظ على العضلات أمرًا ضروريًا.

واختتم الأسباب الستة بالإشارة إلى الإفراط في تناول المشروبات الكحولية، الذي قد يساهم في زيادة الدهون والإضرار بصحة الكبد.

التخلص من الدهون الحشوية في 30 يومًا.. ما الخطة؟

أكد أن خطة التخلص من الدهون الحشوية في 30 يومًا تقوم على أربعة محاور رئيسية، تشمل التغذية الصحية والنشاط البدني والنوم الجيد وإدارة التوتر، موضحًا أن الشهر الأول يمثل بداية لتغيير العادات، وليس ضمانًا للتخلص الكامل من الدهون.

التغذية الصحية لتقليل الدهون الحشوية

نصح بالاعتماد على نظام غذائي متوازن، وتخصيص الجزء الأكبر من الوجبات للأطعمة المغذية، مع إتاحة مساحة محدودة للأطعمة المفضلة دون إفراط.

وشدد على أهمية تناول البروتين في الوجبات الرئيسية، مثل البيض والأسماك والدجاج والبقوليات، إلى جانب الألياف الموجودة في الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.

كما أوصى باختيار الكربوهيدرات الصحية، مثل الشوفان والأرز البني والبطاطا، وتقليل المشروبات السكرية، مع تجهيز الوجبات مسبقًا لتجنب الاعتماد المتكرر على الأطعمة الجاهزة.

واقترح نموذجًا غذائيًا يشمل البيض والخبز الأسمر للإفطار، والزبادي اليوناني والشوفان وجبة خفيفة، والدجاج المشوي والأرز البني للغداء، والسمك والخضراوات للعشاء، مع تعديل الكميات وفق الاحتياجات الفردية.

التمارين الرياضية ودورها في خفض الدهون الحشوية

أوضح أن الجمع بين تمارين المقاومة والمشي يساعد على تحسين اللياقة والحفاظ على العضلات، مقترحًا ممارسة تمارين القوة ثلاثة أيام أسبوعيًا، تتخللها أيام للمشي أو الراحة.

وتشمل التمارين المقترحة القرفصاء، وضغط الصدر، والتجديف بالأوزان، وتمارين الكتفين والبلانك، على أن تُعدل بحسب العمر والقدرة البدنية.

وأشار إلى أهمية المشي يوميًا، مع إمكانية زيادة عدد الخطوات تدريجيًا إلى ما بين 8 آلاف و10 آلاف خطوة لمن تسمح حالتهم الصحية، أو تخصيص نحو 30 دقيقة للمشي السريع.

النوم وإدارة التوتر للحد من الدهون الحشوية

أكد أن تحسين جودة النوم يمثل جزءًا أساسيًا من الخطة، موصيًا بالحصول على ساعات نوم كافية، وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم، وتهيئة غرفة هادئة ومظلمة.

كما نصح بتخصيص وقت يومي للاسترخاء أو المشي الهادئ، وممارسة الأنشطة المفضلة، والحفاظ على العلاقات الاجتماعية الداعمة، لما لذلك من دور في تقليل التوتر وتحسين الالتزام بالعادات الصحية.

وشدد على عدم تناول مكملات المغنيسيوم أو غيرها لمواجهة التوتر دون تقييم طبي يحدد الحاجة إليها.

قد يهمك.. هل الدهون الحشوية هي الدهون الثلاثية؟.. طبيب يوضح الفرق بينهما

متى تظهر نتائج تقليل الدهون الحشوية؟

اختتم حديثه بالتأكيد على أهمية بدء الخطة بقياس محيط الخصر وتسجيل النتيجة، ثم متابعة التغيرات تدريجيًا مع تحسين التغذية والنشاط البدني والنوم.

وأوضح أن الاستمرار في هذه العادات هو العامل الأهم لتحقيق نتائج مستدامة، مشيرًا إلى أن الالتزام بخطة صحية لمدة 30 يومًا قد يمثل بداية جيدة، لكن مقدار انخفاض الدهون الحشوية يختلف من شخص لآخر.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة