ممرضة متعافية من كورونا : رفضت ترك المرضى وعدت للعمل بالحميات

05:52 م الخميس 09 أبريل 2020
 ممرضة متعافية من كورونا : رفضت ترك المرضى وعدت للعمل بالحميات

فيروس كورونا

إعلان

كتب - كريم حسن:

تلقت "و.ص"، إحدى الممرضات العاملات بمستشفى حميات إمبابة، والتي تقوم على علاج حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، خبر إصابتها بالوباء الجديد، عبر اتصال هاتفي، جاءها من وزارة الصحة، يفيد بإيجابية نتيجة العينة التي سحبت منها.

"مزعلتش لما عرفت أو حسيت بالقلق بس اتفاجأت لأن مكنش عندي أعراض "، هكذا وصفت الممرضة التي ظلت تعمل نحو 18 عامًا بمستشفى حميات إمبابة، منذ تخرجها من معهد التمريض، شعورها عند تلقيها نبأ إصابتها .

وتقول "و.ص"، إن مستشفى حميات إمبابة، مثل باقي مستشفيات الحميات على مستوى الجمهورية، مختصة باستقبال الحالات المشتبه بها، وأخذ المسحات منها، وعزلها إلى أن تظهر نتائج التحاليل، وبمجرد اكتشاف إيجابية العينة، يتم على الفور عمل فحوصات واختبارات طبية لجميع أفراد الطاقم الطبي الذي اختلط بالحالة، للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس وهو ما حدث معها.

اقرأ أيضًا: بعد عودتها من الحجر الصحي.. ممرضة: أختي خافت مني ورفضت تأكل من إيدي

وعلى الرغم من تطبيق مستشفى حميات إمبابة، بروتوكول طبي، يتضمن اتباع إجراءات احترازية مشددة في التعامل مع المرضى، يشمل ارتداء الكمامات الطبية، والقفازات اليدوية، والبدل الواقية، ومراعاة استبدالها بشكل دوري، واستخدام سوائل التعقيم في التطهير المستمر، وفقًا للمعايير التي حددتها منظمة الصحة العالمية، إلا أن ذلك لم يقف حائلًا أمام إصابة الممرضة بالفيروس.

"و.ص"، كانت الحالة الوحيدة التي ثبت إصابتها بالفيروس التاجي، ضمن أفراد الطاقم الطبي القائم الذي تابع في وقت سابق حالة مرضية مصابة بالوباء بالمستشفى.

استمرت الممرضة في مستشفى العزل دون ظهور أي أعراض عليها، تتلقى العلاج المقرر لها، كعقار الكلوركين، ضمن حزمة من الأدوية الأخرى، وتجري كل 48 ساعة تحليل فيروس كورونا، إلى أن جاءت نتيجته سلبية عدة مرات متتالية.

وقبل أن تنقضي فترة الحجر الصحي، ومدتها 14 يومًا، سُمِح لـ"و.ص" في اليوم العاشر، بالخروج من المستشفى، بعد أن تماثلت للشفاء، وتعافت بشكل تام، إلا أنها مكثت في منزلها لمدة 10 أيام أخرى، ثم عادت مجددًا لتباشر عملها، وعادت حياتها كما كانت من قبل.

بعد الإصابة ظل أفراد أسرتها يطالبونها بضرورة ترك وظيفتها في المستشفى، والجلوس في المنزل، خوفًا عليها من الإصابة مجددًا، ولكنها رفضت: "لو كل واحد فينا اتخلى عن عمله، مين هيسهر على علاج المرضى، ويتصدى لانتشار الفيروس".

قد يهمك: "ملائكة في الحجر الصحي".. كيف تغلبت الممرضات على مخاوفهن من كورونا؟

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية