فني أشعة في صدر العباسية: ربنا حطنا هنا لحماية المرضى

03:06 م الخميس 07 مايو 2020

إعلان

كتب- أحمد كُريّم

"والدتي كانت بتقولي متروحش المستشفى، قولتلها لو أنا مروحتش مين هيروح؟ ربنا حطنا في المكان ده لحماية المرضى"، كلمات عبر بها محمود عزب فني الأشعة بصدر العباسية عن حاله بالمستشفي عزب الذي يقضي مناوبات تمتد إلى 12 ساعة يوميا ، يعكف خلالها على إجراء الأشعة للمشتبه في إصابتهم بكورونا للاستدلال على وجود الفيروس من عدمه.

يحرص عزب على الالتزام بالإجراءات الوقائية المشددة حتى لا يتفادى الإصابة بالفيروس : بغير اللبس اللي علي وأنا ماشي من المستشفى، والبدلة بتترمي، وبغسل ايدي كويس وبلبس هدومي وأمشي على البيت وفور الوصول لا اسلم على والدتي، ادخل الحمام للإستحمام وبعدها ابدأ في التعامل في البيت لكن بحذر.

منذ 15 عامًا يعمل عزب في المستشفى لم يقابل وباء بمثل هذا الحجم: كل الأمراض الوبائية بتجيلنا هنا، سارس، أنفلونزا الطيور، أنفلونزا الخنازير، لكن الأخطر هو كورونا لانتشاره السريع.

بمجرد أن يصل المريض من عيادات الاستقبال إلى حجرة الأشعة يقوم الفني بإجراء الأشعة بالترتيب للمرض سواء أشعة عادية أو مقطعية ثم فورًا يرسل النتيجة إلكترونيا للطبيب ليستكمل تشخيص المريض.

من واقع عمل عزب يرصد مراحل انتشار الفيروس فيقول: كانوا بيبلغونا في البداية بقدوم حالة اشتباه في كورونا لكي نأخذ احتياطاتنا، وعندما جرى تخصيص المستشفي لفرز الحالات، كل اللي جاي عارفين إنه اشتباه.

ويضيف: في بداية الأزمة كان عدد الحالات محدود، لكن خلال الأسبوعين الماضيين بدأت الحالات تزيد، بعمل أشعة لحوالي 120 حالة في اليوم، منهم 100 حالة اشتباه كورونا، والباقي حالات جراحية.

طوال 12 ساعة يعملها عزب، يرتدي البدلة الوقائية والماسك والعازل الزجاجي يقول عزب : اللبس بيضايق فعلا، وأنا مش واخد راحتي والماسك خانقني ومش عارف أخد نفسي طبيعي، واللبس مكتف الواحد.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية