أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

زراعة جلد طبيعي- شفاء أول مريض حروق بفضل هذه الجراحة

كتب : الكونسلتو

07:52 م 04/02/2026 تعديل في 07:54 م
أول مريض حروق تعافي باستخدام زرعة الجلد الطبيعي

أول مريض حروق تعافي باستخدام زرعة الجلد الطبيعي

تابعنا على

زراعة الجلد الطبيعي تقنية أعلنت مستشفى أهل مصر عن نجاحها في علاج أول مريض تعرض لحروق بنسبة 75% من إجمالي مساحة جسده.

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، كل ما يتعلق بعملية زراعة الجلد لعلاج الحروق، وفقًا لموقع "Cleveland Clinic".

اقرأ أيضًا: هكذا تتعامل مع الدرجات المختلفة للحروق

ما هي عملية زراعة الجلد؟

جراحة تعتمد على أخذ طعم جلدي "عينة من الجلد السليم" من أي جزء بالجسم، وزراعته في الأماكن التالفة بسبب الحروق.

ويُطلق على المكان الذي يؤخذ منه الطُعم الجلدي "المنطقة المناحة"، ويحرص الطبيب على أن تكون متطابقة مع موضع الإصابة من حيث اللون والملمس.

وبعد أيام قليلة من الترقيع الجلدي الذاتي، يبدأ الجلد المزروع بتكوين أوعية دموية والاتصال بالجلد المحيط به.

وإذا كان جلد المريض تالفًا بالكامل، يضطر الطبيب إلى أخذ الطعم الجلدي من جثة متبرع، لإتمام الجراحة.

وقد يلجأ الطبيب إلى تنفيذ عملية زراعة الجلد بالطعم الجلدي الحيواني، الذي غالبًا ما يؤخذ من الخنزير.

والجدير بالذكر أن عملية زراعة الجلد من متبرع بشري أو حيواني تكون مؤقتة، إذ تهدف إلى تغطية المنطقة المصابة بالطعم الجلدي، حتى يلتئم موضع الحرق أو ينمو ما يكفي من الخلايا السليمة، لاستخدامها في عملية الترقيع الجلدي الذاتي.

قد يهمك: أغرب 5 عمليات جراحية حول العالم

ما هي فوائد عملية زراعة الجلد؟

عملية الترقيع الجلدي لا تساهم في علاج الحروق الشديدة، بل تعالج الأشخاص الذين يعانون من فقدان الجلد بسبب:

-العدوى.

-عملية موس، وهي جراحة لإزالة سرطان الجلد .

-الجروح بطيئة الالئتام.

-الجروح الكبيرة جدًا.

ما الذي يجب تجنبه قبل زراعة الجلد؟

قد يوصي الطبيب قبل إجراء جراحة زراعة الجلد بالتوقف عن تناول بعض الأدوية، مثل مميعات الدم، منعًا لحدوث نزيف للمريض أثناء العملية.

وإذا كان المريض مدخنًا، يٌلزمه الطبيب بالتوقف عن التدخين قبل جراحة زراعة الجلد بعدة أسابيع، لأن المدخنين أكثر عرضة لمضاعفات هذه العملية، بالإضافة إلى أن تعاطي التبغ يضعف التئام الحروق والجروح.

قد يهمك أيضًا: مضاعفات خطيرة للحروق احذرها

ما هي مضاعفات زراعة الجلد؟

تنطوي عملية ترقيع الجلد على بعض المضاعفات، وهي:

-تجمع الدم أو الصديد تحت الجلد المزروع.

-العدوى.

-مشاكل في الدورة الدموية تؤدي إلى بطء التئاج الجلد، خاصةً لدى المدخنين.

-النزيف.

انكماش الجلد المزورع عند الحواف.

-فقدان الإحساس بالجلد أو زيادة الحساسية بالألم.

-ألم مزمن في مكان الجراحة.

-تكوّن نسيج ندبي حول موضع الجراحة.

ما الذي يحتاج المريض بعد زراعة الجلد؟

يحتاج المريض بعد زراعة الجلد إلى البقاء في المستشفى لمدة تختلف حسب نوع الجراحة، لكنها تصل إلى أسبوعين أو أكثر.

وبعد العودة للمنزل، يجب على المريض الالتزام بما يلي:

1- وضع غطاء أو ضمادة على موضع الجراحة، مع ضرورة الاستفسار من الطبيب عن:

-مدة استخدام الضمادة.

-هل يمكن تبديل الضمادة؟

-عدد مرات تغيير الضمادة إذا كان مسموح بتبديلها.

2- استعمال كريم الصبار أو كريم مضاد حيوي حسب تعليمات الطبيب.

3- عدم ممارسة التمارين الرياضية الشاقة لمدة تتراوح بين 3 و4 أسابيع.

4- تناول الأدوية المسكنة الموصوفة من قبل الطبيب، لتخفيف ألم ما بعد الجراحة.

5- تناول الأدوية المسئولة عن تقليل الالتهاب أو منع العدوى.

علاوة على ما سبق، من الضروري أن يذهب المريض إلى الطبيب في مواعيد المتابعة الدورية، لفحص الجلد والتأكد من التئام موضع الزراعة بشكل سليم.

وفي بعض الأحيان، قد يخضع المريض لبرنامج علاج طبيعي يهدف إلى تحسين مرونة الجلد ومنع تكوّن النسيج الندبي حول موضع الجراحة.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات