تأثير المسكنات على القولون العصبي
يلجأ كثير من الأشخاص إلى المسكنات بشكل متكرر للتخلص من الألم، سواء كان صداعًا أو آلام المفاصل، لكن الاستخدام المزمن قد يؤثر على صحة الجهاز الهضمي، خصوصًا القولون.
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" أضرار المسكنات على القولون، وفقًا لما ذكره الدكتور إيهاب صالح، استشاري أمراض الباطنة والجهاز الهضمي.
هل المسكنات تؤثر على القولون؟
يشير صالح إلى أن بعض أنواع المسكنات، خصوصًا تلك التي تحتوي على مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، يمكن أن تسبب تهيج بطانة المعدة والأمعاء، وتؤدي إلى مشاكل بالقولون عند الاستخدام المزمن.
اقرأ أيضًا: أعراض سرطان القولون عند الشباب- 6 علامات احذرها
أضرار المسكنات على القولون
1- تهيج بطانة الجهاز الهضمي
الاستخدام المتكرر للمسكنات يرفع خطر التهابات القولون والمعدة، ما قد يؤدي إلى الشعور بالانتفاخ أو الألم البطني.
2- اضطرابات في حركة الأمعاء
قد تسبب بعض المسكنات إسهالًا أو إمساكًا مزمنًا نتيجة تأثيرها على بطانة القولون والحركة الطبيعية للأمعاء.
3- زيادة احتمالية النزيف
المسكنات طويلة المدى يمكن أن تزيد من خطر نزيف الجهاز الهضمي، وهو أمر خطير خصوصًا لمن لديهم مشاكل صحية مسبقة.
قد يهمك: 5 أسباب لالتهاب القولون – إليك أبرزها
4- تفاقم القولون العصبي
الأشخاص المصابون بالقولون العصبي قد يلاحظون زيادة الأعراض مثل الانتفاخ والمغص عند استخدام المسكنات بكثرة.
كيف يمكن تقليل الأضرار؟
استخدام المسكنات بأقل جرعة ممكنة ولأقصر فترة زمنية.
تناول المسكن مع الطعام لتقليل تهيج المعدة والأمعاء.
استشارة الطبيب عند الحاجة لاستخدام المسكنات المزمنة أو إذا ظهرت أعراض مزعجة بالقولون.