3- القهوة

أثبتت الأبحاث أن الأشخاص الذين يشربون القهوة بشكل منتظم أقل عرضة لخطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
وتستمد القهوة هذه القدرة من مضادات الأكسدة الموجودة به، حيث تساعد على تعزيز عملية التمثيل الغذائي.
ولضمان التحكم في سكر الدم باستخدام القهوة، يُنصح بتناولها دون أي إضافات، مثل السكر أو المبيض.
وإذا كنت ترغب في تحسين مذاقها وتعزيز قيمتها الغذائية، يمكنك الاكتفاء بالقليل من الحليب.