أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

تتناول الدهون المشبعة يوميًا؟ احذر ما يحدث للكوليسترول

كتب : محمد عماد

12:25 م 20/10/2026 تعديل في 12:38 م
ماذا يحدث للكوليسترول عند تناول الدهون المشبعة؟

ماذا يحدث للكوليسترول عند تناول الدهون المشبعة؟

تابعنا على

قد يؤدي الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار في الدم، ما يزيد احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية على المدى الطويل، خاصة عند استمرار العادات الغذائية غير الصحية.

ورغم أن الجسم ينتج الكوليسترول الذي يحتاجه لأداء وظائفه الطبيعية، فإن نوعية الدهون الموجودة في النظام الغذائي قد تؤثر في مستوياته، كما تختلف استجابة الجسم للدهون المشبعة من شخص لآخر بحسب العوامل الوراثية والهرمونية.

يستعرض موقع "الكونسلتو" كل ما تريد معرفته عن تأثير الدهون المشبعة على الكوليسترول، والأطعمة الغنية بها، والبدائل الصحية التي تساعد على خفض مستوياته، وفقًا لتصريحات نقلها موقع "Health".

ماذا يحدث للكوليسترول عند تناول الدهون المشبعة؟

تشير الأبحاث إلى أن تناول الدهون المشبعة بكميات كبيرة وبصورة منتظمة قد يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول الضار منخفض الكثافة، المعروف باسم LDL.

ويحدث ذلك نتيجة تأثير الدهون المشبعة في طريقة تعامل الكبد مع الكوليسترول، ما قد يؤدي إلى زيادة مستوياته في مجرى الدم.

ومع استمرار ارتفاع الكوليسترول الضار، تزداد احتمالات تراكم الترسبات الدهنية داخل الشرايين، وهو ما قد يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

هل تؤثر الدهون المشبعة على الكوليسترول لدى الجميع؟

أوضحت الدراسات أن تأثير الدهون المشبعة على الكوليسترول يختلف من شخص لآخر، إذ تلعب العوامل الوراثية دورًا مهمًا في تحديد قدرة الجسم على تنظيم مستويات الدهون بالدم.

ويعاني بعض الأشخاص من حالة وراثية تُعرف باسم فرط كوليسترول الدم العائلي، تؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول الضار بدرجة كبيرة، حتى مع اتباع نظام غذائي صحي.

كما قد تؤثر التغيرات الهرمونية في مستويات الكوليسترول، خاصة لدى النساء خلال مرحلة انقطاع الطمث.

وترتبط هذه المرحلة أحيانًا بارتفاع الكوليسترول الكلي والضار والدهون الثلاثية، وقد يصاحبها انخفاض في مستويات الكوليسترول النافع HDL.

ولهذا، قد يلاحظ بعض الأشخاص ارتفاعًا واضحًا في الكوليسترول عند تناول الدهون المشبعة بانتظام، بينما تكون التغيرات أقل لدى آخرين.

ما الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة؟

توجد الدهون المشبعة في عدد من الأطعمة الحيوانية والنباتية، وقد يؤدي الإكثار منها إلى زيادة كمية الدهون المشبعة المستهلكة يوميًا.

وتشمل أبرز مصادر الدهون المشبعة ما يلي:

اللحوم، خاصة الأنواع الغنية بالدهون.

الدواجن التي تؤكل بجلدها.

السمن والزبدة.

الجبن، خاصة الأنواع كاملة الدسم.

الكريمة ومنتجات القشدة.

الآيس كريم.

زيت جوز الهند.

زيت النخيل وزيت نواة النخيل.

بعض المخبوزات والأطعمة المقلية.

وتوصي جمعية القلب الأمريكية بألا تتجاوز الدهون المشبعة 6% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

وبالنسبة إلى الشخص الذي يتناول 2000 سعر حراري يوميًا، تعادل هذه النسبة نحو 13 جرامًا من الدهون المشبعة أو أقل.

اقرأ أيضًا.. هل البيض عدو القلب؟ مفاجأة غير متوقعة بشأن الكوليسترول

ما أفضل بدائل الدهون المشبعة لخفض الكوليسترول؟

تشير الأبحاث إلى أن استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة قد يساعد على تقليل مستويات الكوليسترول الضار ودعم صحة القلب.

ومن الأمثلة على ذلك استخدام زيت الزيتون بدلًا من الزبدة أو السمن، مع اختيار مصادر البروتين الأقل احتواءً على الدهون المشبعة.

وتشمل البدائل الغذائية المناسبة:

استخدام زيت الزيتون بدلًا من الزبدة في إعداد الطعام.

تناول الدجاج المشوي منزوع الجلد.

اختيار الأسماك بدلًا من اللحوم الغنية بالدهون في بعض الوجبات.

الاعتماد على الفاصوليا والبقوليات كمصادر نباتية للبروتين.

زيادة تناول الخضراوات والفواكه.

اختيار طرق الطهي بالشوي أو الخَبز بدلًا من القلي.

كما يُنصح بقراءة الملصقات الغذائية للتعرف على كمية الدهون المشبعة في المنتجات المختلفة، ومقارنة الخيارات قبل شرائها.

كيف يمكن خفض الكوليسترول بطرق أخرى؟

أوضحت التوصيات الصحية أن التحكم في الكوليسترول لا يعتمد على تقليل الدهون المشبعة وحدها، بل يحتاج إلى الاهتمام بالنظام الغذائي ونمط الحياة بصورة عامة.

وتشمل أبرز الخطوات التي تساعد على تحسين مستويات الكوليسترول ما يلي:

إجراء فحوصات الكوليسترول بصورة دورية، كل خمس سنوات على الأقل لبعض البالغين، أو وفق المواعيد التي يحددها الطبيب بحسب عوامل الخطورة.

ممارسة النشاط البدني المعتدل لمدة تتراوح بين 150 و300 دقيقة أسبوعيًا.

الامتناع عن التدخين لحماية الأوعية الدموية وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

الالتزام بالأدوية الموصوفة لخفض الكوليسترول عند الحاجة.

متابعة نتائج التحاليل مع الطبيب لتقييم الاستجابة للعلاج.

وتزداد أهمية المتابعة الطبية لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لارتفاع الكوليسترول، لأن العامل الوراثي قد يؤدي إلى ارتفاع مستوياته رغم الالتزام بالعادات الصحية.

قد يهمك.. زيت جوز الهند.. هل يرفع الكوليسترول ويساعد على التخسيس؟

متى يستدعي ارتفاع الكوليسترول استشارة الطبيب؟

يُنصح بمراجعة الطبيب عند اكتشاف ارتفاع الكوليسترول في التحاليل، أو وجود تاريخ عائلي للإصابة به، أو ملاحظة تغير مستوياته خلال مرحلة انقطاع الطمث.

ويساعد التقييم الطبي على تحديد عوامل الخطورة، ومعرفة التغييرات الغذائية المناسبة، وتحديد الحاجة إلى استخدام أدوية خافضة للكوليسترول.

كما يحتاج المصابون بفرط كوليسترول الدم العائلي إلى متابعة منتظمة، لأن تقليل الدهون المشبعة قد لا يكون كافيًا وحده للوصول إلى المستويات المطلوبة.

وفي النهاية، فإن تقليل الدهون المشبعة واستبدالها بمصادر صحية للدهون، مع ممارسة الرياضة والالتزام بالفحوصات الدورية، يمثل خطوات مهمة للتحكم في الكوليسترول والحفاظ على صحة القلب.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات