عرق مريض السكر
عرق مريض السكر يتسم ببعض المواصفات التي يمكن الاستدلال منها على الإصابة بداء السكري.
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، عرق مريض السكري- كيف يكون؟ وما هي طرق العلاج؟ بحسب "everydayhealth".
كيف يؤثر مرض السكري على التعرق؟
قد يؤدي داء السكري إلى تعرق غير منتظم نتيجة لتلف الأعصاب الناجم عن تقلبات مستوى السكر في الدم.
يعرف هذا النوع من التلف باسم اعتلال الأعصاب السكري، والذي قد يؤدي أيضاً إلى تنميل ووخز وألم وضعف في عضلات اليدين والقدمين.
تساعد الأعصاب الجسم على التحكم في أعضائنا الداخلية، بما في ذلك الغدد العرقية في الجلد، ولسوء الحظ، يمكن أن يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم المصاحب لمرض السكري، مع مرور الوقت، إلى تلف الأعصاب المسؤولة عن نقل هذه الإشارات.
إذا كان جسمك يعاني من تلف في الجهاز العصبي، فقد يؤثر ذلك على طريقة تعرقك.
وقد لا يتعرق بعض الأشخاص بشكل كاف أو على الإطلاق، ربما في جميع أنحاء الجسم، أو فقط في أجزاء معينة من أجسامهم، لأن الأعصاب غير قادرة على تحفيز الغدد العرقية بشكل صحيح لإطلاق العرق عند الحاجة.
من الممكن أيضاً أن تعاني من تعرق مفرط لفترة قصيرة عندما يكون مستوى السكر في الدم منخفضاً، فانخفاض مستوى السكر في الدم قد يسبب استجابة الكر والفر في الجسم، مما قد يحفز بدوره إفراز هرمونات تسبب التعرق.
وهناك عدة أنواع من التعرق المفرط الذي يمكن أن يرتبط بمرض السكري.
فرط التعرق لمرضى السكري
فرط التعرق حالة صحية تتسبب في إفراز الغدد العرقية كمية زائدة من العرق، أحيانًا دون سبب واضح.
قد يحدث ذلك عند التعرض لارتفاع درجة حرارة الجسم، أو ممارسة الرياضة، أو التوتر، أو العصبية، أو تناول أطعمة حارة أو دهنية، كما قد يكون فرط التعرق ناتجًا عن اعتلال الأعصاب السكري.
إنها حالة شائعة لدى مرضى السكري وغير المصابين به. وهناك نوعان مختلفان من فرط التعرق:
- فرط التعرق البؤري الأولي، وهو حالة جلدية مزمنة ناتجة عن طفرة جينية وراثية وتبدأ عادة عند الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 25 عامًا.
- فرط التعرق الثانوي المعمم، والذي ينتج عن حالة طبية كامنة، مثل داء السكري، ويمكن لطبيبك إجراء فحص لتحديد السبب وتحديد طرق إدارة الحالة.
- أكثر الأماكن شيوعاً للتعرق المفرط هي راحة اليدين، ولكن يمكن أن يحدث أيضاً في الإبطين والقدمين والجبهة والخدين والأعضاء التناسلية وأسفل الظهر.
انعدام التعرق لمرضى السكري
يعرف أيضًا باسم نقص التعرق، وهو حالة لا تنتج فيها الغدد العرقية أي عرق أو كمية كافية من العرق لتبريد الجسم.
يعد هذا النقص في إنتاج العرق نتيجة محتملة أخرى لاعتلال الأعصاب السكري، إلى جانب نقص التعرق، قد يسبب انعدام التعرق الدوخة، واحمرار الجلد في الوجه أو الرقبة أو الصدر، وتشنجات عضلية، وضعفًا عامًا.
وإذا كنت لا تتعرق أو تتعرق بشكل طفيف جدًا في الأجواء الحارة أو عند ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، فاستشر الطبيب، فأنت معرض لخطر الإصابة بالإجهاد الحراري، وضربة الشمس، والجفاف وفي الحالات الشديدة، قد يهدد ذلك حياتك.
التعرق الليلي لمرضى السكري
تحدث نوبات التعرق الليلي الغزير غالبًا عندما ينخفض مستوى السكر في الدم بشكل كبير خلال الليل، وهو أحد الآثار الجانبية للأنسولين والأدوية الخافضة للجلوكوز مثل السلفونيل يوريا.
العرض الرئيسي هو التعرق المفرط لدرجة تبلل ملابس النوم والفراش، قد يترافق التعرق الليلي أيضًا مع أعراض أخرى تشمل الشعور بالحر أو البرد، والقشعريرة، والصداع، والغثيان، والدوار، وزيادة العطش، وكثرة التبول.
وهناك العديد من الأسباب التي قد تجعل الشخص يعاني من التعرق الليلي، وبالنسبة للأشخاص المصابين بمرض السكري والذين يتناولون الأنسولين أو بعض الأدوية الخافضة للجلوكوز، فإن انخفاض نسبة السكر في الدم أثناء الليل قد يكون سببًا شائعًا نسبيًا للتعرق الليلي.
علاج التعرق لمرضى السكري
إذا كنت تعاني من التعرق المفرط، فهناك العديد من الأدوية والإجراءات التي يمكن أن توفر الراحة:
- مضادات التعرق
- مضادات الكولين
- جليكوبيرونيوم موضعي
- العلاج الأيوني
- تغييرات نمط الحياة
يمكن أيضًا إدارة أو منع فرط التعرق المرتبط بمرض السكري من خلال الإدارة الجيدة لمرض السكري.
- راقب مستويات الجلوكوز لديك
إن أهم طريقة للمساعدة في تقليل تلف الأعصاب الذي يسبب التعرق المفرط هي فهم مستويات الجلوكوز لديك، خاصة إذا كانت أعلى من النطاق المستهدف أو الهدف الشخصي لك.
- عدل نظامك الغذائي
يمكن أن تساعد التغذية في تقليل أعراض التعرق المفرط، وهي حجر الزاوية في تغييرات نمط الحياة للحفاظ على مستويات الجلوكوز تحت السيطرة.
يعد تجنب الأطعمة السكرية أو الحد منها أمراً ضرورياً، ولكن ليس من الضروري التخلي عنها تماماً، مع أن تناول الحلويات بين الحين والآخر لإشباع الرغبة في تناول الحلويات ليس بالأمر المقلق، إلا أن الإفراط في تناولها قد يصعب السيطرة على مستويات الجلوكوز في الدم.
- مارس الرياضة بانتظام
ممارسة الرياضة عندما تكون الغدد العرقية في جسمك تعمل بالفعل بشكل مفرط قد لا تبدو جذابة، لكنها طريقة رائعة لتحسين مستويات الجلوكوز بعد تناول الطعام.
لذا يفضل تجربة تمارين رياضية منخفضة إلى متوسطة الشدة، وقد يكون الأمر بسيطاً مثل المشي قليلاً خلال اليوم لكسر روتين ساعات العمل، فكل خطوة، مهما كانت بسيطة، تساعد في تنظيم درجة حرارة الجسم وتحسين مستويات الجلوكوز.
- إدارة مستويات التوتر
يعد التعرق رد فعل شائع للتوتر أو القلق أو العصبية، إذ يمكن أن تؤدي مستويات التوتر المرتفعة إلى تفاقم حالة الغدد العرقية وتحفيز التعرق المفرط..
اقرأ أيضًا: زيادة المناعة- طبيبة تحسم الجدل: هل خطر على الجسم؟ "فيديو"
قد يهمك: أعراض سرطان المعدة- 5 علامات تظهر بالترتيب عند الاستيقاظ