أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

ماذا يعني سرطان الرئة في المرحلة صفر؟- اكتشف تفاصيل مهمة

كتب : أحمد فوزي

01:03 م 03/10/2026 تعديل في 01:03 م
سرطان الرئة في المرحلة صفر

سرطان الرئة في المرحلة صفر

تابعنا على

يُعد سرطان الرئة في المرحلة صفر أبكر مراحل المرض التي يمكن اكتشافها، وهو قابل للشفاء التام بالجراحة في أغلب الحالات.

ماذا يعني سرطان الرئة في المرحلة صفر؟

تتميز هذه المرحلة عادة بوجود ورم واحد غير منتشر، ولا تسبب في الغالب أي أعراض، ولذلك يُكتشف معظمها بالصدفة أثناء إجراء فحوصات لأسباب أخرى، وذلك وفقا لـ"verywellhealth".

ما المقصود بالمرحلة صفر في سرطان الرئة؟

يقتصر السرطان في هذه المرحلة على بضع طبقات من الخلايا داخل بطانة أنسجة الرئة، ولا يتجاوزها، ولهذا تُعرف أيضا باسم السرطان الموضعي، ولا يكون المرض قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية أو إلى مناطق بعيدة من الجسم، فيما تشمل الأنواع الرئيسية من سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة، التي يمكن اكتشافها في هذه المرحلة، ما يلي:

- السرطان الغدي.

- سرطانة الخلايا الحرشفية.

- سرطان الخلايا الكبيرة.

- مراحل سرطان الرئة من 0 إلى 4.

تعكس مراحل سرطان الرئة شدة المرض ومدى انتشاره، ويُستخدم لتحديدها نظام TNM الذي يراعي حجم الورم وموقعه، ومدى إصابة العقد الليمفاوية، وانتقال السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم، وتتوزع مراحل سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة كما يلي:

المرحلة صفر

سرطان موضعي لم يتجاوز البطانة الداخلية لأنسجة الرئة، ولم ينتشر إلى الغدد الليمفاوية أو مناطق بعيدة.

اقرأ أيضا: دراسة حديثة: حمية البحر المتوسط تخفض خطر سرطان الرئة

المرحلة الأولى

لم ينتشر السرطان إلى الغدد الليمفاوية أو أجزاء أخرى من الجسم، وتنقسم إلى IA وIB بحسب حجم الورم.

المرحلة الثانية

انتشر السرطان إلى الغدد الليمفاوية المجاورة، أو كبر حجم الورم مقارنة بالمرحلة الأولى، وتنقسم إلى IIA وIIB مع تصنيفات فرعية تحدد حجم الورم وموقعه وانتشاره.

المرحلة الثالثة

يكون السرطان قد وصل عادة إلى الغدد الليمفاوية في الصدر، وتنقسم إلى IIIA وIIIB وIIIC بحسب حجم الورم وموقعه ومدى انتشاره.

المرحلة الرابعة

انتشر السرطان إلى بطانة الرئتين أو إلى أجزاء أخرى من الجسم، وهي أكثر المراحل تقدما، وتبلغ نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات فيها نحو 9%.
الأعراض

لا يسبب سرطان الرئة في المرحلة صفر عادة أي أعراض، وإذا ظهرت أعراض تنفسية مثل السعال المستمر أو ضيق التنفس أو ألم الصدر، فمن غير المرجح أن يكون السبب هو سرطان في هذه المرحلة، إذ قد تعود إلى حالات أخرى مثل الالتهاب الرئوي أو الربو، ويستطيع الطبيب تشخيصها.

اكتشاف سرطان الرئة صدفة

يكتشف المرض في هذه المرحلة غالبا بالمصادفة أثناء فحوصات تشخيصية تجرى لسبب آخر. وفي كثير من الأحيان يُستأصل الورم بالكامل ويشخص خلال عملية جراحية واحدة.

قد يهمك: هل يرتبط النظام الغذائي الصحي بزيادة خطر أورام الرئة؟

الجراحة هي الحل لسرطان الرئة

تكون الجراحة عادة هي العلاج الأساسي لاستئصال الورم، وتُستخدم غالبا جراحة طفيفة التوغل تُعرف بالاستئصال الإسفيني، يُزال فيها جزء صغير من الرئة على شكل إسفين.

وأثناء الجراحة يفحص أخصائي علم الأمراض جزءا من النسيج المستأصل تحت المجهر، بحثا عن هامش من نسيج الرئة السليم يحيط بالمنطقة المصابة، بما يضمن إزالة كل الخلايا السرطانية، وإذا لم يوجد هذا الهامش، يُستأصل مزيد من النسيج.

ولا يدخل العلاج الإشعاعي والكيميائي عادةً ضمن خطة علاج هذه المرحلة، لكن إذا تعذرت الجراحة بسبب موقع الورم، فقد يُنظر في العلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم (SBRT).

ماذا بعد جراحة استئصال سرطان الرئة؟

في هذا الصدد، قال الدكتور جمال عميرة، استشاري الأورام، أنه بعد التعافي من الجراحة، لا يُتوقع أن يعاني المريض من قيود جسدية نتيجة العلاج، ويكون المرض قابلا للشفاء التام عند استئصاله بالكامل، غير أن الإصابة به تُعد عامل خطر للإصابة بسرطان أولي آخر غير مرتبط بالأول، سواء في الرئة أو في أي جزء آخر من الجسم.

وأرجع عميرة، هذا الخطر المتزايد إلى بعض العوامل نفسها التي أسهمت في ظهور سرطان الرئة، وفي مقدمتها التدخين في كثير من الحالات.

الفحص المبكر للكشف عن سرطان الرئة

يكون مآل السرطان أفضل كلما اكتُشف وعولج في مراحله المبكرة، ويخضع المصابون به في المرحلة صفر عادةً لمتابعة دورية بالأشعة السينية أو الأشعة المقطعية على الصدر.

وأكد على إجراء فحص سنوي بالأشعة المقطعية منخفضة الجرعة للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و80 عاما، ممن ينطبق عليهم أحد الشروط التالية:

- لديهم تاريخ تدخين يبلغ 20 علبة سجائر في السنة أو أكثر.

- مدخنون حاليا.

- أقلعوا عن التدخين خلال الـ 15 سنة الماضية.

وبعد مرور 15 عاما على الإقلاع، لا يحتاج المدخنون السابقون إلى مواصلة الفحوصات السنوية إلا إذا نصحهم الطبيب بذلك، كما يُوصى بالفحص للبالغين الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الرئة، أو عوامل خطر أخرى معروفة، ومنها التعرض المطوّل للتدخين السلبي أو تلوث الهواء أو غاز الرادون أو الأسبستوس.


فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة