أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

الإصابة بالغدة الدرقية.. هذا ما تفعله بالمزاج والصحة النفسية

كتب : أحمد فوزي

01:34 م 03/10/2026 تعديل في 03:33 م
ماذا تفعل الإصابة بالغدة الدرقية بالمزاج والصحة؟

ماذا تفعل الإصابة بالغدة الدرقية بالمزاج والصحة؟

تابعنا على

يمكن أن تتسبب أمراض الغدة الدرقية في تقلبات مزاجية، وتجعل المصابين أكثر عرضة للقلق والانفعال، وغالبا ما يؤدي علاج اضطراب الغدة إلى تحسن الأعراض المرتبطة بالمزاج، ويساعد فهم هذه التأثيرات على إدارة الأعراض والحصول على العلاج المناسب.

كيف يؤثر اضطراب الغدة الدرقية على المزاج؟

وفقا لـ"verywellhealth"، الغدة الدرقية غدة صماء على شكل فراشة، تقع في الرقبة، وتؤدي دورا في وظائف عدة، منها عملية الأيض، وهي سرعة حرق الجسم للطاقة، ومعدل ضربات القلب، والمزاج، والإدراك.

وتنتج الغدة هرمونات أهمها الثيروكسين (T4)، وقد ينشأ المرض عن خلل في إنتاج هذه الهرمونات أو تنظيمها، ويُسمى انخفاض نشاط الغدة "قصور الغدة الدرقية"، بينما تُسمى زيادة نشاطها "فرط نشاط الغدة الدرقية".

اقرأ أيضا: حسام موافي يحذر: مرض يصيب الغدة الدرقية يسبب صعوبة الكلام

قصور الغدة الدرقية

قد يعاني المصابون من أعراض نفسية ومعرفية، منها:

- بطء التفكير وتشوشه.

- تفاقم أعراض الاكتئاب.

- القلق وسرعة الغضب.

- الإجهاد المفرط.

- اللامبالاة وفقدان الاهتمام والمبادرة.

- صعوبات في الذاكرة.

- تبلّد المشاعر.

- تراجع فكري.

تطور أعراض تأثر المزاج بمرض الغدة الدرقية

وقد تتطور الأعراض ببطء، وتكون طفيفة أو غير واضحة في البداية، وتظهر الأعراض الجسدية، كزيادة الوزن وآلام المفاصل، أحيانا قبل النفسية والإدراكية، لكن الأعراض النفسية قد تكون في بعض الحالات السبب الذي يدفع المريض إلى استشارة الطبيب.

ويمكن أن يؤدي استخدام الليثيوم، وهو مثبّت للمزاج يُستخدم في علاج بعض الأمراض النفسية، إلى قصور الغدة الدرقية، وهو ما قد يسبب الاكتئاب، خاصة لدى النساء في منتصف العمر، لذلك ينبغي لمن يتناولون الليثيوم أو أي أدوية نفسية أخرى لفترات طويلة فحص وظائف الغدة الدرقية.

قد يهمك: فيتامينات نقصها يؤثر على الغدة الدرقية- تعرف عليها

فرط نشاط الغدة الدرقية

قد يعاني المصابون من أعراض، منها:

- القلق ونوبات

- التوتر.

- تقلبات مزاجية وتغيرات عاطفية سريعة.

- نفاد الصبر وسرعة الانفعال والغضب.

- تشتت الانتباه وصعوبة التركيز.

- مستويات نشاط أعلى من المعتاد.

- اكتئاب متقلب.

- مشاعر عدم الراحة والضيق والتعاسة.

- فقدان الرغبة الجنسية.

- وفي الحالات الشديدة، قد تظهر أعراض تشبه الفصام، مثل فقدان الإحساس بالواقع أو الهذيان أو الهلاوس.

- أما كبار السن المصابون بفرط النشاط فقد تظهر عليهم اللامبالاة والخمول، إضافة إلى الخرف الكاذب، وهو اضطراب إدراكي مرتبط بالاكتئاب وليس خرفا حقيقيا، وأعراض تحاكي الاكتئاب.

كيف تشخص أمراض الغدة الدرقية؟

وفقا للدكتور عمرو محمد عمر، استشاري الغدد الصماء والأمراض الباطنة، يتم الاعتماد في تشخيص الغدة الدرقيسة على ما يلي:

- الفحص السريري.

- فحص الأعراض والتاريخ المرضي.

- تحاليل الدم، للتحقق من مستويات هرمونات الغدة.

- الموجات فوق الصوتية أو مسح الغدة أو اختبار امتصاص اليود المشع.

- الوخز بالإبرة الدقيقة، لفحص خلايا الغدة بحثا عن وجود ورم.

كيف تدار تقلبات المزاج والغضب؟

يعالج علاج اضطراب الغدة، سواء كان قصورا أو فرط نشاط، الأعراض النفسية والمعرفية المرتبطة به، وإذا استمرت الأعراض العاطفية رغم العلاج الفعال، فقد يكون هناك سبب آخر إلى جانب مشكلة الغدة.

علاج قصور الغدة الدرقية

- يقوم العلاج على تعويض الهرمونات التي لا تنتجها الغدة، بهدف محاكاة وظيفتها الطبيعية قدر الإمكان.

- تُؤخذ هذه الهرمونات عن طريق الفم، على شكل أقراص أو كبسولات جيلاتينية أو سائل.

- يراقب الطبيب مستويات الهرمونات للتأكد من أن الجرعة صحيحة وفعالة.

علاج فرط نشاط الغدة الدرقية

الأدوية

تقلل مضادات الغدة الدرقية إنتاج الهرمون، بينما تخفف حاصرات بيتا أعراضا مثل الرعشة وسرعة ضربات القلب والعصبية.

اليود المشع

يُعطى على شكل كبسولة أو سائل، ويدمر ببطء الخلايا المنتجة للهرمون، وينتهي ذلك عادة بقصور في الغدة، وهو أسهل في العلاج وأقل في آثاره الجانبية على المدى الطويل.

الجراحة

يُستأصل جزء من الغدة أو معظمها، ويُلجأ إليها في حالات نادرة، مثل تضخم الغدة، أو عندما تكون المرأة حاملا ولا تستطيع تناول مضادات الغدة.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات