علاج صداع مرض السكر- إليك أفضل الطرق الطبيعية لتخفيفه
كتب : محمد أمين
علاج صداع مرض السكر
قد يسبب انخفاض مستوى السكر في الدم صداعاً خفيفاً ونابضاً في الصدغين، وفهم أسباب هذا الصداع وكيفية الوقاية منه يساعد على إدارة الأعراض بفعالية.
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، أفضل الطرق الطبيعية لتسكين وعلاج صداع مرض السكر، وذلك بحسب "verywellhealth".
علاج صداع مرض السكر
ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستوى السكر في الدم أن يحملوا معهم دائمًا جهاز قياس السكر في الدم ووجبة خفيفة، فإذا انخفض مستوى السكر في الدم، فاحرص على رفعه بسرعة إلى ما بين 70 و100 ملجم/ديسيلتر.
وإذا كنت تعاني من انخفاض نسبة السكر في الدم، أو تشك في ذلك، فاستخدم قاعدة 15/15، فتناول 15 جرامًا من الكربوهيدرات ثم انتظر 15 دقيقة، بعد ذلك:
- إذا ارتفع مستوى السكر في دمك وشعرت بتحسن، فتناول وجبة خفيفة.
- إذا كنت لا تزال تشعر بالإحباط، فكرر العملية.
- اختر طعامًا غنيًا بالكربوهيدرات، لأن الأطعمة مثل بسكويت زبدة الفول السوداني قد تبطئ عملية الامتصاص نظرًا لاحتوائها على البروتين. من الخيارات الجيدة، تناول نصف كوب من العصير، أو نصف موزة كبيرة، أو ثلاث قطع من الحلوى الصلبة.
وفي بعض الأحيان، قد يؤدي انخفاض مستوى السكر في الدم إلى فقدان الوعي، لذا احرص على عدم محاولة إطعام شخص فاقد للوعي ويعاني من انخفاض مستوى السكر في الدم، لأن ذلك قد يسبب الاختناق.
طرق الوقاية من الصداع الناتج عن نقص السكر في الدم
لتجنب الصداع الناتج عن نقص السكر في الدم، من الأفضل منع انخفاض مستوى السكر في الدم.
- تحكم في مرض السكري لديك
- تغييرات نمط الحياة والنظام الغذائي
- اتباع نظام غذائي غني بالبروتين والألياف يساعد على استقرار مستوى السكر في الدم.
- عدم تناول الكحول والسكريات، لأن الإفراط فيهما قد يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، خاصة على معدة فارغة.
- ممارسة الرياضة بانتظام جزء أساسي من إدارة انخفاض نسبة السكر في الدم.
لماذا يسبب انخفاض نسبة السكر في الدم الصداع؟
قد تحدث الصداع عندما ينخفض مستوى السكر في الدم عن 70 ملج/ديسيلتر، وهو الحد الأدنى لانخفاض سكر الدم، وعادة ما يكون هذا الصداع عبارة عن ألم خفيف نابض في الصدغين، وقد يترافق مع أعراض مثل تشوش الرؤية، وسرعة ضربات القلب، والعصبية، والإرهاق، والتهيج، والارتباك.
وإذا لم يتم رفع مستويات الجلوكوز لديك بسرعة إلى مستوى يتراوح بين 70 إلى 100 ملجم/ديسيلتر، فقد تتفاقم الأعراض لتشمل الخدر، وضعف التركيز، وضعف التنسيق، والإغماء، وحتى الغيبوبة.
اقرأ أيضًا: الخناق الحنجري- ما حقيقة انتشاره بين طللاب المدارس؟ "فيديوجرافيك"
قد يهمك: كيف أعرف أن الحكة بسبب السكري؟