فحص سرطان الثدي، سرطان الثدي
تنتشر العديد من المفاهيم الخاطئة حول فحوصات سرطان الثدي، ما قد يدفع بعض السيدات إلى تأجيل الفحص أو الاعتقاد بأنهن لسن بحاجة إليه، خاصة عند عدم وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض أو عدم ظهور أي أعراض.
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو"، أبرز المفاهيم الخاطئة حول فحص سرطان الثدي، وما الحقيقة وراء كل منها، وذلك حسبما جاء في موقع "Verywell Health".
مفاهيم خاطئة حول فحص سرطان الثدي
1- لا تحتاجين إلى فحص سرطان الثدي إذا لم يكن لديكِ تاريخ عائلي
عدم وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي لا يعني عدم الحاجة إلى إجراء الفحوصات، حيث إن أكثر من 80% من حالات سرطان الثدي تحدث لدى نساء ليس لديهن تاريخ عائلي للإصابة بالمرض، بينما ترتبط نسبة تتراوح بين 5% و10% من الحالات بعوامل وراثية.
لذلك، لا ينبغي أن يعتمد قرار إجراء الفحص على التاريخ العائلي وحده، وإنما يجب مراعاة العمر وعوامل الخطورة الأخرى عند تحديد موعد بدء الفحوصات ونوعها.
2- الماموجرام يعرضكِ لمستويات خطيرة من الإشعاع
الحقيقة، يستخدم الماموجرام كمية صغيرة من الإشعاع المؤين للحصول على صور لأنسجة الثدي، لكن الجرعة المستخدمة في الفحص منخفضة، حيث إن الماموجرام ثنائي الأبعاد يعرض المرأة لنحو 0.28 ملي سيفرت من الإشعاع، بينما تبلغ الجرعة في الماموجرام ثلاثي الأبعاد حوالي 0.34 ملي سيفرت.
ورغم أن الفحص يتضمن التعرض لكمية محدودة من الإشعاع، فإن فوائد الكشف المبكر عن سرطان الثدي تفوق المخاطر المرتبطة بهذه الجرعة المنخفضة لدى معظم النساء.
3- لا تحتاجين إلى الفحص إلا إذا شعرتِ بوجود كتلة في الثدي
الحقيقة لا ينبغي انتظار ظهور كتلة أو أعراض واضحة قبل إجراء فحوصات الكشف عن سرطان الثدي، ويهدف الماموجرام إلى اكتشاف بعض حالات سرطان الثدي في مراحل مبكرة، قبل أن تصبح الكتلة محسوسة أو ينتشر المرض إلى الغدد الليمفاوية.
كما أن النساء اللاتي يخضعن لفحوصات الكشف بانتظام يكون لديهن خطر أقل للوفاة بسرطان الثدي مقارنة بمن يجرين الفحوصات بشكل متقطع، لذلك، فإن غياب الكتلة أو الألم لا يعني بالضرورة عدم وجود تغيرات تحتاج إلى الفحص.
4- إجراء الماموجرام بانتظام يعني أنكِ بأمان تمامًا من سرطان الثدي
الحقيقة، الماموجرام من الوسائل المهمة للكشف المبكر، لكنه لا يستطيع اكتشاف جميع حالات سرطان الثدي، فقد تحدث نتيجة سلبية خاطئة، أي تكون المرأة مصابة بسرطان الثدي رغم عدم ظهور المرض في صورة الماموجرام، وقد تصل نسبة الحالات التي لا يكتشفها الفحص إلى نحو 20%.
وتزداد صعوبة اكتشاف بعض الأورام لدى النساء اللاتي لديهن أنسجة ثدي كثيفة، ولذلك قد تحتاج بعض النساء إلى فحوصات إضافية، مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، وفقًا لتقييم الطبيب.
5- يمكن للتصوير الحراري أن يحل محل الماموجرام
الحقيقة، التصوير الحراري ليس بديلًا مثبتًا للماموجرام في الكشف عن سرطان الثدي، ويعتمد التصوير الحراري على رصد التغيرات في درجة حرارة أنسجة الجسم، لكن الأدلة المتاحة حاليًا لا تدعم استخدامه كوسيلة بديلة لفحوصات الكشف المعتمدة عن سرطان الثدي.
لذلك، لا ينبغي الاعتماد على التصوير الحراري بدلًا من الماموجرام أو الفحوصات الأخرى التي يوصي بها الطبيب، خاصة عند وجود عوامل خطر للإصابة بسرطان الثدي.
اقرأ أيضًا: ماذا يحدث لجسمك عند تجاهل تناول وجبة الإفطار يوميًا؟
قد يهمك: برودة القدمين باستمرار- أمراض قد تكشف عنها هذه العلامة