منظار القولون
منظار القولون من الإجراءات الطبية التي يلجأ إليها بعض الأشخاص بهدف التعرف على مشكلة معينة أو علاجها وذلك تحت إشراف طبي متخصص، ولكن يجب الانتباه جيدًا إلى التعرف على كل ما يتعلق بالمنظار تجنبًا لأي مضاعفات صحية يمكن التعرض لها.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي أبرز الفئات الممنوعة من منظار القولون وفقًا لما ذكره موقع " clevelandclinic".
ما هو منظار القولون؟
منظار القولون هو فحص للجزء الداخلي من الأمعاء الغليظة، التي تشمل القولون والمستقيم والشرج، حيث أنه أنبوب مرن مزود بكاميرا مضيئة في نهايته، يدخل إلى الجسم عبر الشرج والمستقيم للقولون ويتم تصوير الجزء الداخلي.
ما هي الأعراض التي تستوجب منظار القولون؟
هناك العديد من الأعراض التي يشير ظهورها إلى ضرورة إجراء منظار للقولون من بينها:
-نزيف أو إفرازات شرجية غير مبررة.
-تغيرات في عادات التبرز.
-ألم البطن المستمر.
-فقدان الوزن دون سبب مبرر.
اقرأ أيضًا.. حسام موافي: فحص القولون بالمنظار ضروري في هذه الحالة
ما هي الأمراض التي يشخصها منظار القولون؟
يساعد منظار القولون في الكشف عن العديد من الأمراض مثل:
-التهاب القولون المزمن، مثل التهاب القولون التقرحي أو مرض كرون.
-نقص تروية الأمعاء والتهاب القولون الإقفاري.
-التهاب الرتوج.
-التقرحات والثقوب.
-انسداد الأمعاء الغليظة .
-سلائل القولون والمستقيم وسرطان القولون والمستقيم .
ما هي مخاطر منظار القولون؟
يمكن أن ينتج بعض المخاطر الصحية من إجراء منظار القولون من بينها:
-إصابة جدار القولون، مثل التمزق.
-نزيف غير مسيطر عليه نتيجة إزالة الأنسجة.
-العدوى التي تتطلب استخدام المضادات الحيوية.
-ردود فعل غير طبيعية للتخدير.
من هي الفئات التي تقوم بإجراء منظار القولون؟
عادة ما يتم إجراء منظار القولون للكشف عن مشكلة محددة وغالبًا ما تحتاج هذه الفئات إلى إجراء منظار القولون وهم:
-كبر السن عن 45 عام.
-وجود تاريخ عائلي مرضي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
-المعاناة من أمراض وراثية.
- التهاب الأمعاء.
-إجراء منظار سابق واستئصال بعض الأنسجة.
ما هو العلاج الأمثل لمشاكل القولون؟
أوضحت الدكتورة منة السيد، استشاري التغذية العلاجية، أن العلاج بالأدوية ليس الحل الامثل لمشاكل القولون خاصة القولون العصبي، لذلك يجب الانتباه جيدًا إلى الأطعمة التي يتم تناولها وذلك تحت إشراف طبي متخصص للحفاظ على صحة الهضم وتعزيز البكتيريا النافعة، ولا يفضل إطلاقًا إهمال الأعراض السلبية لمشاكل القولون.