التغدد الرحمي
التغدد الرحمي هو حالة حميدة تنمو فيها بطانة الرحم داخل الجدار العضلي للرحم، مما يسبب تضخمه وحدوث بعض المضاعفات في حالة تجاهل علاجه، وهى حالة شائعة تتطلب التدخل الطبي، لذا يتسائل البعض عن أسباب الغصابة بالتغدد الرحمي، وأعراضه.
في هذا الشأن، يستعرض "الكونسلتو" أسباب التغدد الرحمي وأعراضه، وذلك وفقًا لما ذكره الدكتور رضا هويدي استشاري أمراض النساء والتوليد.
اقرأ أيضًا: نزيف انغراس البويضة مقابل الدورة الشهرية.. تعرف على الفرق بينهما؟
ما أسباب التغدد الرحمي؟
1- الاختلالات الهرمونية مثل ارتفاع مستوى هرمون الإستروجين، الذي في الغالب قد يحفز نمو بطانة الرحم بشكل غير طبيعي داخل العضلة.
2- الجراحات الرحمية السابقة التي تكسر الحاجز بين بطانة الرحم والعضلة، مثل الولادة القيصرية، استئصال الأورام الليفية، أو ما يسمى بـ "الكشط".
3- التهابات الرحم المزمنة مثل حدوث التهاب في بطانة الرحم قد يغير بيئتها ويحفز نمو الأنسجة بشكل غير طبيعي.
ما هى أعراض التغدد الرحمي؟
1- ألم شديد خلال الدورة الشهرية يزيد غالبًا مع عدد أيام الدورة
2- نزيف حاد مع الدورة الشهرية، غالبًا يكون كمية زائده من الدماء
3- تأخر الحمل في بعض الأحيان، في حالة تجمع التغدد الرحمي على هيئة كتلة تشبهة الورم الليفي.
قد يهمك: هل يؤثر توتر الحامل على الجنين في الرحم؟
كيفية علاج التغدد الرحمي
يمكن تشخيص التخدد الرحمي من خلال عمل الفحوصات الأولية، "السونار أو أشعة الرانين، ويكون فيها العلاج بالأدوية من خلال تناول حبوب منع الحمل، أو أدوية الستيرويدات ، ويمكن أن يصل في بعض الحالات إلى التدخل الجراحي، في حالة حدوث كتلة من التغدد الرحمي تشبه الورم الليفي.
وتختلف أيضًا طرق العلاج حسب الحالة الصحية، والسن، فقد يكون العلاج للنساء الذين لم يتجاوز عمرهم الـ 30 عامًا من خلال الأدوية تحت الإشراف الطبي، أما من تجاوز عمرهم الـ 40 عامًا أو بعد انقطاع الطمث، يمكن استئصال الرحم في الحالات المتأخرة.
قد يهمك أيضًا: هل يمكن الولادة الطبيعية بعد القيصرية؟ استشاري يوضح