صداع هبوط الضغط
تتعدد أسباب الصداع، من التوتر إلى النظام الغذائي وصولاً إلى الحالات الطبية الخطيرة، وينتج نوعان من الصداع عن تغير الضغط داخل الدماغ، صداع انخفاض الضغط وصداع ارتفاع الضغط.
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، كيف يكون صداع هبوط الضغط؟ بحسب "webmd".
اقرأ أيضًا: صداع الضغط.. إليك أسبابه وأعراضه وطرق علاجه
كيف يكون صداع هبوط الضغط؟
يحدث الصداع الناتج عن هبوط الضغط ، أو انخفاض ضغط الدم داخل الجمجمة التلقائي، بسبب تسرب السائل النخاعي، على الرغم من أن التسرب عادة ما يكون في العمود الفقري وليس في الجمجمة.
وتتمثل أعراض الصداع الناتج عن هبوط الضغط، في الآتي:
- تبدأ الأعراض عادةً في مؤخرة الرأس.
- قد يصاحبها أحيانًا ألم في الرقبة.
- يكون الألم حادًا أو نابضًا أو مجرد ضغط عام في الرأس.
- الشعور بطنين في الأذن.
- ضعف السمع.
- دوخة.
- غثيان
- يزداد سوءًا مع السعال والعطس والجهد، وكذلك عند الوقوف أو الجلوس.
- قد يتحسن عند الاستلقاء.
قد يهمك: انخفاض ضغط الدم.. إليك الأسباب والأعراض وسبل العلاج
كيف يكون تشخيص الصداع الناتج عن انخفاض الضغط؟
أثناء الفحص، يجري الطبيب اختبار ترندلنبرج، إذ يستلقى المريض ظهره مع إمالة رأسه إلى أسفل مستوى باقي جسمه، لمعرفة ما إذا كان الصداع سيزداد سوءًا.
وقد يُجري أيضًا تصويرًا بالرنين المغناطيسي وتصويرًا مقطعيًا محوسبًا لتحديد ما إذا كان هناك سبب آخر للصداع.
ما علاج الصداع الناتج عن هبوط الضغط؟
عادةً ما تكون الأدوية المستخدمة لعلاج الصداع غير فعالة في حالات الصداع الناتج عن انخفاض ضغط الدم، ويشمل العلاج عادةً الاستلقاء على الظهر، وشرب السوائل، وتناول الكافيين سواءً كان ذلك على شكل مشروب أو حبوب.