ارتفاع الكوليسترول والكبد
يعتقد كثيرون أن ارتفاع الكوليسترول يمثل خطرًا على القلب فقط، لكن الحقيقة أن الكبد قد يتأثر أيضًا بشكل صامت، خاصة مع استمرار ارتفاع الدهون في الدم لفترات طويلة دون علاج.
وفي هذا السياق، يوضح الكونسلتو تأثير الكوليسترول العالي على الكبد، وفقًا لما ذكره الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية.
كيف يتأثر الكبد بارتفاع الكوليسترول؟
يشير حسين إلى أن ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم يؤدي إلى ترسب جزء منها داخل خلايا الكبد، ما يسبب تراكم الدهون فيما يُعرف بـ"الكبد الدهني".
ويضيف أن المشكلة تكمن في أن الكبد الدهني في مراحله الأولى غالبًا لا يسبب أعراضًا واضحة، ما يجعل كثيرين يكتشفونه بالصدفة أثناء إجراء الفحوصات.
اقرأ أيضًا: أعراض في أصابع اليدين والقدمين قد تشير لارتفاع الكوليسترول.. طبيب يوضح
ما العلامات التي قد تظهر لتأثر الكبد بالكوليسترول العالي؟
يوضح استشاري أمراض القلب أن هناك إشارات خفيفة قد تدل على تأثر الكبد، منها:
-الشعور بثقل أو امتلاء في الجانب الأيمن من أعلى البطن.
- إرهاق مستمر دون سبب واضح.
- زيادة في الوزن، خاصة في منطقة البطن.
ما خطورة إهمال علاج ارتفاع الكوليسترول؟
يؤكد حسين أن استمرار ارتفاع الكوليسترول دون ضبط قد يؤدي إلى تطور الكبد الدهني إلى التهاب بالكبد، ومع الوقت قد يصل إلى تليف في بعض الحالات.
ويشير إلى أن الكبد الدهني غالبًا ما يرتبط بعوامل الخطر نفسها المسببة لأمراض القلب، مثل:
- ارتفاع الكوليسترول.
- ارتفاع السكر في الدم.
- السمنة.
- قلة النشاط البدني.
ينصح حسين بإجراء تحليل دهون دوري لمتابعة مستويات الكوليسترول، مع الالتزام بنظام غذائي متوازن قليل الدهون المشبعة، وممارسة نشاط بدني منتظم مثل المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا، إضافة إلى المتابعة الطبية المستمرة.