أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

احذر الصمت القاتل.. مرض الكلى المزمن قد يتطور دون أعراض

كتب : أحمد فوزي

07:29 م 28/05/2026 تعديل في 07:29 م
مرض الكلى المزمن- القاتل الصامت

مرض الكلى المزمن- القاتل الصامت

تابعنا على

أكدت مؤسسات طبية دولية، أن الفحص المبكر لمرض الكلى المزمن يمثل الخطوة الأهم لتقليل مضاعفاته وإبطاء تطور الحالة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة مثل مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

تشخيص مرض الكلى المزمن

ووفقا لـmayoclinic.org⁠، يبدأ تشخيص مرض الكلى المزمن عادة بمراجعة التاريخ المرضي والعائلي للمريض، إلى جانب الفحص السريري وتقييم وجود أي تغيرات مرتبطة بوظائف الكلى أو الجهاز الدوري والعصبي.

اقرأ أيضا: هل الغسيل الكلوي يسبب مشكلة صحية؟.. طبيب يحسم الجدل ويوضح ماذا يفعل

مستويات الكرياتينين واليوريا

وتشمل الفحوصات الأساسية المستخدمة لتقييم وظائف الكلى تحاليل الدم، التي تقيس مستويات الكرياتينين واليوريا، وتحاليل البول للكشف عن وجود البروتينات أو أي مؤشرات غير طبيعية قد تدل على تضرر الكلى، بالإضافة إلى الفحوص التصويرية مثل الموجات فوق الصوتية لتقييم حجم الكلى وبنيتها، وفي بعض الحالات قد يلجأ الأطباء إلى أخذ خزعة من الكلى لتحديد سبب التلف بدقة.

المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم

ووفقا لما أورده "niddk"، أن مرض الكلى المزمن في مراحله المبكرة غالبا لا يسبب أعراضا واضحة، لذلك يُعد الفحص الدوري الوسيلة الأكثر أهمية لاكتشاف المرض مبكرا، خاصة لدى المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو من لديهم تاريخ عائلي للفشل الكلوي.

قد يهمك: هل التهاب الكلى يسبب فشل كلوي؟- حسام موافي يجيب

تقييم وظائف الكلى

وأشار المعهد إلى أن تقييم وظائف الكلى يعتمد بشكل رئيسي على اختبار معدل الترشيح الكبيبي (GFR)، الذي يقيس قدرة الكلى على تنقية الدم.

ووفقًا للتوصيات:
- معدل GFR أعلى من 60 يُعد ضمن النطاق الطبيعي.

- انخفاض المعدل إلى أقل من 60 قد يشير إلى وجود مرض مزمن بالكلى.

- أما الوصول إلى 15 أو أقل فيُعتبر مرحلة الفشل الكلوي التي قد تتطلب الغسيل الكلوي أو زراعة الكلى.

تحليل البول للكشف عن بروتين الألبومين

كما يعتمد التشخيص على تحليل البول للكشف عن بروتين الألبومين، إذ إن وجوده بكميات مرتفعة قد يكون علامة مبكرة على تضرر الكلى.

وبحسب "mayoclinic"، يهدف علاج مرض الكلى المزمن إلى السيطرة على السبب الأساسي، مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم، وتقليل المضاعفات المصاحبة للحالة، من خلال أدوية خفض الضغط، ومدرات البول، وعلاج فقر الدم، وخفض الكوليسترول، بالإضافة إلى أنظمة غذائية تقلل العبء على الكلى.

كما قد يحتاج المرضى في المراحل المتقدمة إلى الغسيل الكلوي أو زراعة الكلى في حال فقدان الكلى قدرتها على التخلص من الفضلات والسوائل.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات