منظار المعدة، ألم في المعدة
يعاني كثير من الأشخاص من آلام المعدة، ويعتقد البعض أن إجراء منظار المعدة هو الحل الأول لتشخيص السبب، إلا أن الحقيقة تختلف من حالة لأخرى، إذ لا يحتاج جميع المرضى إلى هذا الفحص.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور إسلام محمد محمود، أخصائي الجهاز الهضمي والمناظير، أن ألم المعدة لا يعني بالضرورة الحاجة إلى إجراء منظار، موضحًا أن الطبيب يحدد مدى الحاجة إليه وفقًا لعمر المريض وطبيعة الأعراض المصاحبة.
متى يكون منظار المعدة ضروريًا؟
وأوضح محمود أن منظار المعدة يصبح أكثر أهمية إذا كان عمر المريض 60 عامًا أو أكثر، وظهرت لديه آلام جديدة أو مستمرة في المعدة، خاصة إذا صاحبتها علامات تستدعي الاطمئنان على الجهاز الهضمي.
اقرأ أيضًا: فئات ممنوعة من منظار القولون.. هل أنت منهم؟
علامات تستوجب إجراء المنظار
وأشار أخصائي الجهاز الهضمي والمناظير إلى أن هناك أعراضًا تستدعي إجراء منظار المعدة، من بينها:
استمرار ألم المعدة رغم العلاج.
فقدان الوزن دون سبب واضح.
القيء المتكرر.
خروج براز أسود، وهو قد يشير إلى وجود نزيف في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي.
خروج دم أحمر مع البراز، والذي يستلزم تقييمًا طبيًا لتحديد مصدر النزيف.
كما شدد محمود على أن تجاهل أعراض الإنذار قد يؤدي إلى تأخر تشخيص بعض الأمراض المهمة، مؤكدًا أن منظار المعدة يعد من أفضل وسائل التشخيص في الحالات التي يشتبه فيها الطبيب بوجود قرحة، أو نزيف، أو أورام، أو غيرها من أمراض الجهاز الهضمي.
قد يهمك: هل المناظير آمنة بالنسبة للأطفال؟
وأكد أن قرار إجراء المنظار يجب أن يكون بناءً على تقييم الطبيب المختص، وليس لمجرد الشعور بألم في المعدة، لأن كثيرًا من الحالات تتحسن بالعلاج الدوائي وتعديل نمط الحياة دون الحاجة إلى أي تدخلات تشخيصية.