القرنبيط
إذا كنت تبحث عن طعام غني بالألياف وقليل السعرات الحرارية، فالقرنبيط خيار ممتاز، كما أنه مصدر غني بفيتامين سي ومركبات مضادة للالتهابات، ولأن القرنبيط غني بالألياف، أضفه إلى نظامك الغذائي تدريجياً لتجنب اضطرابات الجهاز الهضمي.
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، ماذا يحدث لجسمك عندما تتناول القرنبيط بانتظام؟ وذلك بحسب "health".
ما فوائد تناول القرنبيط؟
1. فقدان الوزن أو التحكم فيه بشكل طبيعي
يحتوي كوب واحد من القرنبيط النيء على 2.14 جرام من الألياف، والتي يمكن أن تساعدك في التحكم في وزنك .
2. تقليل الالتهاب
لقد ثبت أن المركبات النشطة بيولوجيًا الموجودة في القرنبيط تقلل الالتهاب، ويعد القرنبيط أيضاً مصدراً لمضادات الأكسدة ، بما في ذلك أنواع تحمي من الإجهاد التأكسدي.
3. زيادة في العناصر الغذائية
يوفر كوب واحد من القرنبيط النيء أكثر من 75% من القيمة اليومية لفيتامين سي، ويحتاج جسمك إلى فيتامين سي لإصلاح الحمض النووي وإنتاج الكولاجين وخلايا الدم الحمراء والسيروتونين. كما يدعم فيتامين سي وظائف الجهاز المناعي.
ويدعم فيتامين ك صحة العظام ويمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالكسور، ويلعب الكولين دورًا في النوم والذاكرة والتعلم وحركة العضلات.
ويوفر القرنبيط كميات صغيرة من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى، بما في ذلك فيتامينات ب، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والفوسفور، والبوتاسيوم.
4. تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة
يساعد القرنبيط على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، ووجدت إحدى الدراسات أن تناول الخضراوات الصليبية يقلل من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والوفاة لأي سبب من الأسباب.
يحتوي القرنبيط على مواد طبيعية تحمي مناطق الأوعية الدموية الأكثر عرضة للالتهاب، ويمكن أن يزيد الالتهاب المزمن من خطر الإصابة بأمراض القلب.
5. هضم صحي بفضل الألياف
ينصح الخبراء بتناول 25 جراماً من الألياف يومياً للنساء و38 جراماً للرجال، لكن معظم الناس لا يتناولون كمية كافية، وتناول القرنبيط والخضراوات الأخرى يزيد من استهلاكك للألياف. فالألياف الموجودة في القرنبيط تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء التي تقلل الالتهابات وتعزز انتظام حركة الأمعاء.
6. تباطؤ الشيخوخة
أظهرت الأبحاث أن السلفورافان قد يؤثر على جيناتك بطرق تبطئ العملية الكيميائية الحيوية للشيخوخة، والسلفورافان مادة طبيعية موجودة في القرنبيط والخضراوات الصليبية الأخرى. وهو يعمل على تحييد السموم، وتقليل الالتهابات، وحماية الحمض النووي.
ووجدت إحدى الدراسات أن السلفورافان قد يحمي الدماغ ويبطئ التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.
7. تحسين عمليات إزالة السموم
التخلص من السموم هو عملية طبيعية يقوم بها الجسم للتخلص من المواد الكيميائية الضارة المحتملة، وقد يساعد تناول القرنبيط والخضراوات الصليبية الأخرى في دعم هذه العملية.
ويحتوي القرنبيط على إنزيمات تساعد في عملية إزالة السموم، وتعمل هذه الإنزيمات كجامعي قمامة داخليين: فهي تفحص جسمك بحثًا عن السموم والفضلات، وترتبط بها، ثم ترافقها خارج جسمك.
القيمة الغذائية للقرنبيط
يحتوي كوب واحد من القرنبيط النيء على العناصر الغذائية التالية:
- السعرات الحرارية: 26.8
- الدهون: 0.3 جرام، أو 0.4% من القيمة اليومية
- الصوديوم: 32.1 ملليجرام، أو 1.4% من القيمة اليومية
- الكربوهيدرات: 5.3 جرام، أو 1.9% من القيمة اليومية
- الألياف: 2.1 جرام، أو 7.5% من القيمة اليومية
- السكريات المضافة: 0 جرام، أو 0% من القيمة اليومية
- البروتين: 2.1 جرام، أو 4.2% من القيمة اليومية
اقرأ أيضًا: الجبن والبيض- ماذا يحدث في الجسم عند تناولهما معًا؟
قد يهمك: تعاني من الالتهابات؟- اتبع هذا النظام الغذائي