ماء القرفة أم الحلبة.. أيهما يساعدك على تقليل الشهية والشعور بالجوع؟
كتب : محمد عماد
ماء القرفة أم الحلبة.. أيهما يساعدك على تقليل الشه
هل تجد صعوبة في السيطرة على الرغبة الشديدة في تناول الطعام؟ ربما سمعت عن فوائد ماء القرفة وماء الحلبة، لكن أيهما يمكن أن يكون أكثر فاعلية في الحد من نوبات الجوع والرغبة في تناول السكريات؟
يستعرض موقع "الكونسلتو" كل ما تريد معرفته عن تأثير ماء القرفة والحلبة على الشهية والرغبة الشديدة في تناول الطعام، وفقًا لموقع "Only My Health".
ماء القرفة أم الحلبة.. أيهما يساعدك على تقليل الشهية والشعور بالجوع؟
وفقًا لموقع "Only My Health"، أوضحت دراسات وأبحاث أن القرفة قد تساعد في التحكم في الرغبة الشديدة في تناول الطعام، خاصة من خلال تحسين حساسية الأنسولين والمساعدة على استقرار مستويات الجلوكوز في الدم.
وأشارت الأبحاث إلى أن القرفة قد تبطئ عملية تكسير الكربوهيدرات وامتصاصها، ما يساعد على الحد من الارتفاع والانخفاض السريع في سكر الدم، وهي تقلبات قد ترتبط بزيادة الرغبة في تناول السكريات والشعور بالجوع والإفراط في تناول الطعام.
وبالتالي، قد يساعد الحفاظ على مستويات أكثر استقرارًا للجلوكوز في تقليل الرغبة في تناول الحلويات والكربوهيدرات المكررة.
اقرأ أيضًا.. ماء القرفة على الريق.. 7 فوائد صحية مذهلة
وباختصار، يساعد ماء القرفة على تخفيف الرغبة الشديدة في تناول الطعام عن طريق:
- تحسين حساسية الأنسولين.
- المساعدة على استقرار مستويات السكر في الدم.
- دعم التوازن بين هرمونات الجوع والشبع.
- تقليل الرغبة في تناول السكريات والكربوهيدرات.
وأشارت بعض المصادر إلى أن هذا التأثير قد يكون أكثر أهمية لدى الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين، أو متلازمة تكيس المبايض، أو متلازمة التمثيل الغذائي، أو مقدمات السكري.
كيف يساعد ماء الحلبة في السيطرة على الرغبة الشديدة في تناول الطعام؟
يُعد ماء الحلبة من الطرق الطبيعية التي يُنظر إليها للمساعدة في الحد من الجوع والرغبة في تناول السكر، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين أو متلازمة تكيس المبايض أو الكبد الدهني.
ووفقًا لما أوضحته الأبحاث، يرجع ذلك بشكل أساسي إلى احتواء الحلبة على نسبة مرتفعة من الألياف القابلة للذوبان، إلى جانب دورها المحتمل في المساعدة على تنظيم مستوى السكر في الدم، ما قد يساهم في الشعور بالشبع لفترة أطول وتقليل نوبات الجوع المفاجئة.
وعند نقع بذور الحلبة في الماء، تُطلق مادة هلامية تُعرف باسم الجالاكتومانان، وهي ألياف قابلة للذوبان قد تساعد على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات.
وقد يؤدي ذلك إلى إطلاق الجلوكوز في الدم بصورة أكثر تدريجًا، بدلًا من الارتفاع والانخفاض السريع في مستوى السكر، وهو ما قد يساعد على تقليل الرغبة في تناول الحلويات أو الوجبات الخفيفة.
كما تشير الأبحاث إلى أن الحلبة قد تساعد في تحسين حساسية الأنسولين، ما يدعم استخدام الجسم للجلوكوز بكفاءة أكبر.
وباختصار، يعمل ماء الحلبة على التحكم في الرغبة الشديدة في تناول الطعام عن طريق:
- توفير ألياف قابلة للذوبان تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.
- إبطاء عملية الهضم والمساعدة على استقرار مستوى السكر في الدم.
- دعم استجابة الأنسولين والتوازن الهرموني.
- المساعدة على تقليل الجوع المرتبط بالعادات أو الحالة النفسية من خلال دعم إشارات الشبع.
وللحصول على ماء الحلبة، يمكن نقع ملعقة صغيرة من بذور الحلبة طوال الليل في كوب من الماء، ثم تناول الماء في الصباح، مع إمكانية تناول البذور أو التخلص منها.
ماء القرفة مقابل ماء الحلبة.. أيهما أفضل؟
والآن نصل إلى السؤال الأهم: أيهما أفضل عندما يتعلق الأمر بالسيطرة على الرغبة الشديدة في تناول الطعام؟
يُعتقد أن كلاً من ماء القرفة وماء الحلبة قد يساعد في التحكم في الشهية، لكن كل واحد منهما يعمل بطريقة مختلفة.
فماء القرفة قد يكون أكثر ملاءمة لمن يعانون من الرغبة الشديدة في تناول السكريات أو الكربوهيدرات المرتبطة بتقلبات مستوى السكر في الدم.
أما ماء الحلبة، فيتميز باحتوائه على الألياف القابلة للذوبان، والتي قد تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتقليل الجوع المستمر.
وبالتالي، قد يكون ماء القرفة خيارًا مناسبًا أكثر للتحكم في الرغبة في السكريات، بينما قد تكون الحلبة أكثر فائدة لمن يعانون من الجوع المستمر أو الرغبة في تناول الطعام بصورة متكررة.
ومع ذلك، لا يعني ذلك أن أحدهما أفضل بشكل مطلق من الآخر، إذ تختلف الاستجابة من شخص لآخر.
قد يهمك.. ماذا يحدث للأعصاب عند تناول القرفة بانتظام؟
هل يمكن تناول الحلبة والقرفة معًا؟
نعم، يمكن الجمع بين الحلبة والقرفة، وقد يوفر الجمع بينهما تأثيرات متكاملة فيما يتعلق بالشبع وتنظيم مستوى السكر في الدم.
فالحلبة توفر الألياف القابلة للذوبان التي تساعد على إبطاء عملية الهضم وتعزيز الشعور بالشبع، بينما قد تساعد القرفة في دعم حساسية الأنسولين واستقرار مستوى السكر في الدم.
وعند الجمع بينهما، قد يساعد ذلك على الحفاظ على مستويات أكثر استقرارًا للطاقة وتقليل الرغبة في تناول الطعام خلال اليوم.
وقد يكون هذا المزيج مفيدًا بشكل خاص ضمن نظام غذائي متوازن لدى الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين أو متلازمة تكيس المبايض أو مقدمات السكري أو الكبد الدهني، لكن لا ينبغي اعتباره علاجًا لهذه الحالات.
إليك كيفية تناولهما معًا:
- انقع ملعقة صغيرة من بذور الحلبة في كوب من الماء طوال الليل.
- في الصباح، اغلي الماء المنقوع مع نصف ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة أو عود قرفة صغير.
- اترك الخليط على نار هادئة لمدة 5 دقائق.
- صفِّ المشروب وتناوله دافئًا.
تحذير مهم قبل تناول الحلبة والقرفة
رغم أن الحلبة والقرفة تُستخدمان بشكل شائع، فإن الإفراط في تناولهما قد يسبب بعض الآثار غير المرغوبة، كما قد يؤثران في مستوى السكر في الدم.
يجب على الأشخاص الذين يتناولون أدوية لعلاج السكري أو يعانون من انخفاض مستوى السكر في الدم استشارة الطبيب أو مختص الرعاية الصحية قبل استخدام هذا المزيج بشكل يومي، لتجنب انخفاض مستوى الجلوكوز بصورة أكبر.