التهاب النسيج الخلوي قد يسبب تسمم الدم.. الأسباب والعلاج

10:22 ص الخميس 19 يوليه 2018
التهاب النسيج الخلوي قد يسبب تسمم الدم.. الأسباب والعلاج

إعلان

كتبت- أسماء أبوبكر

التهاب النسيج الخلوي عبارة عن عدوى جلدية بكتيرية، غالبا ما تحدث في الجزء السفلي من الساقين، لكن من الممكن أن يصيب أماكن أخرى في الجسم كالذراعين، وخطورته تتمثل في مضاعفات التي تصل أحيانا إلى تسمم الدم.. فما أسبابه؟ وكيف يعالج؟

عدوى بكتيرية

التهاب النسيج الخلوي ينتج عن الاصابة بالميكروب السبحي، الذي غالبا ما يدخل الجسم عن طريق الفم، وفقا لما قاله الدكتور محمد مبارك، أستاذ ورئيس قسم جراحة الأوعية الدموية بكلية الطب جامعة أسيوط، الذي أوضح أن الالتهاب يمكن أن يصيب القدمين أو أي مكان أخر.

من جانبه، أوضح الدكتور هاني محمد عز الدين، استشاري الأمراض الجلدية، أن التهاب النسيج الخلوي يمكن أن يحدث بسبب الحساسية أو نتيجة اصابة ميكروبية بأنواع معينة من البكتيريا يمكن أن تصل للقدم أو المكان المصاب عن طريق خدش أو جرح فيه، وفي بعض الحالات الأخرى يحدث نتيجة لخلل في الجهاز المناعي.

أعراض ومضاعفات

بحسب الدكتور محمد مبارك، التهاب النسيج الخلوي يظهر في عدة أعراض تتمثل في: احمرار الجلد، تورم المكان المصاب، ارتفاع درجة الحرارة، ظهور فقاعات مائية أحيانا، موضحا أن مضاعفاته تتمثل في احتمالية انتقال الميكروب السبحي لأماكن أخرى بالجسم وبالتالي يؤثر على الكلى وصمامات القلب، فضلا عن امكانية حدوث تسمم في الدم.

وأشار عز الدين إلى أن التهاب النسيج الخلوي الناتج عن حساسية غالبا ما يصاحب الاحمرار والتورم حكة في الجلد، أما الناتج عن عدوى بكتيرية يعاني المريض من آلام شديدة في المكان المصاب وارتفاع في درجة الحرارة بجانب التورم وهو الأخطر لأن الالتهاب الميكروبي يمكن أن ينتشر في الجسم مسببا تسمم، أما الناتج عن خلل مناعي غالبا ما يصاحبه الشعور بإعياء شديد بجانب احمرار وتورم المكان المصاب.

التشخيص

الفحص الإكلينيكي غالبا ما يكفي لتشخيص التهاب النسيج الخلوي، وفقا لـ«مبارك» الذي أضاف أنه في بعض الحالات يحتاج المريض إلى عمل فحوصات وتحاليل أخرى كسرعة الترسيب للتأكد من وجود ميكروب من عدمه.

وسائل علاجية

علاج التهاب النسيج الخلوي يتطلب إراحة الطرف المصاب وتناول مضادات حيوية، لمدة أسبوعين في الغالب، وخافض للحرارة، فضلا عن البنسلين طويل الأمد، إذا كان الالتهاب ناتج عن عدوى بكتيرية، يكون عبارة عن حقنة تؤخذ كل أسبوعين لمنع نشاط الميكروب مرة أخرى، وفقا لأستاذ ورئيس قسم جراحة الأوعية الدموية.

أوضح عز الدين أن العلاج يختلف باختلاف السبب، إذا كان الالتهاب الخلوي ناتج عن حساسية يحتاج المريض إلى تناول مضادات الهيستامين ومضاد التهاب موضعي، أما الناتج عن اصابة ميكروبية علاجه يعتمد على تناول المضاد الحيوي، وتناول أدوية مناعية في حالة وجود خلل مناعي.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية