لعبة مومو
تدفع بعض الألعاب الإلكترونية الأطفال للقيام بممارسات خاطئة تصل إلى حد إقدامهم على الانتحار، وظهرت شخصية "مومو" التي هددت الأطفال والمراهقين لدرجة تشكل على خطر على حياتهم، وآثارت "مومو" حالة من القلق بين الآباء بسبب ما تطلبه من الأطفال الذين يمارسون اللعبة في ظل تحذيرات دار الافتاء المصرية من استخدام تلك اللعبة والمطالبة بتجريمها، فكيف يمكن حماية الأبناء من مخاطرها؟
قال الدكتور محمد هاني، استشاري الطب النفسي والعلاقات الأسرية، إنه يجب على الأهل تقليل الوقت الذي يستخدمه الأطفال على في مشاهدة الفيديوهات وممارسة الألعاب الإلكترونية، التي تجعل الطفل يدخل في عالم من العزلة، بالإضافة إلى أنه يبدأ في تجسيد الشخصيات التي يشاهدها باستمرار، ومن بينها "مومو" نتيجة تأثره الشديد وسهولة تحكم هذه الشخصيات بالأطفال.
وأضاف هاني، أن الأشخاص البالغة تتأثر بشكل كبير مع ممارسة الألعاب الإلكترونية مع العلم أن نسبة الإدراك تكون أعلى من الأطفال بكثير، وبالتالي ترك الطفل بمفرده أمام هذه اللعبة يسهل من تعرضه للمخاطر الناتجة عنها.
وأوضح استشاري الطب النفسي، أنه يجب على الأهل تنظيم الوقت لأطفالهم والبدء بتقليل ممارستهم تلك الألعاب بالتدريج حتى يتوقفوا تمامًا عن استخدامها، وذلك عن طريق استبدالها ببعض الأنشطة التي تساهم في تقوية المهارات العقلية مثل الرسم، كرة القدم، والباليه.
وتابع هاني، أنه من الضروري عدم الاستسلام إلى رغبات الأطفال الخاطئة، وعدم الضعف أمام بكائهم الشديد، لحمايتهم من التعرض للمخاطر النفسية والجسدية الناتجة عن هذه الألعاب.
اقرأ أيضًا: للآباء.. علامات تشير لخطورة لعبة مومو القاتلة على طفلك
وأكد هاني، أن الإجراءات التي تحمي الطفل من التعرض للمخاطر الجسدية الناتجة عن ممارسة الألعاب الإلكترونية مثل " مومو"، تتمثل في :
- متابعة ما يشاهده الطفل باستمرار.
- تنظيم الوقت، وبالتالي تقل ممارسة الطفل لهذه الألعاب إلى أن يتوقف عنها.
- توفير البدائل التي تساهم في تقوية مهاراته الجسدية والعقلية مثل الأنشطة الرياضية.
- متابعة السلوكيات التي يقوم بها الطفل والتي قد تشير لتعرضه لمشاكلات نفسية.
- تقديم الاحتواء النفسي من قِبل الآباء والأمهات الذي يساهم في تقوية شخصية الطفل وعدم تأثره بتلك الألعاب بسهولة.