أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

دراسة تكشف: كيف يمكن وقف انتشار الإنفلونزا؟

كتب : أحمد فوزي

03:05 م 12/01/2026
وقف نشر الإنفلوانزا

وقف نشر الإنفلوانزا

تابعنا على

كشفت دراسة علمية حديثة عن رؤى مهمة قد تُغيّر فهمنا لآليات انتقال فيروس الإنفلونزا وسبل السيطرة عليه، خاصة في ظل موسم يُوصف بأنه من الأكثر قسوة خلال السنوات الأخيرة.

الدراسة، التي نُشرت في مجلة PLOS Pathogens، أجراها باحثون من كليات الصحة العامة والهندسة بجامعة ميريلاند في كوليدج بارك، وكلية الطب في بالتيمور، وهدفت إلى فهم كيفية انتقال الإنفلونزا عبر الهواء في ظروف واقعية ومحكمة.

ويستعرض موقع "الكونسلتو" في التقرير التالي، كيف يمكن وقف انتشار الإنفلونزا، وفقًا لـ"School of Public Health".

مخالطة مباشرة دون عدوى

في تجربة غير متوقعة، وضع الباحثون طلابًا جامعيين مصابين بالإنفلونزا داخل غرفة فندق مع متطوعين بالغين أصحاء في منتصف العمر، ضمن بيئة خاضعة للرقابة الدقيقة.

وعلى عكس التوقعات، لم تُسجَّل أي حالة انتقال للعدوى طوال فترة التجربة، رغم المخالطة المباشرة والمستمرة.

وأشارت الدراسة إلى أنه في هذا الوقت من العام، يبدو أن الإصابة بالإنفلونزا أمر شائع، إلا أن هذه النتائج تطرح تساؤلات مهمة حول الكيفية الفعلية لانتقال المرض.

اقرأ أيضًا: نائب وزير الصحة يوضح طبيعية الدور المنتشر حاليًا في مصر

لماذا لم تنتقل العدوى؟

كشفت النتائج عن عدة عوامل رئيسية تتحكم في انتقال الإنفلونزا، من أبرزها:

السعال

رغم ارتفاع الحمل الفيروسي في أنوف المصابين، فإنهم لم يسعلوا كثيرًا، ما قلل من طرح الفيروس في الهواء.

التهوية الجيدة

اختلاط الهواء المستمر داخل الغرفة بفعل السخان ومزيل الرطوبة ساهم في تخفيف تركيز الفيروسات المحمولة جوًا.

العمر والمناعة

أظهرت النتائج أن البالغين في منتصف العمر أقل عرضة للإصابة مقارنةً بالشباب الأصغر سنًا.

الهواء المغلق خطر

يتفق معظم الباحثين على أن الانتقال عبر الهواء يمثل عاملًا رئيسيًا في انتشار الإنفلونزا، إلا أن تحديث الإرشادات الصحية العالمية يتطلب أدلة من تجارب سريرية عشوائية مثل هذه الدراسة.

وتؤكد النتائج أن الجلوس وجهًا لوجه في أماكن مغلقة ذات تهوية سيئة يُعد من أخطر أنماط التعرض للعدوى.

كما تشير الدراسة إلى أن أجهزة تنقية الهواء المحمولة التي تُحرك الهواء وتُنقيه قد تكون وسيلة فعالة للحد من انتشار الفيروس، بينما تظل الكمامات، خاصة كمامة N95، الخيار الأكثر أمانًا عند الاقتراب من شخص يسعل.

قد يهمك: علاج البرد والإنفلونزا في البيت- 5 فواكه قد تساعدك

تفاصيل التجربة

أُجريت الدراسة في طابق معزول داخل فندق بمنطقة بالتيمور خلال عامي 2023 و2024، وشملت:

- 5 مصابين بالإنفلونزا المؤكدة مع ظهور أعراض.

- 11 متطوعًا سليمًا.

إقامة المشاركين لمدة أسبوعين مع ممارسة أنشطة يومية تحاكي التجمعات الواقعية، مثل التمارين البدنية والأنشطة الاجتماعية وتبادل الأدوات الشخصية.

كما خضع المشاركون لفحوصات يومية شملت:

- مسحات أنفية.

- عينات لعاب ودم.

- قياس الفيروس في هواء الزفير باستخدام جهاز Gesundheit II.

- تحليل هواء غرف النشاط ومناطق التنفس.

- عبء عالمي متزايد

تشير البيانات إلى أن الإنفلونزا تصيب ما يصل إلى مليار شخص سنويًا حول العالم.

وفي الولايات المتحدة وحدها، سُجل خلال هذا الموسم:

- ما لا يقل عن 7.5 مليون إصابة.

- 81 ألف حالة دخول إلى المستشفيات.

- أكثر من 3 آلاف حالة وفاة.

وتؤكد النتائج أن التهوية الجيدة، وتقليل السعال غير المحمي، وارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة قد تكون مفاتيح حاسمة للحد من انتشار الإنفلونزا، خاصة خلال المواسم الشديدة.

وزارة الصحة تحسم بشأن دور البرد المنتشر

من جانبه، أكد الدكتور حسام عبد الغفار، متحدث وزارة الصحة والسكان، أن الإنفلوانزا علاجها يتركز على الراحة والالتزام بالاحتياطات اللازمة من ارتداء الكمامات وغسل اليدين والحفاظ على النظافة الشخصية وتطهير الأسطح.

وأضاف أن الفيروسات المنتشرة حاليا معظمها من H1N1، وهو متحور من فيروسات قديمة، جاءت حدتة زائدة هذا العام، نظرا لعدم تعرف الجهاز المناعي عليه.

وبشأن صعوبة مواجهة الفيروس عن طريق الجهاز المناعي، أوضح أن الجهاز المناعي يواجه صعوبة في التعرف على الفيروس ومهاجمته، وقد يستمر الدور غلى مدة تصل إلى 20 يوما.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة