أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

تعاني من أعراض البرد؟ 4 أنواع من الشاي قد تخفف معاناتك

كتب : محمد عماد

03:47 م 18/10/2026
الشاي وأعراض البرد.. 4 أنواع قد تخفف آلام التهاب ا

الشاي وأعراض البرد.. 4 أنواع قد تخفف آلام التهاب ا

تابعنا على

يعاني كثير من الأشخاص من أعراض البرد المزعجة، مثل احتقان الأنف والتهاب الحلق والسعال، ما يدفعهم إلى البحث عن مشروبات دافئة تساعد على الشعور بالراحة وتخفيف حدة الأعراض خلال فترة الإصابة.

وتشير الأبحاث إلى أن بعض أنواع الشاي تحتوي على مركبات نباتية ومضادات أكسدة قد تدعم وظائف الجهاز المناعي، كما أن تناول المشروبات الدافئة قد يساعد على تهدئة الحلق وتعويض السوائل، لكن هذه الفوائد لا تعني أن الشاي يعالج نزلات البرد بشكل مباشر.

يستعرض موقع "الكونسلتو" كل ما تريد معرفته عن أفضل أنواع الشاي التي قد تساعد على تخفيف أعراض البرد، وفقًا لموقع "Health".

تعاني من أعراض البرد؟ 4 أنواع من الشاي قد تخفف معاناتك

1- الشاي الأخضر لتخفيف أعراض البرد

يُعد الشاي الأخضر من المشروبات الغنية بمركبات الكاتيكين، وهي أحد أنواع البوليفينولات التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، وقد تساعد في دعم قدرة الجسم على مواجهة بعض الفيروسات.

وأظهرت دراسة أُجريت عام 2015 أن الأشخاص الذين تناولوا الشاي الأخضر مرتين أسبوعيًا على الأقل سجلوا انخفاضًا بنسبة 61% في احتمالات الإصابة بالإنفلونزا، مقارنة بغيرهم، لكن هذه النتيجة لا تثبت أن الشاي يمنع العدوى، كما أن الإنفلونزا تختلف عن نزلات البرد.

وتشير أبحاث تحضير الشاي الأخضر إلى أن طريقة النقع قد تؤثر في كمية المركبات النباتية المستخلصة منه، وجاءت أبرز النتائج كالتالي:

نقع أوراق الشاي المطحونة ناعمًا في ماء بدرجة حرارة 85 مئوية لمدة 30 دقيقة قد يساعد على استخلاص كمية كبيرة من البوليفينولات.

نقع الشاي في ماء بارد بدرجة حرارة 20 مئوية لمدة 12 ساعة قد يزيد استخلاص بعض مضادات الأكسدة.

إضافة القليل من عصير الليمون قد تساعد على استقرار مركبات الكاتيكين الموجودة في الشاي.

ومع ذلك، يحتوي الشاي الأخضر على الكافيين، الذي قد يؤثر في جودة النوم لدى الأشخاص الحساسين له، لذلك يُفضل تجنب الإفراط في تناوله، خاصة قبل النوم.

2- شاي الإشنسا ودوره في مواجهة أعراض البرد

يُحضر شاي الإشنسا من نبات مزهر يتميز بلونه الأرجواني، ويحتوي على مجموعة من المركبات النشطة، من بينها الألكاميدات، التي تمتلك خصائص قد تؤثر في الالتهابات والاستجابة المناعية.

وأوضحت أبحاث أجريت عام 2022 أن بعض مستخلصات الإشنسا المحضرة بالماء الساخن أظهرت نشاطًا مضادًا للفيروسات، فيما بحثت دراسات أخرى تأثير مستحضرات هذا النبات في التهابات الجهاز التنفسي.

كما وجدت دراسة سريرية أُجريت عام 2015 أن مشروبًا عشبيًا ساخنًا يحتوي على الإشنسا أظهر نتائج مشجعة عند مقارنته بأحد الأدوية المضادة للإنفلونزا، عند استخدامه مبكرًا. لكن هذه النتيجة تتعلق بالإنفلونزا ولا تثبت فعالية شاي الإشنسا لعلاج نزلات البرد، أو إمكانية استخدامه بديلًا للأدوية.

ويحذر الأطباء من استخدام الإشنسا دون استشارة طبية في بعض الحالات، ومنها:

الحمل والرضاعة الطبيعية.

تناول الأدوية المثبطة للمناعة.

الإصابة بأمراض مزمنة تستدعي علاجًا منتظمًا.

تناول أدوية قد تتفاعل مع المستحضرات العشبية.

وجود حساسية تجاه الإشنسا أو النباتات المرتبطة بها.

ولا تزال الأدلة العلمية بشأن قدرة الإشنسا على تقليل مدة نزلات البرد أو شدة أعراضها غير حاسمة.

اقرأ أيضًا.. الشاي مفيد للعظام- حقيقة أم خرافة؟

3- شاي البلسان وتأثيره على أعراض البرد

يحتوي شاي البلسان على مركبات نباتية مضادة للأكسدة، أبرزها الأنثوسيانين، التي تمنح ثمار البلسان لونها الأرجواني الداكن، وقد تساهم في دعم بعض وظائف الجهاز المناعي.

وتشير الأبحاث إلى أن مركبات البلسان قد تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والفيروسات، وهو ما دفع الباحثين إلى دراسة تأثيرها المحتمل على أعراض البرد والتهابات الجهاز التنفسي.

وأظهرت مراجعة بحثية منشورة عام 2021 أن بعض مستحضرات البلسان قد تساعد على تقليل مدة أعراض نزلات البرد وحدتها، لكن الأدلة لا تزال محدودة، كما أن معظم الدراسات تناولت المكملات والمستخلصات، وليس شاي البلسان تحديدًا.

لذلك لا يمكن الجزم بأن شرب شاي البلسان وحده يؤدي إلى التعافي السريع من البرد، كما يجب استخدام المستحضرات المعدة بصورة آمنة، لأن ثمار البلسان غير الناضجة وبعض أجزاء النبات قد تحتوي على مواد سامة.

4- شاي البابونج وهل يخفف أعراض البرد؟

يُعرف شاي البابونج بكونه من المشروبات العشبية التي يفضل البعض تناولها قبل النوم، خاصة عند الشعور بالتعب أو عدم الراحة.

ورغم عدم وجود أدلة سريرية كافية تثبت أن شاي البابونج يعالج أعراض البرد بصورة مباشرة، فإن بعض الدراسات تشير إلى أن مستحضرات البابونج قد تساعد على تحسين بعض جوانب جودة النوم.

وقد تكون هذه الفائدة مهمة خلال الإصابة بنزلات البرد، لأن الحصول على قسط كافٍ من الراحة يساعد الجسم على التعافي، إلا أن تأثير البابونج على النوم ما زال بحاجة إلى مزيد من الدراسات.

هل يكفي الشاي للتخلص من أعراض البرد؟

رغم الفوائد المحتملة لبعض أنواع الشاي، يؤكد الأطباء أن المشروبات العشبية لا تُعد بديلًا عن الرعاية الطبية أو الأدوية المستخدمة لتخفيف الأعراض عند الحاجة.

ويمكن اتباع مجموعة من النصائح للمساعدة على الشعور بالتحسن أثناء الإصابة بنزلات البرد، منها:

الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة.

شرب كمية مناسبة من الماء والسوائل.

تناول المشروبات الدافئة لتهدئة التهاب الحلق.

استخدام المحلول الملحي للأنف عند الشعور بالاحتقان.

تجنب الإفراط في المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

استشارة الطبيب إذا تفاقمت الأعراض أو ظهرت صعوبة في التنفس.

قد يهمك.. هل الشاي بعد الأكل يمنع امتصاص الحديد؟- إليك الحقيقة

وفي النهاية، قد يساعد الشاي الأخضر والإشنسا والبلسان والبابونج على الشعور بالراحة خلال الإصابة بنزلات البرد، لكن قوة الأدلة تختلف من نوع لآخر، ولا يوجد ما يؤكد قدرة هذه المشروبات على علاج العدوى الفيروسية بمفردها.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات