عصيدة القمح وضغط الدم
يتساءل بعض الأشخاص عن تأثير تناول عصيدة القمح على ضغط الدم، خاصة المصابين بارتفاعه، وما إذا كانت تساعد على خفضه أم أن الأمر يعتمد على نوع الدقيق وطريقة التحضير.
ورغم أن عصيدة القمح لا تُعد غذاءً يخفض ضغط الدم بصورة مباشرة، فإن اختيار الأنواع المصنوعة من الحبوب الكاملة قد يوفر الألياف المفيدة للصحة، بينما قد تحتوي الأنواع سريعة التحضير على كميات مرتفعة من الصوديوم، وهو ما يستدعي الانتباه عند اتباع نظام غذائي للسيطرة على ضغط الدم.
وفي هذا السياق، يستعرض "الكونسلتو"، تأثير تناول عصيدة القمح على ضغط الدم، وأفضل الأنواع لمرضى ارتفاعه، وذلك حسبما جاء في موقع "Verywell Health".
ماذا يحدث لضغط الدم عند تناول عصيدة القمح؟
1- لا تخفض ضغط الدم بصورة مباشرة
لا توجد أدلة تؤكد أن تناول عصيدة القمح يؤدي مباشرةً إلى انخفاض ضغط الدم، وفقًا لستيفاني جونسون، أستاذة مساعدة في علوم التغذية السريرية والوقائية بجامعة روتجرز، التي أوضحت أن التحكم في ضغط الدم يرتبط بالنمط الغذائي العام، وليس بتناول طعام واحد.
2- عصيدة القمح الكامل توفر الألياف
تُعد الأنواع المصنوعة من القمح الكامل خيارًا أفضل من الأنواع المكررة، لاحتوائها على نسبة أعلى من الألياف التي تدعم الهضم وتساعد على الشعور بالشبع، كما أن تناول الأطعمة الغنية بالألياف ضمن نظام غذائي متوازن يدعم صحة القلب والأوعية الدموية.
3- الأنواع سريعة التحضير قد ترفع استهلاك الصوديوم
قد تحتوي عصيدة القمح سريعة التحضير والمنكهة على كميات أكبر من الصوديوم مقارنةً بالأنواع العادية، إذ تتراوح الكمية في بعض المنتجات بين 170 وأكثر من 300 ملليجرام للحصة الواحدة، وفقًا للعلامة التجارية والنكهة.
ويُعد الإفراط في تناول الصوديوم من العوامل التي قد تسهم في ارتفاع ضغط الدم؛ لذلك، يُنصح بقراءة الملصق الغذائي واختيار الأنواع الأقل في محتواه.
4- طريقة التحضير تؤثر في قيمتها الغذائية
قد تكون عصيدة القمح العادية منخفضة الصوديوم بطبيعتها، لكن إضافة الملح أو المكونات الغنية بالصوديوم أثناء التحضير قد تزيد الكمية التي يتناولها الشخص. لذلك، يُفضل تحضيرها بكمية محدودة من الملح، وتجنب الإضافات التي ترفع محتواها من الصوديوم.
ما أفضل الحبوب لمرضى ارتفاع ضغط الدم؟
إلى جانب القمح الكامل، يمكن إدراج مجموعة متنوعة من الحبوب ضمن النظام الغذائي الصحي، ومنها:
الشوفان.
الكينوا.
الشعير.
الدخن.
حبوب الفارو الكاملة.
وتساعد هذه الخيارات على تنويع مصادر الألياف والعناصر الغذائية، لكن لا ينبغي اعتبار أي نوع منها علاجًا مستقلًا لارتفاع ضغط الدم.
اقرأ أيضًا: المشي صباحًا أم مساء.. أيهما أفضل لمرضى السكري؟