ما كمية البروتين التي يحتاجها الجسم يوميًا؟
يُعد البروتين من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم لبناء العضلات وإصلاح الأنسجة ودعم العديد من الوظائف الحيوية، لكن الكمية التي يحتاجها الإنسان يوميًا تختلف بحسب وزنه وعمره ومستوى نشاطه البدني وحالته الصحية.
ومع تزايد الاهتمام بدور البروتين في الحفاظ على الصحة العامة، يبرز تساؤل مهم: ما كمية البروتين التي يحتاجها الجسم يوميًا؟ وكيف يمكنك حساب احتياجك وفقًا لوزنك؟
وفي هذا السياق، يستعرض "الكونسلتو" الاحتياج اليومي من البروتين، وطريقة حساب الكمية المناسبة للجسم، وذلك حسبما جاء في موقع «Verywell Health».
ما كمية البروتين التي يحتاجها الجسم يوميًا؟
تختلف احتياجات البروتين من شخص لآخر، إذ تتأثر بوزن الجسم والعمر ومستوى النشاط البدني، فضلًا عن بعض الظروف، مثل الحمل والحالات الصحية التي قد تتطلب تعديل النظام الغذائي.
ووفقًا للمعلومات الواردة في البيانات المقدمة من الموقع، تتراوح الكمية المستهدفة للبالغين بين 1.2 و1.6 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميًا، مقارنة بالحد الأدنى المرجعي السابق البالغ 0.8 جرام لكل كيلوجرام.
لكن من المهم التمييز بين الحد الأدنى المرجعي للاحتياج الغذائي والكمية المستهدفة التي قد تكون مناسبة لبعض الأشخاص؛ فليست هناك كمية واحدة تناسب الجميع، وقد تختلف التوصيات وفقًا للحالة الصحية والأهداف الغذائية.
كيف تحسب كمية البروتين التي تحتاجها يوميًا؟
يمكن تقدير احتياجك اليومي من البروتين عن طريق ضرب وزن الجسم بالكيلوجرام في كمية البروتين المستهدفة لكل كيلوجرام.
فعلى سبيل المثال، إذا كان وزنك 68 كيلوجرامًا، فإن احتياجك وفقًا للنطاق المذكور يكون كالتالي:
عند تناول 0.8 جرام لكل كيلوجرام: نحو 54.4 جرام من البروتين يوميًا.
عند تناول 1.2 جرام لكل كيلوجرام: نحو 81.6 جرام من البروتين يوميًا.
عند تناول 1.6 جرام لكل كيلوجرام: نحو 108.8 جرام من البروتين يوميًا.
وتوضح هذه الحسابات أن كمية البروتين اليومية ترتبط بوزن الجسم، لكن تحديد الهدف المناسب يحتاج أيضًا إلى مراعاة العمر والنشاط البدني والحالة الصحية.
ما العوامل التي تؤثر على احتياج الجسم من البروتين؟
1- العمر
قد تزداد أهمية الحصول على كمية كافية من البروتين مع التقدم في العمر، للمساعدة على الحفاظ على الكتلة العضلية والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.
2- النشاط البدني
قد يحتاج الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية بانتظام، خاصة تمارين المقاومة، إلى كميات أكبر من البروتين لدعم تعافي العضلات والحفاظ عليها أو بنائها.
3- الحمل
تتغير الاحتياجات الغذائية خلال الحمل لدعم نمو الجنين وصحة الأم، ولذلك ينبغي تحديد كمية البروتين المناسبة ضمن نظام غذائي متوازن يتوافق مع احتياجات الحامل.
4- الحالة الصحية
قد تختلف احتياجات البروتين لدى الأشخاص المصابين ببعض الأمراض، خاصة أمراض الكلى، إذ قد تستلزم حالتهم تحديد كمية البروتين بالتنسيق مع الطبيب أو اختصاصي التغذية.
كيف تحصل على احتياجك اليومي من البروتين؟
يمكن توزيع البروتين على الوجبات اليومية من خلال تناول مصادر متنوعة، مثل الأسماك والدجاج والبيض ومنتجات الألبان والبقوليات والمكسرات، مع اختيار الكميات التي تتناسب مع احتياجات الجسم وبقية عناصر النظام الغذائي.
ولا يعتمد تحقيق الاحتياج اليومي على تناول مكملات البروتين بالضرورة؛ إذ يمكن لكثير من الأشخاص الحصول على احتياجاتهم من الطعام، بينما قد تكون المكملات مناسبة في حالات معينة وفقًا لتقييم مختص.
اقرأ أيضًا: دور البرد المتكرر في الفاصل بين الصيف والشتاء- كل ما تريد معرفته
قد يهمك: الأطباء تخاطب رئيس الوزراء وتحذر من توسع أعداد المقبولين بكليات الطب