عادات يومية خاطئة تضر صحتك.. احذر مخاطرها على المدى الطويل
كتب : أحمد فوزي
عادات يومية تضر صحتك
عادات صحية خاطئة قد تتحول بمرور الوقت إلى عوامل تهدد الصحة البدنية والنفسية إذا لم ننتبه لها ونعمل على تعديلها.
وتبدأ الخطوة الأولى نحو تحسين نمط الحياة برصد هذه السلوكيات اليومية، ثم استبدالها بعادات أكثر دعمًا للصحة على المدى البعيد.
6 عادات يومية تُدمّر الصحة
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، 6 عادات يومية تضر الصحة، يجب الحذر منها، وفقًا لـ"verywellhealth"، والدكتور مجدي إبراهيم، استشاري الصحة النفسية.
1- تجاهل تمارين القوة
تساعد تمارين القوة، على الحفاظ على الكتلة العضلية والتوازن، ما يقلل خطر السقوط لدى كبار السن، كما أن ممارسة تمارين بسيطة بأوزان خفيفة في المنزل قد تكون كافية لدعم صحة العضلات دون الحاجة للاشتراك في صالة رياضية.
اقرأ أيضًا: عادات غذائية خاطئة تسبب الشعور بالخمول في العيد
2- الإفراط في استخدام الهاتف المحمول
يؤثر الاستخدام المفرط للشاشات سلبا على البصر والصحة النفسية، إذ يرتبط بضعف التركيز وزيادة مستويات القلق والتوتر، فضلا عن التأثير على العلاقات الاجتماعية.
وييجب تقليل الإشعارات غير الضرورية، وتطبيق قاعدة 20-20-20 لإراحة العينين، ووضع الهاتف بعيدا خلال فترات الراحة للحد من التصفح العشوائي.
3- إهمال المرونة الذهنية
الحفاظ على اللياقة البدنية لا يكفي وحده، إذ يؤكد الخبراء أهمية تعزيز المرونة الذهنية، التي تشمل القدرة على التكيف مع الضغوط والتخلي عن المثالية المفرطة.
التشبث بالأخطاء أو تأجيل المهام بدافع السعي للكمال قد يفاقم التوتر، ويُنصح بالتسامح مع الذات وتبني خطوات صغيرة واقعية لتحقيق الأهداف.
4- الجلوس لفترات طويلة
الجلوس لساعات ممتدة دون حركة يرتبط بزيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم وضعف التحكم في مستويات السكر، إضافة إلى تراجع مرونة العضلات، ومع ذلك، فإن إدخال فترات قصيرة من الحركة، مثل الوقوف أو المشي لبضع دقائق كل ساعة، يمكن أن يحسن الدورة الدموية ويعزز مستويات الطاقة.
5- اضطراب مواعيد النوم
عدم انتظام النوم يؤثر مباشرة على التركيز والمزاج والقدرة على أداء المهام اليومية، ويوصي باتباع روتين ليلي ثابت، وتجنب استخدام الهاتف قبل النوم، للحصول على راحة كافية تدعم الصحة العامة.
قد يهمك: عادات خاطئة تسبب عسر الهضم في رمضان
6- التعامل مع الصحة بردّ الفعل فقط
الانتظار حتى ظهور المشكلات الصحية قد يفاقم المخاطر، واتباع نمط حياة نشط، وتناول غذاء متوازن، والامتناع عن التدخين، والالتزام بالفحوصات الدورية، تمثل خطوات استباقية تقلل احتمالات الإصابة بالأمراض.