الكبد الدهني
الكبد الدهني هى حالة شائعة ناتجة عن تراكم الدهون الزائدة في خلايا الكبد، وترتبط غالباً بالسمنة، أو مرض السكري، أو تناول الكحول، وعادة ما يكون بلا أعراض، لكنه قد يؤدي إلى التهاب أو تليف الكبد إذا لم يتم التعامل معه وتغيير نمط الحياة.
في هذا الشأن، يستعرض "الكونسلتو" عادات غذائية خاطئة قد تفاقم أعراضه، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health- ووفقًا لما أوضحه الدكتور ماهر الجارحي نائب مدير مستشفى حميات إمبابة، ونائب عميد معهد الجهاز الهضمي والكبد سابقًا.
اقرأ أيضًا: مع اقتراب رمضان.. طبيب يحدد إرشادات لمريض الكبد للصيام بأمان
أخطاء غذائية تفاقم أعراض الكبد الدهني
1- الاستهلاك اليومي للمشروبات السكرية
الإفراط في تناول المشروبات الغازية، من أهم أسباب تراكم الدهون في الكبد المشروبات المحلاة بالسكر، وخاصة تلك التي تحتوي على شراب الذرة عالي الفركتوز، حيث تُحفّز هذه المشروبات عملية تُعرف باسم تكوين الدهون من جديد، حيث يحوّل الجسم السكر الزائد إلى دهون في الكبد.
2- الأطعمة المصنعة
تحتوي رقائق البطاطس والأطعمة المجمدة والأطعمة سريعة التحضير والأطعمة الجاهزة للأكل عادةً على كميات وفيرة من المواد الحافظة، والمكونات الاصطناعية، كما أنها مكونات قد تؤدي إلى مقاومة الأنسولين، وهي حالة مرضية.
إن تناول الأطعمة فائقة المعالجة والمليئة بالمواد الحافظة باستمرار قد يؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد. حتى تناول الأطعمة المصنعة على فترات متباعدة قد يزيد من الإجهاد التأكسدي وعلامات الالتهاب لدى الأشخاص المعرضين بالفعل للإصابة بالكبد الدهني.
قد يهمك: مشروب لتنظيف الكبد من السموم – طبيب يوضح فوائده وطريقة استخدامه
3- الإفراط في تناول الأطعمة المقلية
على الرغم من أن تناول الأطعمة المقلية من حين لآخر قد لا يبدو غير صحي، إلا أنه بالنسبة للكبد المُرهَق، قد يُفاقم الالتهاب، كما أن الإفراط في تناول الدهون المتحولة، واستخدام الزيوت القديمة، أو تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة، قد يؤدي إلى الإصابة بالكبد الدهني.
4- الإفراط في تناول الزيوت النباتية
تحتوي الزيوت النباتية، مثل زيت فول الصويا والذرة وعباد الشمس، الشائعة في العديد من المنازل، على أحماض أوميجا 6 الدهنية، ورغم أنها ليست بالضرورة ضارة، إلا أن الإفراط في تناولها قد يساعد في تحفيز الإجهاد التأكسدي والالتهاب.
5- تجاهل تناول الألياف
لعلّ من أكبر الأخطاء التي يرتكبها الناس هو عدم تناولهم كمية كافية من الألياف، فالأنظمة الغذائية منخفضة الألياف، والأنظمة الغذائية التي تفتقر إلى الفواكه والخضراوات والدهون الصحية، مثل أحماض أوميجا 3 الموجودة في المكسرات والبذور والأسماك الدهنية، لا تحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.
تساعد الألياف على التحكم في الدهون الزائدة والسموم في الجسم، كما تحافظ مضادات الأكسدة الموجودة في المنتجات الطازجة على سلامة خلايا الكبد. تخيل الألياف كمنظف للأعضاء. يمكن اعتبارها بمثابة عملية إزالة السموم، والتي تتناولها يوميًا للحفاظ على توازن الجسم.
قد يهمك أيضًا: ماذا يحدث للكبد عند الإفراط في المسكنات؟.. طبيب يوضح