دواء الغدة الدرقية
يتناول مرضى الغدة الدرقية العلاج يوميًا، لكن كثيرين منهم لا يعرفون ما إذا كانت الجرعة التي يحصلون عليها مناسبة فعلًا لحالتهم، أم أنها تحتاج إلى تعديل، ما قد يفسر استمرار الأعراض رغم الالتزام بالعلاج.
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" كيفية تحديد جرعة علاج الغدة الدرقية المناسبة، وفقًا لما ذكره الدكتور طارق البشلاوي، استشاري أمراض الباطنة.
كيفية حساب جرعة دواء الغدة الدرقية
يوضح البشلاوي أن علاج قصور الغدة الدرقية لا يعتمد على جرعة ثابتة تناسب الجميع، مؤكدًا أن الجرعة تختلف من مريض لآخر حسب عدة عوامل، أبرزها العمر، الوزن، شدة القصور، والحالة الصحية العامة.
ويشير إلى أن الخطأ الشائع هو تناول جرعة واحدة لفترات طويلة دون متابعة، رغم أن احتياج الجسم قد يتغير مع الوقت.
ويكشف استشاري أمراض الباطنة أن الأساس في تحديد الجرعة هو تحليل هرمون TSH، موضحًا أن الطبيب لا يعتمد على الأعراض وحدها، بل على الأرقام المعملية بجانب الحالة الإكلينيكية.
ويضيف أن الجرعة يتم تعديلها تدريجيًا، وليس بشكل مفاجئ، لتجنب حدوث أعراض زيادة أو نقص هرمون الغدة.
اقرأ أيضًا: دواء الليفوثيروكسين للغدة الدرقية- متى تتناوله في رمضان؟
كيف تعرف أن جرعة دواء الغدة الدرقية غير مناسبة؟
يحذر البشلاوي من تجاهل بعض العلامات التي قد تشير إلى أن جرعة دواء الغدة الدرقية غير مناسبة، مثل:
الإرهاق الشديد أو الخمول المستمر.
زيادة الوزن أو صعوبة فقدانه.
خفقان القلب أو التوتر الزائد.
اضطراب النوم.
تساقط الشعر أو جفاف الجلد.
ويؤكد أن ظهور هذه الأعراض يستدعي إعادة التحاليل وعدم تعديل الجرعة من تلقاء النفس.
قد يهمك: انتبه- علامات تدل على وجود مشكلة في نشاط الغدة الدرقية
أعراض زيادة جرعة دواء الغدة الدرقية
يشدد استشاري الباطنة على أن زيادة الجرعة دون داعٍ طبي قد تكون خطيرة، موضحًا أنها قد تؤدي إلى أعراض فرط نشاط الغدة، مثل تسارع ضربات القلب، هشاشة العظام، والقلق المستمر.
ويؤكد أن التحسن الآمن يكون تدريجيًا، وليس سريعًا على حساب صحة القلب والعظام.
نصائح مهمة لمرضى الغدة الدرقية
يختتم البشلاوي حديثه بعدد من النصائح الأساسية:
تناول الدواء صباحًا على معدة فارغة.
الانتظار 30 إلى 60 دقيقة قبل الأكل.
عدم تغيير الجرعة دون الرجوع للطبيب.
إجراء تحليل TSH بشكل دوري كل 6 إلى 8 أسابيع عند تعديل الجرعة.
قد يهمك أيضًا: ما علامات الشفاء من الغدة الدرقية؟