نزلة البرد
هل نزلة البرد تؤثر على القلب؟ الإجابة نعم، حيث تجعله أكثر عرضة للإصابة بالتضخم والالتهاب، فما السبب وراء ذلك؟
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، تأثير نزلة البرد على القلب، وفقًا للدكتور أحمد طارق، أخصائي إدارة الرعاية الصحية.
اقرأ أيضًا: يشمل 4 أعضاء.. إليك تأثير نزلة البرد على الجسم
كيف تؤثر نزلة البرد على القلب؟
تأثير نزلة البرد لا يقتصر على الأعراض المعتادة، مثل مثل الرشح والعطس والسخونية وألم العظام، بل يمكن أن تسبب التهابًا في عضلة القلب أيضًا.
تسبب نزلة البرد الشديدة التهابًا في عضلة القلب، بسبب مهاجمة العدوى الفيروسية لخلاياه، مما يؤدي إلى:
-اتساع وتمدد غرف القلب.
-تضخم عضلة القلب.
قد يهمك: هل نزلات البرد تسبب ارتفاع ضغط الدم؟
وعندما تتضخم عضلة القلب، تقل قدرته على أداء وظائفه الحيوية، مما يسفر عن الشعور بـ:
-النهجان.
-الخفقان.
-التعب مع أقل مجهود.
-ضيق التنفس أثناء النوم.
فإذا شعر مريض البرد بهذه الأعراض، عليه الإسراع في إجراء رسم القلب، للبحث عن:
-قصور القلب.
-سرعة ضربات القلب.
-عدم انتظام ضربات القلب.
قد يهمك أيضًا: اختبار عضلة القلب في المنزل- فحص يطمئنك في 5 ثوان
بالإضافة إلى رسم القلب، هناك فحوصات أخرى يجب على مريض نزلة البرد الخضوع إليها فور ظهور الأعراض السابقة، وهي:
-الإيكو.
-الموجات الصوتية على القلب.
والهدف من إجراء الإيكو والموجات الصوتية على القلب هو:
-معرفة مدى كفاءة عضلة القلب.
-تقييم كفاءة جدران البطين الأيسر للقلب.
والجدير بالذكر أن التهاب عضلة القلب الناتج عن نزلة البرد عادةً ما يكون حالة مؤقتة، إذ يعود المريض لحالته الطبيعية بعد العلاج بفترة تتراوح بين 3 و6 أشهر.
ومع ذلك، لا بد من إجراء الرنين المغناطيسي، للتأكد من عدم وجود تليف في عضلة القلب.
ويرجى العلم أن نزلات الإنفلونزا لها تأثير مماثل لنزلات البرد على القلب، لذلك لا تهمل علاجها، إذا كانت أعراضها شديدة ولا تتحسن.
اقرأ أيضًا: مراحل البرد - كم من الوقت تستمر الأعراض؟