متى يحتاج المريض إلى زراعة عاجلة للكلى؟- طبيب يوضح
كتب- صابر نجاح:
زراعة الكلى
يثير الفشل الكلوي تساؤلات كثيرة لدى المرضى وأسرهم، خاصة حول توقيت اللجوء إلى زراعة الكلى، ومتى يصبح الغسيل الكلوي غير كافٍ ويكون الزرع هو الحل الوحيد.
وفي هذا السياق، يوضح الكونسلتو الحالات التي تستدعي زراعة الكلى، وفقًا لما ذكره الدكتور مجدي ربيع، استشاري الباطنة العامة وأمراض السكري والكلى.
هل زراعة الكلى بديل عن الغسيل؟
يشير ربيع إلى أن زراعة الكلى تُعد البديل العلاجي للغسيل الكلوي، موضحًا أن أي مريض يخضع للغسيل يمكن من الناحية الطبية أن يكون مرشحًا للزرع إذا توافرت الشروط المناسبة.
ويضيف أن المعايير قد تغيرت بمرور الوقت، إذ كان يُنظر سابقًا إلى ارتفاع مستوى الكرياتينين إلى أرقام كبيرة كمؤشر حتمي لبدء الغسيل، لكن المفهوم الحديث يعتمد على الحالة الإكلينيكية للمريض أكثر من رقم التحليل وحده.
اقرأ أيضًا: طبيب يحذر: التوقف عن أدوية زراعة الكلى "كارثة" تهدد حياة المرضى
متى نقول إن المريض يحتاج زرع كلية؟
يوضح استشاري الباطنة أن القرار لا يعتمد فقط على مستوى الكرياتينين، بل على تقييم شامل لحالة المريض، ويشمل ذلك:
• وجود فشل كلوي نهائي مع اعتماد دائم على الغسيل.
• عدم استقرار نسبة السوائل في الجسم وحدوث احتباس متكرر للمياه.
• اضطراب مستمر في الأملاح بالدم.
• خلل في توازن الحموضة والقلوية لا يمكن ضبطه بالعلاج.
• تدهور الحالة العامة وعدم القدرة على ممارسة الحياة بشكل طبيعي.
متى يمكن تأجيل الزراعة؟
يؤكد ربيع أنه طالما أن المريض حالته مستقرة، ولا يعاني من زيادة في السوائل، والأملاح متوازنة، والحموضة والقلوية في المعدلات الطبيعية، ويستطيع ممارسة حياته، فقد لا تكون هناك حاجة عاجلة للزرع.
قد يهمك: للمتبرع والمريض.. كل ما يجب معرفته عن زراعة الكلى
ويشدد استشاري الباطنة العامة وأمراض السكر والكلى على أن قرار زراعة الكلى يعتمد على التقييم الشامل للحالة وليس رقمًا واحدًا في التحاليل، وأن الهدف الأساسي هو الحفاظ على استقرار المريض وجودة حياته بأفضل وسيلة علاجية متاحة.