أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

طبيب من هارفارد: لا يوجد دايت يصلح لكل المصريين.. ماذا قال عن التغذية العلاجية في مصر؟

كتب : أحمد فوزي

01:13 م 24/04/2026 تعديل في 01:13 م
الدكتور أسامة حمدي

الدكتور أسامة حمدي

تابعنا على

كتب- أحمد فوزي:
أكد الدكتور أسامة حمدي أستاذ أمراض الباطنة والغدد الصماء، ورئيس مركز جوسلين لأبحاث السكري بجامعة هارفارد، أن التغذية العلاجية ليست مجرد أنظمة غذائية شائعة أو قوائم ممنوع ومسموح، لكنها علم طبي دقيق يعتمد على فهم استجابة الجسم للأطعمة المختلفة، بما يسهم في الوقاية من الأمراض وتحسين العلاج.

لا يوجد نظام غذائي واحد يناسب الجميع

وقال حمدي، إن التغذية العلاجية تقوم على مبدأ "لا يوجد نظام غذائي واحد يناسب الجميع"، موضحا أن اختلاف التركيبة الجينية، والحالة المرضية، وطبيعة الجهاز الهضمي، يجعل لكل شخص احتياجات غذائية خاصة.

هل اللبن عدو لجسمك؟

وأوضح حمدي أن الألبان ومنتجاتها تمثل مصدرا مهما للبروتينات عالية الجودة، والأحماض الدهنية الضرورية، إلى جانب دور الزبادي والمنتجات المخمرة في دعم بكتيريا الأمعاء النافعة "الميكروبيوتا".

الانتفاخ وعسر الهضم

وأشار إلى أن بعض المصريين قد يعانون من نقص إنزيم "اللاكتاز"، ما يؤدي إلى صعوبة هضم اللاكتوز، وهو ما قد يسبب الانتفاخ وعسر الهضم، لافتا إلى أن التعامل مع هذه الحالات لا يعني الامتناع الكامل عن الألبان، بل التشخيص الدقيق واستخدام البدائل أو مكملات الإنزيم عند الحاجة.

وأضاف أن الخطأ الشائع هو تعميم منع الألبان على الجميع، رغم أنها غذاء مهم لا ينبغي الاستغناء عنه دون سبب طبي واضح.

اقرأ أيضًا: "يرى النور 2026".. أسامة حمدي: نُطور نظاما سيُحدث نقلة كبيرة في علاج مرضى السكري بالـ AI (خاص)

الخضراوات الورقية والأطعمة الغنية بالألياف

وأكد الأستاذ بجامعةهارفارد، أن الخضراوات الورقية والأطعمة الغنية بالألياف تمثل ركيزة أساسية للصحة، لما لها من دور في تنظيم سكر الدم، وتحسين الهضم، وتقليل الإمساك، ودعم الوقاية من أمراض عديدة.

التهابات القولون

لكنه أوضح أن بعض الحالات المرضية، مثل التهابات القولون أو العدوى المعوية المزمنة، قد تجعل بعض الأطعمة الليفية مصدرا للأعراض لدى بعض المرضى، ما يستدعي تعديل النظام الغذائي وفق التشخيص وليس بناء على نصائح عامة.

قد يهمك: وداعا لمعاناة السكري.. عالم من هارفارد يعلن مفاجآت طبية مبهرة

متى يكون المنع من القمح والجلوتين ضروريا؟

وأشار حمدي إلى أن منتجات القمح تمثل عنصرا أساسيا في الغذاء المصري، لكن بعض الأشخاص يعانون من حساسية الجلوتين، سواء في صورة مرض Celiac disease أو بدرجات متفاوتة من عدم التحمل.

وأوضح أن الامتناع عن الجلوتين لا يجب أن يتحول إلى "موضة غذائية"، بل يكون قرارا علاجيا مرتبطا بالتشخيص، لأن منع القمح دون داعٍ قد يحرم البعض من عناصر غذائية مهمة.

لا يوجد "دايت" يصلح لكل المصريين

وشدد حمدي على أن أخطر ما يواجه التغذية العلاجية هو التعميم، موضحا أن ما يناسب مريضا قد يضر آخر، وأن حذف مجموعات غذائية كاملة من النظام الغذائي دون تقييم طبي قد يؤدي إلى سوء تغذية أو نقص عناصر أساسية، وقال إن التغذية العلاجية الحقيقية تعتمد على:
- تقييم الحالة الصحية لكل مريض.
- فهم حساسية الجسم لبعض الأطعمة.
- إجراء التحاليل اللازمة عند الحاجة.
- بناء نظام غذائي فردي يناسب المريض وليس الجمهور.

قد يهمك أيضا: السكري والسمنة- علاجات نهائية على وشك التطبيق

تحذير من غير المتخصصين في التغذية العلاجية

وحذر رئيس مركز جازلين لأبحاث السمنة من التعامل مع التغذية العلاجية باعتبارها مجالا مفتوحا لغير المؤهلين، مؤكدا أن هذا التخصص يحتاج دراسة عميقة، لأنه يرتبط مباشرة بعلاج الأمراض وليس فقط بخفض الوزن.

ودعا إلى مزيد من تنظيم ممارسة التغذية العلاجية، والتوسع في تدريسها أكاديميا، مع التمييز بين التغذية العلاجية الطبية وبين مجالات التغذية الأخرى.

لا يفوتك: بـ4 أدوية جديدة.. طفرة علمية غير مسبوقة في علاجات السمنة والسكري من النوع الثاني

هل الغذاء جزءا من العلاج؟

واختتم حمدي تصريحاته بالتأكيد على أن الغذاء يمكن أن يكون أداة علاجية قوية، لكن بشرط استخدامه وفق العلم والتشخيص، وليس وفق وصفات عامة أو اتجاهات منتشرة، مؤكدًا أن "الغذاء قد يكون دواء.. لكن حين يُستخدم بالشكل

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات