قهوة البروتين.. فوائدها الصحية ومحاذيرها خطيرة لا
أصبحت قهوة البروتين، المعروفة أيضًا باسم "بروفي" (Proffee)، من المشروبات التي تحظى باهتمام متزايد، خاصة بين محبي اللياقة البدنية والراغبين في زيادة استهلاكهم اليومي من البروتين، ويعتمد هذا المشروب على مزج القهوة مع أحد مصادر البروتين، مثل الحليب، أو الحليب عالي البروتين، أو مسحوق البروتين، ليجمع بين فوائد الكافيين والبروتين في كوب واحد.
ووفقًا لموقع Only My Health، أوضحت الدراسات والأبحاث أن قهوة البروتين قد تكون خيارًا مناسبًا كوجبة إفطار سريعة أو كمشروب قبل ممارسة التمارين الرياضية، إذ تساعد على تعزيز الشعور بالشبع ودعم تعافي العضلات لدى بعض الأشخاص، لكن الخبراء يؤكدون أن فوائدها تعتمد على طريقة تحضيرها وكميات المكونات المستخدمة.
كيف يمكن تحضير قهوة البروتين؟
هناك أكثر من طريقة لإعداد قهوة البروتين، وتشير توصيات Cleveland Clinic إلى بعض الطرق الشائعة لتحضيرها.
خلط مغرفة من مسحوق البروتين مع القهوة المثلجة، لأن المسحوق قد يتكتل عند إضافته إلى القهوة الساخنة.
مزج مشروب بروتين جاهز بعد رجّه جيدًا مع القهوة.
اقرأ أيضًا.. البروتين في القهوة- 7 إضافات تجعلها أكثر فائدة للعضلات
أبرز فوائد قهوة البروتين
أوضحت الأبحاث أن هذا المشروب قد يقدم عددًا من الفوائد الصحية عند تناوله باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن.
يعد وسيلة سهلة وسريعة للحصول على البروتين.
يساعد على زيادة الشعور بالشبع لفترة أطول.
قد يقلل من الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات.
يدعم البروتين إصلاح العضلات والحفاظ على الكتلة العضلية، خاصة لدى الأشخاص النشطين بدنيًا.
قد يساهم الكافيين في تحسين اليقظة والتركيز وزيادة مستويات الطاقة.
قد يساعد تناوله بعد ممارسة التمارين الرياضية في دعم عملية التعافي لدى بعض الأشخاص.
يمكن أن يكون خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يتخطون وجبة الإفطار بشكل متكرر.
كما أشارت الأبحاث إلى أن تحضيره باستخدام الحليب، والقهوة غير المحلاة، وكمية معتدلة من البروتين، يجعله جزءًا من نظام غذائي متوازن، وقد يساهم في تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام خلال اليوم.
مخاطر الإفراط في قهوة البروتين
رغم فوائدها المحتملة، تؤكد الدراسات أن الإفراط في تناول قهوة البروتين أو إعدادها بمكونات غير صحية قد يؤدي إلى بعض الآثار السلبية.
قد يسبب الإفراط في الكافيين القلق.
زيادة احتمالات الإصابة بالحموضة.
خفقان القلب.
اضطرابات النوم.
الصداع.
ارتفاع معدل ضربات القلب.
إضافة كميات كبيرة من السكر أو الشراب أو الكريمة المخفوقة أو المساحيق المنكهة قد تجعل المشروب غنيًا بالسعرات الحرارية وأقل فائدة.
قد تحتوي بعض مساحيق البروتين على محليات صناعية أو إضافات لا تناسب جميع الأشخاص.
قد يهمك.. البروتين مع القهوة كل صباح.. كيف يؤثر على جسمك؟
هل تغني عن وجبة الإفطار؟
أشار الخبراء إلى أن قهوة البروتين لا ينبغي أن تكون بديلًا دائمًا لوجبة الإفطار المتوازنة.
فلا يزال الجسم يحتاج إلى وجبة تحتوي على الألياف، والفواكه، والأطعمة الكاملة للحصول على احتياجاته الغذائية بشكل متكامل.
أوضحت الأبحاث أن الأشخاص المصابين بأمراض الكلى، أو ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه، أو قرحة المعدة، أو الذين يعانون من حساسية تجاه الكافيين، ينبغي عليهم استشارة الطبيب قبل تناول قهوة البروتين بانتظام أو بكميات كبيرة.