حصى الكلى في الصيف.. الأسباب والمخاطر ونصائح الوقاية
كتب : محمود طايع
حصا الكلى-الصيف
تُعد الإصابة بحصى الكلى من الحالات الطبية الشائعة بين الأشخاص، التي تتطلب التدخل الطبي للعلاج، منعًا لحدوص المضاعفات، وقد يلاحظ البعض زيادة الإصابة بهذه الحالة في الصيف خلال الأشهر الحارة فما الأسباب؟
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" أسباب الإصابة بحصى الكلى في فصل الصيف وكيفية الوقاية، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: طبيب يحذر من هذا المرض: قد يصيب الكلى بدون أعراض "فيديو"
ما سبب كثرة الإصابة بحصى الكلى في الصيف؟
إن العلاقة بين ارتفاع درجات الحرارة وصحة الكلى تعود في المقام الأول إلى الجفاف، حيث تكثر حصى الكلى في فصل الصيف نتيجة التعرق المفرط الذي قد يؤدي إلى الجفاف، وهذا بدوره يزيد من تركيز البول، مما يسمح للمعادن بالتبلور في الكلى.
عندما يقل شرب الماء، قد تلتصق هذه البلورات ببعضها البعض، مكونةً حصى في المسالك البولية، الأمر الذي قد يسبب معاناةً كبيرةً للكثيرين.
أظهرت التجارب السريرية المعاصرة أن حالات حصى الكلى غالباً ما تزداد خلال الأشهر الحارة بسبب ازدياد حالات الجفاف، فعندما يفقد الجسم الكثير من الماء، ولا يشرب الناس كميات كافية من السوائل، وهذا يسهل على المعادن مثل الكالسيوم والأكسالات وحمض اليوريك أن تلتصق ببعضها البعض وتشكل حصوات.
ما الذي يحدث في جسمك في الصيف؟
1- تتعرق أكثر، وتفقد السوائل
2- ينخفض حجم البول
3- تتركز المعادن
4- تتشكل البلورات وتلتصق ببعضها البعض
5- بمرور الوقت، يمكن أن تنمو هذه البلورات لتصبح حصى وتسبب عدم الراحة أو الألم.
كيف يزيد الجفاف من مخاطر أمراض الكلى؟
لا يقتصر تأثير الجفاف على تقليل مستويات الماء في الجسم فحسب، بل يؤثر أيضاً على وظائف الكلى، ويؤدي الجفاف في الطقس الحار إلى تقليل حجم البول، مما يجعله أكثر تركيزاً بالمعادن التي قد تتبلور.
عندما يفقد الجسم الماء أو لا يحصل على كمية كافية من السوائل، تُنتج الكليتان كمية أقل من البول،وهذا يؤدي إلى زيادة تركيز المعادن مثل حمض اليوريك والكالسيوم والأوكسالات، مما يُسهّل تكوّن البلورات وتحوّلها إلى حصى. كما أكدت الدراسة أن الحفاظ على تركيز البول منخفضًا عن طريق شرب كمية كافية من السوائل يُعدّ من أهم الطرق للوقاية من حصى الكلى.
من هم الأكثر عرضة للخطر خلال فصل الصيف؟
يواجه بعض الأشخاص مخاطر أكبر من غيرهم، وهناك فئات أكثر عرضة لخطر الإصابة بحصى الكلى هم:
1- الأشخاص الذين يعملون في الهواء الطلق
2- أولئك الذين يتعرقون بشكل مفرط
3- الأفراد الذين لا يشربون كمية كافية من الماء
4- الأشخاص الذين لديهم تاريخ من حصى الكلى
5- الأشخاص الذين يتناولون أنظمة غذائية غنية بالملح
ما الأعراض التي يجب الانتباه إليها في الطقس الحار؟
لا تظهر أعراض حصى الكلى دائمًا في وقت مبكر، ولكن عندما تظهر، قد تكون ملحوظة للغاية ومن بين الأعراض:
1- ألم مفاجئ في أسفل الظهر (أسفل القفص الصدري)
2- كثرة التبول
3- وجود دم في البول
4- الغثيان أو القيء
5- رغبة مستمرة في التبول، حتى عندما تشعر المثانة بأنها فارغة
كيفية الوقاية من حصى الكلى في الصيف؟
1- الترطيب حيث يُعد الحفاظ على رطوبة الجسم أبسط الطرق وأكثرها فعالية لتقليل المخاطر، وينصح بتناول ما لا يقل عن 2-3 لترات من الماء يومياً.
2- تقليل من تناول الأطعمة المالحة الملح يجبر الكالسيوم على الانتقال إلى البول.
3- تجنب الإفراط في الحمضيات يحتوي الليمون والبرتقال على السترات، التي تمنع البلورات من الالتصاق.
4- الإلكتروليتات الطبيعية: ماء جوز الهند غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، مما يساعد على تقليل تكوين البلورات.
5- حافظ على نشاطك: يساعد النشاط البدني المنتظم في الحفاظ على تدفق البول بشكل سليم، ولكن فقط إذا كنت تشرب الماء بالتزامن معه.
متى يجب عليك زيارة الطبيب؟
بعض الأعراض لا ينبغي تجاهلها أبدًا، ومن الضروري زيارة الطبيب المختص، ومنها
1- ألم شديد في أسفل الظهر
2- وجود دم في البول
3- التقيؤ المستمر
4- حمى
5- رغبة مستمرة في التبول
كيف يؤدي السكر إلى الإصابة بحصوات الكلى؟
ووفقًا لما أوضحته الدكتورة غادة الصايغ أن الإفراط في تناول السكريات والأملاح من أسباب تكوين حصوات الكلى، لكن ليس السبب الرئيسي غالبًا ما يعود تكون حصوات الكلى إلى قلة تناول المياه بكميات كافية، مما يتسبب في ترسيب الأملاح ومنها تكون حصوات الكلى.
السكر والكربوهيدرات، المتواجدة في المشروبات الغازية والعصائر المعلبة، تتسبب أيضًا في زيادة إفراز الكالسيوم، وحمض اليوريك في البول، وزيادة حموضة البول، والتسبب في الجفاف، كما أن السكريات المضافة، خاصة الفركتوز، تحفز الكلى على إفراز كميات أكبر من الكالسيوم، مما يسهل تكوين الحصوات.
لذا من الضروري تجنب الإفراط في تناول السكريات والأملاح خاصة في فصل الصيف تجنبًا لحدوث الإصابة بحصى الكلى، مع ضرورة تناول المياه والحفاظ على رطوبة الجسم.