أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

9 محفزات للإصابة بالربو تزداد مع تغير الفصول.. احذر التعرض لها

كتب : محمد عماد

02:52 م 23/09/2026
9 محفزات للإصابة بالربو تزداد مع تغير الفصول.. احذ

9 محفزات للإصابة بالربو تزداد مع تغير الفصول.. احذ

تابعنا على

قد تمثل التغيرات التي تطرأ على الطقس مع تغير الفصول تحديًا للأشخاص المصابين بالربو، خاصة أن اختلاف درجات الحرارة ومستويات الرطوبة وجودة الهواء وانتشار بعض المواد المسببة للحساسية قد يؤدي إلى تهيج الشعب الهوائية وزيادة حدة الأعراض، وقد يظهر ذلك في صورة أزيز أو سعال أو ضيق في الصدر أو صعوبة في التنفس.

يستعرض موقع «الكونسلتو» كل ما تريد معرفته عن أبرز محفزات الربو التي قد تزداد مع تغير الفصول، وفقًا لموقعي «Only My Health».

وأوضحت الدراسات والأبحاث أن معرفة العوامل التي تثير أعراض الربو لدى كل شخص، إلى جانب اتخاذ بعض الاحتياطات البسيطة والالتزام بخطة العلاج، قد يساعد على تقليل فرص تفاقم الأعراض والسيطرة على الحالة.

9 محفزات للإصابة بالربو تزداد مع تغير الفصول.. احذر التعرض لها

1- حبوب اللقاح

تُعد حبوب اللقاح الناتجة عن الأشجار والأعشاب والحشائش الضارة من أكثر محفزات الربو شيوعًا، خاصة خلال فصلي الربيع وبداية الصيف، وعندما ترتفع مستويات حبوب اللقاح في الهواء، قد يؤدي استنشاق هذه الجزيئات الدقيقة إلى التهاب المجاري التنفسية الحساسة.

وقد يعاني الأشخاص المصابون بحساسية حبوب اللقاح من العطس وسيلان الأنف وحكة العينين، إلى جانب ظهور أعراض الربو، ويمكن تقليل التعرض لها من خلال إبقاء النوافذ مغلقة عند ارتفاع مستويات حبوب اللقاح، والاستحمام بعد قضاء وقت في الخارج.

2- التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة

قد يكون الانتقال المفاجئ بين الأجواء الحارة والباردة صعبًا بالنسبة لبعض مرضى الربو، إذ يمكن أن تؤدي التغيرات السريعة في درجة الحرارة إلى تحفيز الأعراض.

ووفقًا لدراسة منشورة في مجلة «المراجعة الأوروبية لأمراض الجهاز التنفسي»، قد يتسبب الهواء البارد والجاف في تضييق الممرات الهوائية، بينما يمكن أن تجعل الأجواء شديدة الحرارة والرطوبة عملية التنفس أكثر صعوبة أو إزعاجًا.

وخلال التقلبات الجوية المفاجئة، يُنصح مرضى الربو بحماية أنفسهم من درجات الحرارة القصوى، كما يمكن أن يساعد تغطية الأنف والفم بوشاح في الطقس البارد على تدفئة الهواء قبل وصوله إلى الرئتين.

اقرأ أيضًا.. لو مريض ربو.. أعرف أي نوع عندك من الأعراض؟

3- التهابات الجهاز التنفسي

قد تتزامن التغيرات الموسمية مع ارتفاع معدلات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا وغيرها من التهابات الجهاز التنفسي، ويمكن للعدوى الفيروسية أن تهيج المجاري التنفسية وتحفز نوبات الربو.

ويمكن تقليل خطر الإصابة بهذه العدوى من خلال غسل اليدين بانتظام، وتجنب الاحتكاك القريب بالأشخاص المصابين، والالتزام بالتطعيمات الموصى بها، كما ينبغي لمرضى الربو الالتزام بخطة العلاج الموصوفة لهم عند الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا.

4- الغبار ومسببات الحساسية داخل المنزل

مع تغير الطقس، قد يقضي الأشخاص وقتًا أطول داخل المنازل، ما يزيد من التعرض للغبار وعث الغبار والعفن ومسببات الحساسية المرتبطة بالحيوانات الأليفة، ويمكن لهذه العوامل أن تهيج المجاري التنفسية وتسبب ظهور الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية.

وقد يساعد تنظيف أغطية وفراش النوم بانتظام، وتقليل تراكم الغبار، والحفاظ على تهوية جيدة داخل المنزل في الحد من هذه المهيجات، وفي حال ظهور العفن، ينبغي التعامل معه سريعًا، لأن جراثيم العفن قد تزيد من حدة أعراض الربو والحساسية.

5- العفن والرطوبة

يمكن أن تؤدي تغيرات مستويات الرطوبة وسقوط الأمطار إلى توفير بيئة مناسبة لنمو العفن، كما يمكن أن تنتشر جراثيمه في الهواء وتسبب ظهور أعراض الربو لدى بعض الأشخاص.

وتشمل الأماكن الأكثر شيوعًا لنمو العفن الحمامات والمطابخ والجدران والمناطق التي تعاني من ضعف التهوية، ويمكن تقليل التعرض له من خلال التحكم في مستوى الرطوبة داخل المنزل ومعالجة تسربات المياه وإصلاحها.

6- تلوث الهواء

وفقًا لمؤسسة الرئة الأوروبية، قد يمثل تلوث الهواء مشكلة أكبر خلال بعض فترات السنة، إذ يمكن للدخان وانبعاثات السيارات والجسيمات الدقيقة وغيرها من الملوثات أن تهيج الجهاز التنفسي وتزيد من أعراض الربو.

وينبغي لمرضى الربو متابعة مؤشرات جودة الهواء المحلية كلما أمكن، وتقليل ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة في الأماكن المفتوحة عندما تكون مستويات التلوث مرتفعة، كما يساعد تجنب دخان السجائر وحرق مواد مثل البخور أو الحطب داخل المنزل على تقليل التعرض للمهيجات.

7- العواصف الرعدية

قد تؤدي العواصف الرعدية في بعض الأحيان إلى زيادة أعراض الربو، خاصة خلال الفترات التي ترتفع فيها مستويات حبوب اللقاح.

فقد تساعد الرياح القوية والتغيرات في مستويات الرطوبة على تفتيت حبوب اللقاح وغيرها من المواد المسببة للحساسية إلى جزيئات أصغر يسهل استنشاقها والوصول إلى الجهاز التنفسي.

وينبغي للأشخاص الذين يعرفون أن العواصف الرعدية تحفز نوبات الربو لديهم توخي الحذر خلال فترات ارتفاع حبوب اللقاح ونشاط العواصف، مع الاحتفاظ بالأدوية الموصوفة لتخفيف الأعراض في متناول اليد.

8- دخان الحرائق والحرق

قد تؤدي بعض التغييرات الموسمية وحرق المخلفات الزراعية وحرائق الغابات والمنازل إلى زيادة التعرض للدخان والجسيمات الدقيقة، ويمكن للدخان أن يسبب تهيج المجاري التنفسية حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من الحساسية.

وقد يساعد الابتعاد عن الأماكن المليئة بالدخان والحفاظ على تهوية جيدة داخل الأماكن المغلقة على تقليل التعرض لهذه المهيجات، كما ينبغي لمرضى الربو عدم التدخين وتجنب التعرض للتدخين السلبي.

قد يهمك.. الكحة الشديدة- متى تكون علامة على الإصابة بـ الربو؟

9- الروائح القوية والأبخرة الكيميائية

لا ترتبط محفزات الربو بتغيرات الطقس وحدها، إذ قد تؤدي بعض منتجات التنظيف والعطور ومعطرات الجو والدهانات وغيرها من الأبخرة والروائح القوية إلى ظهور الأعراض لدى بعض الأشخاص.

ويمكن تقليل التعرض لهذه المهيجات من خلال استخدام المنتجات الخالية من العطور قدر الإمكان، مع التأكد من وجود تهوية جيدة عند استخدام المنتجات التي تنبعث منها روائح أو أبخرة قوية.

نصائح للسيطرة على الربو

  • تتمثل إحدى أفضل طرق السيطرة على الربو في معرفة المحفزات التي تؤدي إلى ظهور الأعراض لدى كل شخص، والالتزام بخطة علاج الربو التي يوصي بها الطبيب.
  • تناول الأدوية الوقائية الموصوفة بانتظام، حتى عند الشعور بتحسن الحالة، إذا أوصى الطبيب بذلك.
  • الاحتفاظ بجهاز الاستنشاق في متناول اليد، والتأكد من معرفة الطريقة الصحيحة لاستخدامه.
  • طلب المساعدة الطبية العاجلة إذا أصبح التنفس شديد الصعوبة، أو تفاقمت الأعراض بسرعة، أو لم يعد دواء تخفيف الأعراض يمنح الراحة المعتادة.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات