خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

إعلان

مناظرة بين أطباء بقصر العيني تحسم أمان لقاح كورونا للحوامل

12:32 م الأحد 26 سبتمبر 2021
مناظرة بين أطباء بقصر العيني تحسم أمان لقاح كورونا للحوامل

الدكتور عمرو حسن

كتبت- ياسمين الصاوي:

قال الدكتور عمرو حسن، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب قصر العيني، إن التطعيم ليس السبيل الوحيد للوقاية من فيروس كورونا، إنما إجراء ضمن سلسلة الإجراءات الاحترازية للتصدي للعدوى مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة والنوم الكافي وغيرها.

وأضاف حسن، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج الحكاية المذاع على قناة Mbc مصر، أن الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد قامت بتقسيم النساء إلى 3 فئات:

الحوامل

تعد طريقة تصنيع اللقاح مشابهة لكثير من اللقاحات الآمنة أثناء الحمل.

المرضعات

يساعد التطعيم للمرضعات، خاصة في الستة أشهر الأولى على حصول الطفل على أجسام مضادة عن طريق حليب الأم.

النساء اللواتي يخططن للحمل

يجب على هذه الفئة تلقي التطعيم، حتى تبدأ رحلة الحمل وهي على أتم استعداد للتصدي للفيروس.

وأكد أستاذ أمراض النساء والتوليد، أن الطبيب المتابع للحالة يجب أن يخبر الحوامل والمرضعات بالمشكلات والمخاطر التي يمكن أن تواجهها حال التعرض للفيروس، مثل الولادة المبكرة أو غيرها، مشيرًا إلى أن قرار تلقي اللقاح بمثابة أمر شخصي يجب أن يتم بناءً على وعي كامل.

وشدد حسن، على أن اللقاح لا يحمي من الإصابة بالفيروس، بل يقلل من فرص التعرض لأي مضاعفات صحية يمكن أن تنتج عنه عند الإصابة به.

في المقابل، قالت الدكتورة أميمة إدريس، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية الطب قصر العيني، إنه على الرغم من أن تلقي اللقاح بات أمرًا ضروريًا للجميع، خاصة مع قدوم الموجة الرابعة، إلا أن لديها شيء من التحفظ والقلق تجاه حصول الحوامل عليه.

وأوضحت إدريس، أن الدراسات التي أجريت على الحوامل شملت 150 ألف امرأة فقط حصلوا على لقاح فايزر ومودرنا، بينما لم يتم إجراء التجارب السريرية على اللقاحات الأخرى للحوامل.

وتابعت أستاذ أمراض النساء والتوليد، أن الدراسات أكدت أن اللقاح لم يؤثر على صحة الأم والجنين، إلا إنها لم تقم بتتبع الحالة الصحية للطفل على مدار عدة سنوات.

وأفادت إدريس، أن اللقاح يمكن إعطائه للحوامل الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس مثل الممرضات والأطباء وأصحاب الأمراض المزمنة، أما النساء اللواتي يجلسن في المنزل أو أقل عرضة للاختلاط بالآخرين، فلا يُفضل تلقيه أثناء الحمل.

واتفق الدكتور عمرو حسن والدكتورة أميمة إدريس على عدم تلقي اللقاح أو أي لقاحات أو أدوية أخرى إلا بعد مرور الثلاثة أشهر الأولى من الحمل.

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية